الأحد، 4 يناير 2026

وليد جبور يكتب....صانع المفاتيح..


 

صانع المفاتيح..

كان محله صغيرًا مقابل مدرستنا القديمة..
رائحة المعدن والزيت تملأ المكان،
وصوته وهو يحدّث المفاتيح: "أنتِ تفتحين باب البيت، وأنتِ تفتحين باب السيارة..".
كنت أظن أنه يعرف سرَّ كل باب في المدينة.
زارني قبل أيام، وقد انحنى ظهره،
لكن عينيه ما زالتا تعرفان شكل المفتاح من أول نظرة..
سألني: "ألا تزال تحتاج مفاتيح للأبواب القديمة؟"
ضحكتُ وقلت: "بل أحتاج مفتاحًا يعيد فتح الزمن نفسه.."
فأومأ برأسه،
وكأنه يفكّر في صنع ذلك المفتاح منذ سنوات.
وليد...

عبد المجيد برادة يكتب...........عنوان حكايتي


                                                      ***** عنوان حكايتي*****

اقولها شعراوبصوتي ارفعه جهرا** ولااخاف من السنة الوشاة واحرق دم شريانهم بالهم حرقا** وارقص في الشارع امام المارة وازيد في احمرار خدودها تشتعل كالجمر حمرا **وادعو الله أن يحفظني من كيد سحرهم ويتفاجئون في مشاهدة نتيجة افعالهم كيدهم صفرى** وأعلمتني النجوم ان تصبحيني مع المحبوب** لكي تتقدم بخطوات مفرحة بنور حبنا مثل الضوء** يستمتع ويفر من

جسمه هربا يفر فرا* * ويشهر سلاح الأمل يطعن به كل من يأدي اخوه بالحقد والكذب والتدليس والمكر أشد مكرا** وازرع ورد على بساط ارض قلوب يفوح عبير عطرها** وتصافح كل زوجين على المودة والرحمة بينهما** واحلق بتفكير ام أفكاري لتلذ لي شموع** تضيئ عقلي و تتبع
خطوات العشق والهيام *وعيناي هجرهم النوم وعود جسمي دبال** وزاد في الهزال عاتبني مع مخ عقلي وزاد في التقريع والتوبيخ** وقال لي حرام في الشرع والسنة ومايرضي حتى العبد** بفعالك وحتني على العمل ونسلك طرق الرحمان** ونعمل ونكد وبعدما نحصل على متطلباتي
***يتقدم بالفخر والإعتزاز وراسي مرفوع مثل فوز البطل الشجعان ** ونخطب المحبوبة بكلام محمل من! الطباق الذهبية في اليالي القمرية** و على نهج السنة وأحكام القران ** تكون أيامك معي سعيدة مفرحة الطيور ايامك
معي سعيدة** مفرحة الطيور وأناديك يالمرضية ** طربنا الحان انفاسك فيها عطف وحنية****بقلم عبد المجيد برادة الملقب بذاكرة الشعرية والزجلية المراكشية بالتاريخ 3. 1 2026

سند العبادي صائدُ الدُّرَر..... خاطرة المستشار


 

* خاطرة المستشار **
طقسُ اليوم ماطرٌ وبارد،
جلستُ قرب المدفأة كمن يلجأ إلى فكرةٍ دافئة.
لم يكن المكان مزدحمًا بشيء،
سوى أنا… وفنجان قهوتي الصباحي… وقلبٍ لا يغيب.
كان بيني وبين الفنجان صمتٌ مريح،
صمتٌ يشبه الفهم بلا كلمات.
تساءلتُ في داخلي:
لماذا أبدأ بك دائمًا؟
ولِمَ يحمل دفؤك هذا الأثر الخفي؟
كأن الرشفة الأولى قالت لي:
لا تستعجل يومك.
دع جسدك يستيقظ على مهل،
ودع السلام يأتي من الداخل،
فليس كل دفءٍ مصدره الخارج،
بعضه قرار.
وحين هدأ الإيقاع،
أدرك القلب دوره.
فالنبض حين يبطؤ،
يصبح لغةً لا تُسمَع،
لكنها تُطمئن.
لغة تقول:
كل شيء بخير الآن.
في تلك اللحظة فهمتُ
أن القهوة ليست مشروبًا،
ولا القلب مجرّد نبض،
وأن الجلسة لم تكن مع الصباح،
بل مع الذات.
التفتُّ إلى الفنجان أخيرًا،
فعرفتُ أن سرّ دفئه
أنه يعيدني إليّ.
سند العبادي
صائدُ الدُّرَر

السبت، 3 يناير 2026

عبد الفتاح حمودة يكتب ....... خاطرة

 

 

خاطرة

إلى أي مدى يمكن للزوج أن يغفر لزوجته خطأً ارتكبته في حقه؟
وإلى أي مدى تستطيع الزوجة أن تفعل الشيء ذاته؟
وهل يرتبط الغفران بعمق المشاعر وقوتها، فكلما زاد الحب سَهُلَ التجاوز؟
أم أن الزوجة، في كثير من الأحيان، تجد نفسها مجبرة على الاستمرار في الحياة الزوجية، متجاوزةً على مضض ما ارتكبه الزوج في حقها، لا عن قناعة، بل من أجل الأبناء، أو خوفًا من المجهول، أو لعدم وجود من يعولها، أو تحت ضغط الأهل الذين يرون أن البقاء أهون من الانفصال؟
وإذا غفر الزوج لزوجته، فهل يُمحى الخطأ وكأنه لم يكن؟
وإذا سامحت الزوجة زوجها، فهل تعود الأمور كما كانت؟ أم يظل في القلب شرخٌ خفيّ، ينزف بصمت، ولا يترك لها القدرة على النظر إلى وجهه دون ألم؟
هذا الرجل الكاذب، هل يُصدَّق إذا أقسم أنه لن يكذب بعد اليوم؟
وهذا المخادع الذي أعلن حبه، ثم اكتشفت زوجته أنه يتواصل مع غيرها؟
وهذا الذي ادّعى الفقر، وأوقع زوجته في حرج الاستدانة، بينما كان يُغدق المال على غيرها بلا حساب، ويُخفي ما يملك، ويفرغ جيوبه أمام زوجته مدّعيًا العوز؟
ومنذ أيام، نشر رجل متزوج تفاصيل الخلافات بينه وبين زوجته، وكان من بينها أنه اكتشف تواصلها مع رجل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بل وتصويرها لنفسها بما لا يليق إلا بزوجها. تجاوز الأمر بحجة الحفاظ على الحياة الزوجية، لكنه سرعان ما شعر بندمٍ ثقيل على هذا الغفران.
فمتى يكون الغفران نابعًا من رضا لا من ضعف؟
ومتى يغفر الزوج؟ ومتى تغفر الزوجة؟
هل يمكن تجاوز بعض الأخطاء من أجل استمرار الحياة الزوجية؟
أم من أجل ضيق الحال؟
أم خوفًا من الوحدة؟
أم حفاظًا على الأبناء؟
وهل تبقى المشاعر حيّة فوق ركام الخيبات والعلوّ الأجوف؟
ومن أين يبدأ الخطأ؟
وهل له ما يبرره؟
هل تقصير الزوجة، وانشغالها بالأبناء ومسؤولياتهم، أو إهمالها لنفسها أو بيتها، أو انغماسها في عملها أو منصبها، أو خضوعها لتوجيهات الآخرين… كل ذلك قد يكون سببًا؟
وعن الرجل، هل كان نقصًا لم يُشبع، أو فراغًا دفعه للانحراف، أو ضعفًا في الخُلق، أو إدمانًا، أو هروبًا من مسؤولية؟
لعل ما تبقّى لنا هو الإشادة بالاختيار الصحيح من البداية، وبناء حياة زوجية تقوم على الوضوح والصراحة، حتى تسير في طريقٍ سليم، ويكبر الأبناء بين أبوين يعيشان في استقرار وهدوء.
مجرد خاطرة
مع تحياتي
عبد الفتاح حمودة

فيلالي زهير يكتب,,, اعتذار متأخر إلى نفسي


 اعتذار متأخر إلى نفسي

أعتذرُ…
يا نفسي التي أرهقتُها بيدي
وغفلتُ عن أنينِها
حتى صار الجرحُ مسكنًا
وصار الصبرُ عادةً لا تُرى.
في روحي جرحٌ منسيّ
خذلانٌ قديم
جرحُ نيسان
حين كنتُ أظنّ أن العطاءَ خلاص
فكان استنزافًا…
وكان النزيفُ أنا.
كيف قسوتُ عليكِ
وأنا أعرف هشاشتك؟
كيف حملتُكِ فوق الجهد
أوزارَ الجميع
وتركتُكِ في ركنِ البال
كأنكِ آخرُ من يُزار؟
أمّي… أبي…
أخي… صديقي…
قريبٌ أو محتاج
كنتِ لهم كتفًا
وكنتِ لنفسكِ حملًا لا يُحتمل.
من فرطِ البذل
شِختِ فجأة
هرِمتِ
دون أن تعيشي طفولتك
كأن البراءة كانت ترفًا
وأنتِ لم تعرفي إلا الواجب.
يا نفسي الثكلى
من سرقَ منكِ حقَّ الفرح؟
من أقنعكِ أن نجاتهم
أولى من نجاتك؟
كيف لي أن أطلبَ رضاكِ
وأنا ما أنصفتك؟
وكيف ألقى ربّي
وفي عنقي روحٌ
لم أُحسن رعايتها؟
أعتذر…
لا لأن الاعتذار يكفي
بل لأن الاعتراف بداية الرحمة
ولأن النفسَ أمانة
وأنا تأخرتُ كثيرًا
في فهم ذلك.
فيلالي زهير

الأعلامي ولہٰيٰد شيٰخ أحہٰمد يكتب ....القلب الجريح




القلب الجريح
 في زجاجة مغلقة بإحكام، يقبع قلبٌ جريح، تحرسه أقفالٌ من خوف وتجارب موجعة.

ذلك القلب لم يُغلق لأنه لا يريد الحب، بل لأنه عرف الألم حين ظن أن الحب يكفي.
الضماد عليه ليس علامة ضعف، بل شهادة على صمودٍ مرّ، وعلى شفاءٍ بدأ رغم كل شيء.
أما المفتاحان خارج الزجاجة، فهما الأمل والثقة… ينتظران من يملك الصبر والصدق ليحرر القلب، لا ليكسره من جديد.
فبعض القلوب لا تُفتح بالقوة، بل تُفتح بالحنان.

زياد أبو صالح يكتب,,,,,,غزة ... الميدانُ والعنوان .


 غزة ... الميدانُ والعنوان ... !!!

عدونا مُجرمٌ ...
يقتلُ شبابنا بدمٍ بارد ...
عند كلِ بوابةٍ و ... جدارْ ... !
ديدنهُ التوسع ...
يُصادر الأراضي ...
يحرقُ المركبات ...
يسرقُ الثمارْ ... !
أقصانا في خطر ...
بنو صهيون في ساحاته ...
يمارسون الرذيلة ...
يشربون الخمر ويلعبون القمارْ ... !
يدعون حرية العبادة ...
تُهان نساؤنا على أبوابه ...
يُطلب منهن كشف الخمارْ ... !
يا جبار :
كن عوناً لأهل غزة ...
خيامهم جرفتها الأمطار ...
ومن فوقهم يقصفهم طيار ...
ومن حولهم مدفعٌ ... هدارْ ... !
يا للعار :
وقف أبناء أمتنا مكتوفي الأيدي ...
في دولِ الجوارْ ... !
أطفالنا يبكون في الليل والنهار ...
يرتجفون من شدةِ البرد ...
مَنْ يمسح الدمع على وجنات الصغارْ ...؟
الزمن دوار ...
مَنْ يوقف الحرب المسعورة ... ؟
مَنْ يلبي نداء حرائر غزة ... ؟
مَنْ يرفع عن أهلنا ... الحصارْ ... ؟
حكامنا عبيدٌ للغرب ...
عجبتُ لأمرهم :
كلهم لا يستطيعون اتخاذ أي قرارْ ... !
تاريخهم أسودُ ...
حكموا العباد بالحديد والنار ...
عندما شعروا بالخطر ...
ولوا الأدبار ...
يحملون الذهب في حقائبٍ و... جرارْ ..!
عواصمهم مُستباحة ...
لا يجيدون فن الحرب ...
يكفيهم خنوعاً و ... أعذارْ ... !
عندنا أسلحة كالجبال ...
يا حسرتاه :
لا يوجد فينا ...
طيارٌ واحدٌ ... مغوارْ ... !
توحدوا ...
كُلنا مُستهدفون ...
كفانا انقساماً ...
هذا مع اليمين ...
وذاك مع اليسارْ ... !
شعوبنا مغلوبة على أمرها ...
لم ينبسوا ببنت شفة ...
صار الغرباء لنا إخوةً و ... أنصارْ ... !
أخي العربي :
إذا كنْتَ لا تحس أو تغار ...
" فأنتَ ، بلا ريبٍ ، حمارْ " ...!
قالت " ميار " :
تعبنا يا عرب ...
تحرير مهبط الأنبياء
ليس بلعب الكرة ...
أو سباق الميدان و ... المضمارْ ... !
لملمي جراحك يا غزة ...
ما بعد الضيق يأتي الفرج ...
وما بعد الدمار يأتي العمارْ ... !
المجد ينحني أمام أهل غزة ...
لم يرفعوا الراية البيضاء ...
رغم شدةِ القصفِ و ... الدمارْ... !
دبابيس / يكتبها
زياد أبو صالح / فلسطين
🇵🇸

المؤلف إبراهيم خليل نونو يكتب.... قمة الجبل

  قمة الجبل قصة قصيرة تتمة الشاب : للذهاب إلى أطراف القرية ، بغية الصعود لقمة الجبل ، الرابض هناك . الكهل : أرى بينكم الشيخ والحامل والطفل و...