الثلاثاء، 17 يناير 2023

M A Zaman Ahasanuzzaman Writes.....Years


#Years come and years go. Many things are lost on one side and some gain on the other side. Be it people or resources. But for the past one century, the tragic festival of killing people has been going on. Peace is only diminishing all over the world. The importance of leadership and speech in favor of peace has increased manifold. Certificates, Award, Honour not sufficient for peace. We need sincere Fild work.
But no change can be found in the human bandits.
In fact, there is only one main reason, caste division - religion division - caste division. Due to this division, people are making people homeless, children are orphans, living under the open sky. All over the world, people are dying due to hunger and malnutrition.
How can we directly work for peace and spread the wave of humanity among people, let it be our vow.
Let everyone write in favor of humanity and teach humanity through various events. And extend a helping hand to the helpless.
"Peace is assured only when human rights are established".
Thanks to all respected.
M A Zaman Ahasanuzzaman
National Patron,IOUNV Bangladesh
Royal Ambassador UN- ONGO
Founder President, WSHPLA
Bangladesh.

 اعوام تأتي وتذهب سنوات. أشياء كثيرة تضيع من جانب وبعضها يكسب من جانب آخر. سواء كان الناس أو الموارد. ولكن طوال القرن الماضي، ظل المهرجان المأساوي لقتل الناس مستمراً. السلام يتضاءل فقط في جميع أنحاء العالم. لقد ازدادت أهمية القيادة والخطاب لصالح السلام. الشهادات، الجائزة، التكريم لا يكفي للسلام. نحن بحاجة إلى عمل بري مخلص.

ولكن لا يمكن العثور على أي تغيير في قطاع الطرق البشرية.
في الواقع، هناك سبب رئيسي واحد فقط، هو الانقسام الطائفي - تقسيم الدين - تقسيم الطوائف. بسبب هذا الانقسام، الناس يجعلون الناس بلا مأوى، والأطفال أيتام، يعيشون تحت السماء المفتوحة. يموت الناس في جميع أنحاء العالم بسبب الجوع وسوء التغذية.
كيف يمكننا أن نعمل مباشرة من أجل السلام ونشر موجة الإنسانية بين الناس، فليكن نذرنا.
دع الجميع يكتب لصالح الإنسانية ويعلمون الإنسانية من خلال الأحداث المختلفة. ومد يد العون للعاجزين.
"لا يُضمن السلام إلا عندما يتم إرساء حقوق الإنسان".
شكرا لجميع المحترمين.
M A Zaman Ahasanuzzaman
الراعي الوطني، IOUNV بنغلاديش
السفير الملكي الأمم المتحدة - ONGO
الرئيس المؤسس، واش بيلا
بنغلاديش.

الأحد، 15 يناير 2023

أسعد القصراوي يكتب...نظمت الحرف شحذاً من خيالي


 نظمت الحرف شحذاً من خيالي

وإذا بالشعر يمتحن اصطباري
أبدْ ما سال من قلمي افتراء
ولا صمتي تناقض مع قراري
أمنّي النفس لا أرضى بيأس
ولا آبَه بمن شاؤوا دماري
لصوت الحقّ أسعى لا أبالي
ولا أعفو عن زيف الضواري
سأمضي ورايتي مرفوعة دوماً
وحق العودة دستوري وشعاري
جبال النار بها تسمو حروفي
ويعلو صوتي ويزداد افتخاري
وعند جنين قف وامنح تحية
وقل أين الذي شاء اختباري !
كذا نبقى على قدر التحدّي
فكم صعب إذا أظلم نهاري
وكم صعب إذا أفنيت عمري
على مضمار من يأبى انتصاري
فمهما شاءت الأقدار أبقى
أكافح غربتي في ردّ اعتباري
ولو كان الخيار لما انتظرت
أمورًا قد تعاند اصطباري
فهل تؤتى الأماني بالتمنّي ؟
معاذ الله ما كلَّ اقتداري
فلسطيني أنا وقد قيل عنّي
بأني في الوغى أفدي دياري
وأني في الشدائد لا أصالح
ذيول العهر أوغاد البراري
سلام يا وطن يأبى شتاتي
سلام فاق صبري وانتظاري
………………………………
أسعد القصراوي
نيويورك … فلسطين
السبت ١٤ / ١ / ٢٠٢٣

حازم شربك يكتب....خريف العمر


 (خريف العمر ))

سورية/١٤/١/٢٠٢٣/
خريف العمر أبكى رامقي منذ أعوام
ذبلت زهرة الشباب وقضت مع العمر
قضت مواجع العمر ولم تحقق الأحلام
نحلم ونطمح بخير ايام وليالي واشهر
ولكنها إصفرت الأوراق وذبلت مع الأيام
و تناثرت الحروف وضاعت الكلمات في الدفتر
الذي كتبت داخله ماستبوح به لأن الأقلام
الذي كتبت ياحسرة على ايام مضت قهر
أردنا الأقلام تكتب وتنشر نبأ فرح او خبر
ولكنها كتب خريف العمر سقط وجاء باللألام
تحملنا كثيرا من فواجع ومواجع وهذا حكم القدر
ورضينا بكافة انواع الخوف والوحشة والظلام
ومع ذلك لا اعتراض على حكم القضاء والقدر
اعاتب نفسي ام اعاتب الدنيا على خريف الأيام
خريف العمر إصفر لونه وتناثر مع ليالي السهر
تبا لتلك الخريف لذي سقط واخذ معه الغرام
غرام الحياة لتي سقطت بعيني منذ ايام واشهر
(( حازم شربك ))

محمد فتحي شعبان يكتب....بين الطين والنور




بين الطين والنور
**********
بقلم / محمد فتحي شعبان
لا تسكب الماء علي النار
دعها تشتعل كي أحترق
يهرب القلم
يختبئ خلف اللاوعي
يكتب كل الحكايا
التي أحاول إخفائها
أتدري أنني أهواك
أنا لم أكن أدري
( دميانة) تلك الحكاية
القديمة ...تعود مرة أخري
ترقص بين جدران ذاكرتي
الفناء فيك بقاء
البقاء معك فناء فيك
مابين الخلود والفناء
أحترق ...أذوب....أفني
ليس إلا الحكايا
لا تسكب الماء علي النار
تشتعل رأسي جنونا
علي ملامح وجهي ترقص
أوجاع الأرض
تأخذني الهلاوس
أدور بالطرقات كالمجنون
أغني ( أهواك واتمني لو أنساك
وانسي روحي وياك وإن ضاعت
تبقي فداك)
تفني الروح فيك
أراني هناك حيث أنت
أنا أنت ..أنت أنا
لا تسكب الماء علي النار
دعها تشتعل كي أحترق
تهرب مني الحكايا
تتبعثر ...تعبرنى الوجوه
القديمة كلها
أغمض عيني
أحلق بين السماء والأرض
ما بين الطين والنور
لست من أهل السماء
لست من أهل الأرض
لا تسكب الماء علي النار
دعها تشتعل كي أحترق

 

Marian Dziwisz Writes....SUBSTANCJONALNOŚĆ SŁOWA


 



Marian Dziwisz
SUBSTANCJONALNOŚĆ SŁOWA
Jesteśmy ciałem, w każdym przejawie istnienia,
Jak wszystko co nas otacza - tak Kosmos, jak Ziemia,
bo nie ma próżni doskonałej.
Ta jeżeli nawet jest, to musi mieć ściany.
Tak więc – poza naturą jej nie ma.
Ciała wszak na stałe i zmienne się dzielą,
I jedne w drugie się zamienia,
łącząc się z sobą, albo też i dzieląc.
Często też bywa – po prostu spalając.
Nie ma zatem oddzielnie ciała ani ducha,
tego co jest bezwolne i tego, który nim porusza,
jak u Arystotelesa: materii i „Poruszyciela”.
Ruch bowiem jest funkcją ciała,
bez względu na spójność i wagę,
inny ciał lotnych a inny ciał stałych,
lecz podobne są jego prawa i zasady.
Mówisz, że „ja” jest myślą o swym własnym ciele
i o duchu swoim – w niego nim ubranym,
bo myśl funkcją mózgu a w nim neuronów.
Myśl wyrażasz w słowach lub wyobrażeniach.
Słowo funkcją mowy, której potrzeba
- powietrza strumienia,
bo porusza stosowne organy,
by myśl, która jest niema, mogła być słyszana.
Bez ruchu światła, nie ma też wyobrażenia,
które się biorą z materii drgania,
a te w obrazy twój umysł przemienia.
Tak więc nie ma niczego w niebie i na ziemi,
- co nie byłoby ciałem,
Nawet jeśli są to geny albo neutrina.
Stąd też słowo, które z siebie rodzisz,
składa się z głosek – powietrza strumienia
które przenosi to, co z ciała i krwi twoje płynie
i jest pokarmem dla tych, którzy są głodni,
albo też spragnieni.
Wszak to ciało myśl tworzy, choć ona
wolą i twym ciałem włada.
By jednak słowo miało swój byt trwały,
musi się z ciałem sprzymierzyć,
w postaci liczny, punktu, linii – litery
i być związane z podłożem,
za sprawą krwi, atramentu tuszu,
by mogło być znów wypowiedziane.
Stąd chleb i wino są zawarte w słowie,
które jest myśli wyrażeniem,
gdyż to ona odkryła, jak się ziarna miele
aby chleb z nich wypiec
i jak się zmienia sok owoców w wino.
Nic też dziwnego, że w Ewangelii Jana,
- w wieczerniku nie ma
przemiany chleba w ciało
a wina w krew Jezusa [J 13, 1 – 20]
gdyż jak na Górze powiedział,
w słowie zawarte jest ciało i dusza
ono pokarmem jest i napojem
dla tych co pragną z Nim
- wiecznego życia [J 6, 51 – 58].
Tak też słowa poetek poetów,
które w ciele powstają
- z głębi uczuć, odczuć i wyobrażenia,
- wysiłkiem myśli i oddechu,
w dźwięki zamienione
i wysiłkiem ręki śmiertelnej
na papier przelane,
- są komunią dla głodnych poznania,
wzmocnienia ducha lub też pocieszenia.
Każdy kto tworzy, oto zadbać musi
by żadne słowo w sobie
niczego nie miało, co byłoby trucizną
- dla ciała i ducha;
co by jad gadzi w sobie zawierało,
chciało zniewolić zwierza lub człowieka,
lecz by ze sobą niosło:
PRAWDĘ, TROSKĘ, BRATERSTWO I POKÓJ.
Kraków 17.09.2022
©Copyright by Marian Dziwisz 
ماريان دزيويسز
موضوع الكلمة
نحن جسد في كل شكل من أشكال الوجود،
مثل كل شيء حولنا - مثل الكون، مثل الأرض،
لأنه لا يوجد فراغ مثالي.
هذا، إذا كان هناك، يحتاج إلى جدران.
لذلك - لا يوجد طريق آخر خارج الطبيعة.
تنقسم الأجسام باستمرار ومتغيرة بعد كل شيء،
ويتحول أحدهم إلى آخر،
من خلال التواصل مع بعضنا البعض، أو من خلال المشاركة.
يحدث في كثير من الأحيان - فقط عن طريق الحرق.
لذلك لا يوجد جسد وروح منفصلين،
ما هو حر وما يحرك به،
كما في أرسطو: المادة والمحرك.
الحركة هي وظيفة الجسم،
بغض النظر عن الاتساق والوزن،
أجسام جوية مختلفة وأجسام ثابتة أخرى،
لكن قوانينه ومبادئه متشابهة.
أنت تقول "أنا" هي فكرة في جسدك الخاص
وعن روحه - يرتدي ملابسه،
لأن الفكر هو وظيفة الدماغ ولديه خلايا عصبية.
الأفكار التي تعبر عنها بالكلمات أو الخيال.
الكلمة هي وظيفة الكلام التي تحتاج
- هواء التيار،
لأنه يحرك الأعضاء ذات الصلة،
فكرة صامتة سوف تسمع.
بدون حركة الضوء لا يوجد خيال،
التي هي مشتقة من مسألة الاهتزازات،
وهذه إلى صور يتحول عقلك.
إذن، لا يوجد شيء في السماء أو الأرض،
- الذي لن يكون الجسم،
حتى لو كانت جينات أو نيوترينا.
من الآن فصاعدا الكلمة التي تولدها من نفسك،
يتكون من الأصوات - تيارات الهواء
الذي ينقل ما يتدفق من جسدك ودمك
وهل الطعام لمن يشعر بالجوع،
أو فقط عطشان أيضاً.
بعد كل شيء، إن الجسم هو الذي يخلق الفكر، بالرغم من ذلك
الإرادة والقوة على جسدك.
ومع ذلك، لكي يكون للكلمة وجود دائم،
يجب أن تصنع السلام مع الجسد،
عددية، نقطة، سطر - حروف
وتكون مربوطاً بالأرض،
من أجل دم الحبر،
قد يقال كذلك مرة أخرى.
ومن ثم يتم احتواء الخبز والنبيذ في الكلمة،
الذي هو التعبير عن الفكر،
لأنها اكتشفت كيفية طحن الحبوب
لخبز الخبز منهم
وكيفية تحويل عصير الفاكهة إلى نبيذ.
لا عجب في أنجيل يوحنا،
- لا يوجد وجبة خفيفة مسائية
تحول الخبز إلى لحم
والذنب في دم يسوع [ي 13، 1 - 20]
لأنه كما قال على الجبل،
الجسد والروح تحتوى في الكلمة
إنه طعام وشراب
لأولئك الذين يرغبون في أن يكونوا معه
- من الحياة الأبدية [J 6، 51-58].
وكذلك كلمات الشعراء،
الذي يتراكم في الجسم
- من أعماق المشاعر والأحاسيس والخيال،
- بجهد التفكير والتنفس،
تحولت إلى الأصوات
وبالذراع القاتل
إلى الورقة التي تم قطعها،
- إنهم تواصل للجائعين ليعرفوا،
تقوية الروح أو أيضا مريحة.
كل من يخلق يجب أن يهتم بهذا
لذا لا توجد كلمات فيه
لم يكن هناك شيء سام
- للجسد والروح؛
ما الذي سيحتويه سم الزواحف،
أردت استعباد حيوان أو إنسان،
لكنها ستحمل:
الحقيقة، العناية، الأخوة والسلام.
كراكو 17.09.2022
حقوق الطبع والنشر بواسطة ماريان دزيويسز

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...