الاثنين، 12 ديسمبر 2022

أبـو عراق العــوفــي يكتب.... أنا عربي


 أنا عربي

أبـو عراق العــوفــي
أنــــــا ابـــن أكــــبـــرَ كــِــذبــَـــة ٍ فـــي الـتـــأريــــخ ِ
و َســــَـــأظـــل ُ
أتــَــكــَــرر ْ
أنــا ابـــن ُ مــَـن ْ
أرضــَــعـــُـــوه ُ
بــَــدل َ الــحـَـلـِـيـب ِ حــَـنــظــَــل ْ
أنـــــا ابنُ مــَــن ْ مــَــرغــَــتــه ُ الـصــحـــراء ْ
وحـــالـت بــيــنــَـه ُ
وبــيــن َ الـحـضـــارة ِ أكــثــَــر ْ
أنــــا أبـــن مــَــن ْ
وَضــَــعــــــوا
تــَـحــت َ وســـادتــِــه ِ فـــي الــمـَــهـــد ِ
خـَــنــجــَـــر ْ
مــَــتــى مــِـــن بــَــداوَتــــي أتــَحــَــرر ْ
أجـــداديَّ شــُـــجـعـــان ٌ
وأشــــجـَـعـَهــــم مــَــن ْ يـــَـقـــتــُــل َ أكــــثـَـــر ْ
مـَــــن ْ يــَـقـْــتــُــل َ أكـــثــَـــر
يــَــصــيـــر ُ نـــصــف َ آلـِـهـَـة ٍ
وَأكـــــــثــَــر ُ قــلـيــــــلا ً
لا بــَــــل ْ أكـــــّـــثــَـــر
فــــي الــمــَــهـــد ِ كــَــلـــَــمـــونــــــي
وأبــجــَـديـــــة ُ الــقــِــتــــال فـــي لـــُــغــَــة ِ الــحـَــرب
عــَـلـَــمـونــي
قـــالــــــوا إنــَــــك َ ســـَــيــد عــَـــرَب ْ
وعـَــلــيـك َ أن تــَــد خـُــل َ حـَــرباً
حـــــيـن َ تــَــخـــرج ُ مــِــــــن ْ حــَــرب ْ
و َعــَــلـيــك َ أ ن ْ تــَــســّــو َد َ ألأعــــاجـِـــم ُ
و الإفرنج مــِــن شــَــر ق ٍ وَغـَــــرب
وَضــَعـــوا الـســـَّـيــف َ بــيــدي
وَبــحـزامـي َّ خـنــجــر ْ
و َأنـا مــِـــن ذلـك َ أخـــجــَـــل
قــــالـــوا إن ْ لــَــــم ْ تــَـقــتــِــل َ تـــُــقــتــَــل ْ
مــَــلأوا عــَــقــــلــي َّ
زيــــفـــا ً وَزهـــــوا ً أجــــوفــــا ً
جــَـعــَـــلــــونـي
أ صـــنـَــع َ عـَــــدوا ً لــِــنـَـفـــســـــي ّ َ
لأقــاتــِلــَه
وَعـَلــى يــَــد يــــه قــَـــدْ أقـــتــَـــل ْ
بـــَــعـــد َ كـــل غــــارة ٍ أو صــَــولـَــة ٍ
يـــَــنـــّــزل ُ جــَــد ي
ويــَـمــســــَـح َ ســـَــيــفـَــه ُ مـــن د َم الإبر يــــا ء
وَ يـتـيـمـم مــِـــن َ تــُـــرا ب ِ الــصـحـــــراء
يــُــصــَــلـــّــي وَ يــَــتــَــعــَــبــــّـــد ْ
و َيــَـــتــَــر َحـَـــم عــَـلى مـَــن ْ مــــات
أو قــُــتــِــل َ أو اســتـشّــهـَـد ْ
هـــــو َ عـَـــبــد ٌ مــِــن ْ عـَــبـــيـــد ِ
الــصـَـحــــراء ْ و الــقــَــبــيـــلـَــة ِ
و الــمـَــعـــبــَــد ْ ...
أنـــا عــَــرَبـــي
بـــالـرمـــال ِ والــحـَــصـــاة ِ
عــَــلــى كـــل ِ الـجـهــــات ِ أهــتــد ي
عـــد تــي أقـــلا مـــا ً ودواة ً
وَزادي كــتــابـَا ً وَ دفـــتـَــر ْ
أُســــابـــِــق ُ الــريـــح َ و الــســـحـا ب َ
لأصــــل إلــى أول ِ نــقــطــة ٍ فــي الــتــاريــخ ِ
وأجــتــاز آخـــر مـَــعـــبــَــر ْ
لألـعــَن َ أو ل َ مــَـــن ْ قـــاتــَــل َ
فـــــي أول ِ خــَـنـجـــَــــر ْ
حـــاوَلــــت ُ أنْ أطـــرد َ الــبـَــداوة عَـني
وأنــفـضَ ســـنـيـنا ً كــنــت ُ لها بـالــتـبــنــي
حــاولــت أن أجــعــَـلَ مِــن الـحـَجـاج
رســــــــامـَــــا أو فـَــــنـــان
أو أن أعــَــلــِــمــَـهُ بـــروتــــوكــــولاً
فـــي الــسـيـاســَـةِ
وَشــَـــيـــئــاً مـِـن حــقــوقِ الأنســان
وَفـــي كــل مــَــرة فــي مـحـاولاتـــي أَفــشــَـــــل
كـَــثـــيــر مــن الأحــيــان
أ قـــف أمــــام الــتـأريــخ أتــَوســــَـــل
أ ن يـــُــغــَـــيـــّـرَ أجــــدادي وَرايـــاتـــي
وأن يــَــرحـَــــم أحـــفـــادي
حـــيــن تــَــقـــرأ حــكــايـــاتــــي
ا لمـَـنــقـــوشـــــَــه تــَـحــت أقـــدامـِــه
فـي ذيــل جـلـبــابــــِه
وعــَــلـَــيــهــــم يــَــتــَــرحــــّـــم
وَتــَــذهـَـــب تــَــوســلاتــي ســـُــداً
وعــَــلـــى ذلــك أنــــــدم
وتــَــبــقـى كـلـمـاتـــي مـَــذعــورة
تــَــتــَـــلاطــَــم فـــي فــَـمــــي الــمـخــتــوم بــالـشـــَـمــع الأحــمـَـــر
أحــتــَرِق بــدقـائـــق الــتـأريـــخ قَـديـمَهُ يــَخـنــقــنـي
و الآتـــي مِـنــه يـــُــرعـــبـنــي
حــيــن أتــــأمـَــل
أراهُ إلــى الـــخــَــلــف قــَـــدْ هــَــرولْ
وَأراهُ جــــاهــِـــلاً
لا يــُــطـــيــق الـــعــيــشَ فـــي الـمــســـتـَـقــبــَــلْ
وَيـــَــصــيـــح أنــــا فـــي الـحـَـضــــارةِ أولْ

حسان الأمين يكتب... حبكِ على جبيني كُتب


 حبكِ على جبيني كُتب

اشعلتي نار بيننا
و ما كادت لتنطفئ
زدتيها كلما قلبي
إليك اقترب
لم يك للنار ان تظل
ملتهبة
فمصيرها
أن تكون رمادا او حطب
لنعيش حياتنا في سلام
مهما كان أمرها صعب
ما أنا إلا طالب
للعشق
و لا قلبي له مطلوب
لِمن رغب
سميتكِ نبض الفؤاد
و أخترتِ لي
أسم صديق مُحب
كتبت لكِ
أحلى القصائد
فلم يتأثر قلبك بها
و كلماتكِ في جسدي
نار تشب
و من العشق
كم من صديق
لصديق أحب
و خطب
فأحببتك
و أصبحت عالمي.
و حبك أصبح لي
تمني و طلب
فما إن رأيتك
دمعت عيني
و سقط القلب صريعا
و أحب
أيا من ألهمت لي
لشعر كنت أكتمه
تعالي
أ و دعيني أقترب
فقربي إليك يسعدني
و يجعلني أسير معك
بلا ملل أو تعب
شئت أم أبيت.
فحبك على جبيني
قد كتب
صداقة كانت تجمعنا
و كم من صديق
لقلب صديق سلب
وفي الصداقة
حب و وفاء
و حبي سبق الصداقة
و غلب.
فاني حين أرى عيناك.
تشل يداي.
و أمسي أشلاء وحطب
و سهمك نار اصاب الصدر
و جعلتني إليكِ أقترب
سألتك باللّه أنصفيه
و لا تظلمي قلبا
أتى أليك.
و لا تسألي ما السبب
ضمي يديك بيدي
ستلتصق بها و لا تتركها
قد حالك يحن على ذلك
و على ظلمك
إِلي ينقلب
بقلمي حسان ألأمين

ناصر السيد أحمد يكتب.... وانت ماشى فى الطريق


 وانت ماشى فى الطريق

خلى معاك دايما صديق
يفهمك من عنيك
وأيديه دايما ويا ايديك
اوعى يابنى تفرط فيه
هيحطك دايما جوه عنيه
تحلو الدنيا
لما الدنيا بيك تضيق
لما يتوه منك طريق
اوعى تسلم للاحزان
خليك صامد زى زمان
اوعى تقول ده انا جانى جنون
بكره كل الصعب يهون
واضحك للدنيا
لما تلاقى الظلم زاد
والناس زايدة فى العناد
ده ربنا رب العباد
ح يجيب حقق فى الميعاد
تحلو الدنيا
لما تكون عايش غريب
مش عارف عدو من حبيب
وتروح تسأل دايما طبيب
ويقولك ده شىء عجيب
اضحك للدنيا
لما تلاقى الضحك غالى
والعيون تسهر ليالى
ماتفكرش كتير ياغالى
واضحك للدنيا
وانت ماشى فى الطريق
خلى معاك دايما صديق
يفهمك من عنيك
وأيده دايما ويا ايديك
اوعى يابنى تفرط فيه
هيحطك دايما جوه عنيه
تحلو الدنيا
بقلم: ناصر السيد أحمد

محمد الورد يكتب... إعادة بناء للمشهد


 إعادة بناء للمشهد

الرايه حملت روائح الدم
اقترب المخرج
إشارات مبهمه
زوايه التصوير
سكوت
العزف في حانه
الكل يترقب
الطبال يرفع يده
حماسه
سكوت
مشهد اخر
الجمهور مهرج
اسدل الستاره
دعوه لشرب الشاي
نهاية المسرحيه
لا معاني للحوار
صم بكم
محمد طلال 11/12/22

أحمد الحسيني يكتب.... وقيد ُ النار


 وقيد ُ النار

وقيدُ النارِ في الأحشاء تلتهبُ
وعين ُالحب ِللأحبابِ تنتحبُ
طواه ُالبعدُ عن العشاق ِفي غسق ٍ
ودمعُ العين من الأهداب ينسكب ُ
بذكرى الشوق ِكم هلَّتْ محاسنه
وشعرُ الرأس ِ بالآهاتِ يختضب ُ
حبيب ُ الروح ِأحلام ٌ يطاردني
نحيف ُ القد ِ كالعيدان ِ ينتصب ُ
كعين الشمس ِكم لاحتْ مشارقه
نظير البدر ِ منه النور ُ ينتسب ُ
متى أحظى بعين الدر ِ مرقده
غوالي التبر ِ والأبريز يجتلب ُ
هي الأيامُ تردي في مصاعبِها
ونار ُ القلب ِ في الأحزان ِ يكتئب ُ
سليل ُ السيف ِ بالألحاظ يفردُها
على الأعناق ِ مريضُ الصبِّ يرتعب ُ
هذه القصيدة للسيد الشاعر أحمد الحسيني
12 - 12 - 2023 12 30 pm

الأحد، 11 ديسمبر 2022

حاتم جوعيه يكتب... أليفُ الروح


  أليفُ الروح -

شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين -
لقد أعجبتني هذه الجملة الشعريّة المنشورة على صفحة أحد الأصدقاء بالفيسبوك : ( أليف الروح مُلفتٌ لو بين الحشود ) فنظمت هذه الأبيات من الشعر ارتجالا وعلى نفس الموضوع تقريبا :
أليفُ الروحِ ما بينَ الحشودِ = لهُ الأنوارُ شعّتْ من بعيدِ
يظلُّ مُميَّزًا في كلِّ حفلٍ = إذا ألقاهُ حقًّا يوم عيدِ
ويُنعشُ شعرُهُ الأرواحَ دومًا = ويشفي مهجة الصبِّ العميدِ
أليفُ الروحِ نبراسُ الوجودِ = مدى الأزمانِ يحفظ للعهودِ
يعيشُ الدّهرَ في روحي وفكري = يُحلقُ بي إلى دنيا الخلودِ
فلولاهُ لكانَ العُمرُ قفرًا = فيأخذني إلى كونٍ جديدِ
وصالهُ مُنيتي ومآلُ روحي = ستحيا النفسُ في عيش رغيد
هو الأملُ المطلُّ على بلادي = وَعشقهُ للدّيارِ بلا حدودِ
وكرَّسَ عُمرَهُ من أجلِ شعبي = تحدَّى في الدُّجى كلَّ القيودِ
حبيبُ الشعبِ تعشقهُ الغواني = وتمدحُهُ بمعسولِ النشسدِ
وحُلمُ الغيدِ يبقى والعذارى = ونجمُهُ للمعالي في صُعودِ
جميلٌ رائعٌ يسبي الصَّبايا = هو الرئبالُ ذو بأس شديدِ
جميعُ الغيدِ تعشقهُ ولكن = سيبقى الحبُّ للوطنِ الوحيدِ
تعمَّدَ بالضياءِ يشعُّ طهرًا = وتبسمُ حولهُ كلُّ الورودِ
وتاجُ الغارِ فوق الرأسِ يزهُو = وَتخفقُ حولهُ كلُّ البنودِ
تضمَّخَ بالعطورِ وبالسَّجايا = مناقبُهُ لفخرٌ للجُدودِ
ملاكٌ جاءَ في عصر عصيبٍ = يُطهِّرُ ما تراكمَ من صَديدِ
هوَ الإبداعُ في وطنٍ ذبيح = هنا ومنَ الوريدِ إلى الوريدِ
ولم يقبلْ بتطبيع بغيض = ولم يحفلْ بوعدٍ أو وعيدِ
وللتطبيعِ يمشي البعضُ ذلا = وصاروا في هوانٍ كالعبيدِ
نوادي الخزيِ للتطبيع ركنٌ = وفيها كلُّ رعديدٍ حقودِ
وكم من أبلهٍ قد أكرموهُ = ويرقصُ بعضُهُمْ مثلَ القرودِ
وأمَّا شاعر الأرضِ المُفدَّى = يُندِّدُ بالسَّخافةِ والجُمودِ
ولا يرضى بمأفونٍ سَفيهٍ = .. يظلُّ مع المهازلِ في صُدودِ
لقد رفضَ التَّخاذلَ لم يُهادِنْ = وغيرُهُ في التواطىءِ والسُّجودِ
لقد ضحَّى لأجلِ حياةِ شعبٍ = ولم يخشَ الرَّدَى .. نارَ الوقيدِ
بهِ الأجيالُ تفخرُ كلَّ دهرٍ = ترى إشراقة الفجر السَّعيدِ
سيبقى شاعرُ الأجيالِ نورًا = ونبراسًا إلى الأبدِ الأبيدِ
ويبقى شاعرَ الوطنِ المُفدَّى = وتعشقُ شعرَهُ كلُّ الأسودِ
تحدَّى الظلمَ لم يأبَهْ بشرٍّ = تحدَّى كلَّ جبار عنيدِ
وللأوطانِ في دمِ كلِّ حُرٍّ = عُهودٌ للوفاءِ بلا شهودِ
وَإنَّ الظلمَ مرتعهُ وخيمٌ = صروحُ الشَّرِّ تهوي في اللحودِ
وإنَّ الحقَّ لا يُعلى عليهِ = وصوتُ الشرّ يغدُو في هجودِ
سيقى شاعرَ الأحرارِ دومًا = وشعرُهُ للمناضلِ والشّهيدِ
وللحُرِّيَّةِ الحمراءِ يسعى = إليها كم سيعبرُ من سُدودِ
وإنَّ العزمَ بالإيمانِ يقوى = وحقُّ الشَّعبِ يرجعُ بالصُّمودِ
ستشمخُ كلُّ نفس بعدَ يأس = يعودُ الحلمُ للشَّعبِ الشَّريدِ
هي الآمالُ تصنعُهَا رجالٌ = تُحقّقُ بالنضالِ وبالجُهودِ
( شعر :الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - )

حسان الأمين يكتب... سأرحل


 سأرحل

هل ان حبي ذنب
ٌ لتُكَفِّرينَه ؟؟؟
فكم كنتُ لكِ املاً
و حُلمَاً تُحَققينَه
فأنتِ مَنْ بَقيَّ
لي مِن الدُنيا
و أنتِ مَنْ اسكَتَ لقَلبيَّ
أنيَّنَه
تَرَكُتِكِ تَعيشِينَ الحَياة
ُ بِطولِها وعَرضِها
فَكَيفَ لكِ لِقلبِيَّ
ان تؤلِمِينَّه
ضَمَّدتِ جِراحُكِ
بِجِراحي
هَجرُكِ ظَلَّ يُؤذِيه
كَسَرتَني
و قد بنيتي على كِبرٍ
و اعتادَ قَلبيَّ عَليكِ
و لا شَيءٍ يُغنيَّه
سأرحَلُ عَنك
ِ طالَ الزَمانَ ام قَصُر
و سَيَذكُرَكِ قَلبِي
َّ كُلُ ما مَرَّت مَآسِيه
ليتني لم التقيكِ
فجرحكِ يُنزف في القلب
و ذكراك تدميهُ
بقلمي حسان ألأمين

محمد ابو رحيلة يكتب ,,,, محمد ابو رحيلة

   محمد ابو رحيلة أيها القلم إعذرني إن إن أتعبتك بقوافي إن تغير إسلوب كلمتي إني أنشد أوجاعي مع ألام وصدمة غدت مرهقتي لا تلمني لا تلمني ماذا ...