الأحد، 26 أبريل 2026

د "عبير الصلاحي تكتب.....منة الضعف


 (منة الضعف)

حين تهتز أركان الذات وتتصدع بفعل طعنات زمن عركك في معتكر الأقدار الدامي .قوض أحلاما . أثنى عزم آمال هرمت .وأطفأ شعلة البقاء فيك فخبا وميض فرحك مخلفا دخانا من آهات ثكلى سحقتها معاول الخسران عن سبق اصرار وترصد ؛ عندئذ تجد نفسك وقد بدأت تترنح في فلوات الضياع حيرى موشكة على الانهيار ؛ فما تلبث أن تحاول جاهدا الثبات : تبسط أكف الرجاء عل نبضك يمسك بأطراف حبال الغوث .يتشبث بمسوغات البقاء وتبدأ في إخفاء حطام ما تبقى منك بمساحيق من زيف شتى: تارة تخفيها خلف غلالة من تظاهر بقوة وأخرى تصبغها بلون من صمود داكن وثالثة تحددها نبرات مصطنعة من صوت اجش علك تنجح في إبراز ملامح سمتها الصرامة وظاهرها الجديه ولكي يكتمل لك مشهدك التمثيلي الزائف فإنك تقطب حاجبيك ممعنا في متاهات العبوس ساعيا لإيهام من حولك بأنك ما زلت صلدا لا يشق لك غبار...
فإما هذا وإما أن تهرول صوب نفس الهدف ولكن في الاتجاه المعاكس محاولا إظهار الثبات إلا أنك تلك المرة تسعى لحصاده من خلال الضد : فترتدي قناع الابتسامه وتنصبها عرش ثغرك وتخلع على عينيك خلعة البهاء فتنفتحا على آخرهما وسط سديم من لمعان كاذب يحدو فعلك وقد حاطه موكب الهزر ذاك الذي ملكته طواعة زمام الأمر منك ومنه كي يجعل الاستخفاف بالصعاب في صدارة رد فعلك على الدوام ...
وكل هذا ليس إلا محض افتراء في محاولة أخري يائسه منك كي توهم من حولك بأنك ما تزال في حيز الثبات...!!!
ورغما عن جهدك المبذول قسرا في كلتا الحالتين إلا أنك تبوء في نهاية المطاف بالفشل ....نعم الفشل : فها أنت ذا ومع أول همسة حنو تباغتك من فؤاد صادق .تلمس نبضات قلبك الذبيح .تدثره بدفء سؤل من اهتمام آثر .وبحنو صوت غايه في البراءة والصدق يطرق الأذن منك بلفظة لها من المفعول ما لسحر هاروت..يؤلف بين حروفها ما يحذيك الشذا من لفظة : "مــــــــــــــــــــــــــــــــــالك؟"!!!!!!!!!!!!!!!
وإذ بقلاع إفك الزائف تنهااااااااااااااااااااااااار وتهطل غيوث الدمع تمحو أدران ثباتك الغاشم .ترتعد أطرافك وترتخي سابحة في يم من الدعة تعلو أمواجه فتغمر الانفاس منك حد التهدج راحة وانتشاء هنا فقط تجدك وقد رفعت راية التسليم بين يدي جحافل البكاء الشافي تنعم بلذة الهدوء
وبعد محاولات يائسة منك للتظاهر بالثبات تجدك نفسك في نهاية المطاف وقد اجهشت بالبكاء معلنا هزيمة تصنعك مقرا بالانتصار لأريحية فطرتك حيث صفاء الضعف بين نقاء ينابيع الانهيار التااااااااااااااااااااااااااااااام!!!!!
فما أقسانا ؟!!! وما أظلم المنطق فينا ذلك حين نسلب أنفسنا أبسط ما لها علينا من أحقيتها بأن تنعم بالضعف ولو للحظات تستشعر فيها لذة الحياة في كنف من يحتويها بعطفه. يكفلها بحنانه و يغمرها بدفء مشاعره .....
؛فطوبي للضعفاء....................!!!!!!!!!!!!
بقلمي د "عبير الصلاحي
من كتابي إرهاصات قلم(تحت الطبع)

د .إسماعيل مفتاح عمر الفقي يكتب .....جيل "القوة" وتحديات الجيش الناعم


 استراتيجيات التحصين القيمي في عصر الرقمنة : ( جيل "القوة" وتحديات الجيش الناعم )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته/ تحية طيبة ملوؤها التقدير لجميع القامات الفكرية والثقافية في : ( شبكة الأمم المتحدة من أجل السلام العالمي United Nations Network for Global Peace )
هل نحن وحدنا من نربي أبناءنا؟ أم أن هناك "جيشاً ناعماً" بات يشاركنا الغرف المغلقة عبر خوارزميات الشاشات، ليعيد صياغة الوعي والوجدان بعيداً عن فطرتنا وقيمنا؟
انطلاقاً من أمانة الكلمة ومسؤولية التنوير، يشرفني أن أقدم لكم اليوم هذا الموضوع:
بقلم الدكتور : إسماعيل مفتاح عمر الفقي
رئيس مجلس إدارة : ظلال الخيمة الثقافية - أكاديمية مديلة الدولية للأمن والاستقرار ( فرع ليبيا )
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً... )
انطلاقاً من هذه الأمانة الربانية، وفي ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها فضاؤنا الإلكتروني، بات لزاماً علينا كمثقفين ومربين أن نعيد قراءة المشهد التربوي بعين فاحصة ورؤية استشرافية.
أولاً : الشباب.. استثمار الأمة في "مرحلة القوة"
يقول الحق تبارك وتعالى : ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً.. ). هذه القوة المتمثلة في مرحلة الشباب هي باكورة الحياة، وهي المرحلة التي تتشكل فيها القناعات وتُبنى الشخصية؛ فهي الثروة الحقيقية التي تراهن عليها الأمم في ريادتها ونهضتها.
ثانياً : "العالم الافتراضي" والتهديدات الهيكلية للقيم
لا يخفى على كل ذي بصيرة ما تحمله التكنولوجيا المعاصرة من أسلحة صامتة تستهدف البناء المعرفي للأجيال :
تزييف الوعي العقدي: عبر دس رموز تخالف الفطرة السليمة.
الاغتراب الرقمي : العزلة التقنية داخل الأسرة الواحدة والعيش في خيال الألعاب.
تطبيع العنف: حيث تتحول الألعاب الدموية إلى معامل لصناعة القسوة وفقدان السيطرة.
إننا أمام أسلوب غزو معاصر يستهدف هدم القواعد القيمية التي تشكل حصن الأمة المنيع.
ثالثاً: خارطة الطريق نحو "الأمان القيمي"
إن تشخيص الداء يستلزم تدابير واقية عاجلة:
ترسيخ الوازع الديني: ليكون للشاب مناعة ذاتية ضد التيارات الوافدة.
القدوة الحضارية للأبوين : فالابن يتربى في حجر القدوة قبل الكلمة.
مبدأ التعاون المؤسسي : مسؤولية تضامنية تشمل الأسرة، المدرسة، المسجد، ووسائل الإعلام.
ختاماً..
إن معركة القيم في عصر الرقمنة ليست معركة تقنية فحسب، بل هي معركة وجود وحضارة. إننا نؤمن بأن الحصانة الذاتية هي الدرع الأقوى في وجه هذا "الجيش الناعم". فلنجعل من وعينا سداً منيعاً، ومن قيمنا منارةً تهتدي بها الأجيال وسط لُجج الفضاء الإلكتروني.
نسأل الله العلي القدير أن يلهمنا الرشاد، وأن يحفظ شبابنا وبناتنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يجعلنا جميعاً هداةً مهتدين.
مع خالص احترامي وتقديري لجميع الزملاء في الفضاء الثقافي الدولي.
الدكتور: إسماعيل مفتاح عمر الفقي

حكمت نايف خولي يكتب ..... نياغرا


 حكمت نايف خولي

نياغرا
يا ليتني نورساً أطفو على الماءِ .....
أهيمُ منسحراً فجري وإمسائي
أرفُّ بين رذاذِ الماءِ مبتهجاً .....
أسلو همومي أداوي فيهِ أدوائي
في عُبِّ شلاَّلِها والموجُ يغمرُني .....
أُقيمُ في المنحنى وكراً لإيوائي
أضمُّ نورسةً أمضي برفقتها .....
نرتادُ في ولهٍ ما يُسكِرُ الرَّائي
في حوضِ شلاَّلِها تنكبُّ هادرةً .....
تَهوي مُزمجِرةً جحافلُ الماءِ
من قاعِ مسقطِها تنذرُّ صاعدةً .....
ضبابةٌ من ذريراتٍ وأضواءِ
ألوانُها من ظِلالِ القوسِ مرتسماً .....
وما تمازجَ من سِحرٍ وإغواءِ
فالعينُ تلمحُ في أمواجِها صوراً ......
تُذكي الخيالَ وتحدوهُ لإرواءِ
تراهُ منذهِلاً يرتادُ في ظمأٍ .....
مراتِعَ الحسنِ من سِحرٍ وإغراءِ
يصوغُ منها نهيراً للرّؤى دَفِقاً .....
أمواجُهُ من شُعاعِ الفكرِ وضَّاءِ
نياغرا
حكمت نايف خولي
من قبلي أنا كاتبها
من ديوان حلمي أهيمُ مع الفراشِ على الربى

محمود عمر يكتب.......لو تعرفي...!!


 «لو تعرفي...!!»

**********
لو تعرفي أنت أيه...؟!!
لو تعرفي أنت ليه...؟!!
أنت العالم وال فيه
أنت عمري ال أبتدا
بكلمة منك
ومهما قلت يا مصر بحبك
وحياة غلاوتك مليون بحبك
الحب عمره ما كان سؤال
ولا كلمة حلوه
ولا اختيار
وكنت أنت يا مصر
أجمل الأقدار
*****
آه لو تعرفي
قد أيه بحبك
قد أيه بعشق ضحكتك...
بسمتك...
طلتك يا بدر البدور
يا ماليه قلبي بالسعادة والسرور
لا تقولي شمس منوراك
أنت ال منوره كل الشموس
وفارده جناحات الحضارة
على الدنيا كلها
أنت المساجد
أنت الكنائس
أنت المصانع
أنت الفؤوس
ال بتعزق أرضك الريحانة
بأيد ولادك الشقيا نه
يا ما نفسي أعدي
على كل أيد أحضن وابوس
يا مصر أنت القمر
ال منور كل الليالي
وأنت حبي وأهلي وكل غالي
بادعي ربي يحفظك
من كل الأعادي
أطلبي عمري وخدي روحي
وكل غالي
عمري يا مصر ما أفكر ثواني
أنت ال جيشك واقف ع الحدود
يحمي أرضك
ويحمي عرضك
ولادك يا مصر في الأرض
هم خير الجنود...!!
محمود عمر

السبت، 25 أبريل 2026

محمد ابو رحيلة يكتب ,,,, محمد ابو رحيلة


 

 محمد ابو رحيلة

أيها القلم
إعذرني
إن إن أتعبتك بقوافي
إن تغير إسلوب كلمتي
إني أنشد أوجاعي
مع ألام وصدمة غدت مرهقتي
لا تلمني لا تلمني
ماذا جرى مع واقعي
دعني أنشدك سيرورتي
علني أجد ترياقا لحالتي
بينما الأقدار سعت لملامتي
طيف راود لوعتي فملاحقتي
هل فقدت إتزاني
إني ضممتك بين أناملي
لأحدث من خلالك عن وجعي
ما أصاب رحلتي
سؤال هل من إشتياق يهاتفني
بدعوة تميزني
ترقبني بلحظ تخصني
قد لامستني
قوة الوجد تحيط كياني
سجل أيها القلم
عن ربيع ثاني
لا تلومني
أنت الساهر منذ تكويني
لامس القلب وشرياني
راقب ذاك القلب حين يرقبني
من بعده يحدثني
إنه مع الوجع ئأسرني
رغم مصابي يحضنني
حين سعى القدر يحملني
الى يم أمواجه لاطمتني
فهل أغرقتني
مع سيرة وفكرة قاضتني
أيها القابض على حروفي
لا أخفيك أسباب مسيرتي
لا أخفي مكانتي
في ذاك اليم وسبب نشوتي
أضعك مع جداول حيرتي
لأنتشي من عذوبة مسيرتي...
محمد ابو رحيلة

الجمعة، 24 أبريل 2026

المستشارة د . هيام علامة تكتب ........بمناسبة اليوم العالمي للكتاب… أردت أن أُضيء على أهمية العلم للفتاة


 

بمناسبة اليوم العالمي للكتاب… أردت أن أُضيء على أهمية العلم للفتاة
في هذا اليوم الذي يُحتفى فيه بالكتاب والمعرفة، نُدرك أن الكلمة الأولى التي تغيّر العالم تبدأ من عقلٍ يقرأ، ومن فتاةٍ تُمنح حقها في العلم.
تعليم الفتاة ليس تفصيلًا اجتماعيًا، بل هو ركيزة أساسية في بناء أي مجتمع يسعى إلى النهوض. فالفتاة المتعلّمة لا ترتقي بنفسها فقط، بل تزرع الوعي في بيتها، وتُنشئ جيلاً أكثر فكرًا واتزانًا وقدرة على التغيير.
إن الأم المتعلّمة هي مدرسة أولى، تصنع العقول قبل أن تُدرّسها المدارس، وتؤسس لثقافةٍ تمتد آثارها عبر أجيال. ولهذا فإن الاستثمار في تعليم الفتاة هو استثمار في مستقبل المجتمع كله، لا في فرد واحد.
لقد أثبتت التجارب أن المجتمعات التي أعطت المرأة حقها في التعليم، هي الأكثر تقدّمًا واستقرارًا، لأن العلم حين يصل إلى الفتاة يتحوّل إلى وعيٍ عام، وإلى نهضةٍ شاملة لا تتوقف عند حدود الفرد.
إننا لا نتحدث عن تمييز بين فتاة وفتى، بل عن عدالة تُعيد التوازن، وتؤكد أن المعرفة حق للجميع، وأن المجتمع لا ينهض بنصفه، بل بكامله.
تحياتي
المستشارة د. هيام علامة
On the occasion of International Book Day… I wanted to highlight the importance of education for girls
On this day, when books and knowledge are celebrated, we realize that the first word that changes the world begins with a reading mind, and with a girl who is given her right to education.
Educating girls is not a social detail, but a fundamental pillar in building any society that seeks progress. An educated girl does not only elevate herself; she plants awareness within her home and raises a generation that is more thoughtful, balanced, and capable of change.
An educated mother is the first school—she shapes minds before schools even teach them, and establishes a culture whose impact extends across generations. Therefore, investing in girls’ education is an investment in the future of society as a whole, not in an individual alone.
Experiences have proven that societies which have granted women their right to education are the most developed and stable, because when knowledge reaches a girl, it transforms into collective awareness and a comprehensive renaissance that does not stop at the individual level.
We are not speaking about discrimination between girls and boys, but about justice that restores balance, affirming that knowledge is a right for all, and that society does not rise with half of its members, but with all of them.
Kind regards
Advisor Dr. Hiam Alameh

د. فريحة تركي الخالدي تكتب ....هل ترد على سؤالي

  هل ترد على سؤالي وهل تندم لو ابتعدنا ورحل العمر وتقدم وهل تندم لو طال رحيلي عنك او استسلم ستقول لي انني كنت ولازلت حياتك لانك يوما عرفتني ...