الأحد، 5 أبريل 2026

#نافز_ظاهريكتب ......أغنية النيل في مرايا الخلود


 

...أغنية النيل في مرايا الخلود....

النيل شريان الأبدية
النيلُ شريانُ الحياةِ العريقْ
يمتدُّ في الأرضِ مثلَ الطريقْ
منهُ ارتوينا منذُ الزمانْ
يحملُ في جَريانِهِ الأمانْ
يسقي الحقولَ ويُحيي الزرعْ
ويُوقظُ فينا حنينَ الجمعْ
ماؤهُ العذبُ رزقُ القلوبْ
يُهدي لنا الخيرَ دونَ الغروبْ
هو مرآةُ شمسٍ عندَ الصباحْ
ووشاحُ قمرٍ يُضيءُ الفلاحْ
أنشودةُ الفلّاحِ في الحقولْ
وهمسةُ عاشقٍ في السهولْ
يحملُ أسرارَ جيلٍ مضى
ويكتبُ للأحفادِ ما ارتضى
يُسطرُ التاريخَ في مجراهْ
ويحملُ الأجدادَ في نجواهْ
هو نهرُ صبرٍ ونهرُ عطا
ونهرُ خلودٍ ونهرُ صفا
يُعلّمُ الدنيا دروسَ الوفا
ويُوقظُ الأرواحَ حينَ جفا
في ضفّتَيهِ الحكايا تُروى
عن أمةٍ ما زالتْ تقوى
هو جسرُ حبٍّ إلى الحياةْ
وملهمُ الشعراءِ في السباتْ
يُغنّي الطيورَ ويُهدي النسيمْ
ويحملُ في قلبِهِ كلَّ حُلمٍ عظيمْ
هو صوتُ الأرضِ إذا اشتكتْ
وصرخةُ الحريةِ إن نطقتْ
النيلُ رمزُ العطاءِ الكبيرْ
يُبقي لنا الأملَ المستنيرْ
يا نيلُ يا روحَ كلِّ البلادْ
يا منبعَ الخيرِ في كلِّ وادْ
ستبقى للأبدِ نهرَ الخلودْ
تكتبُ فينا قصائدَ الوجودْ

Elida Prifti Shqipëri She writes.......PENA DHE SHPIRTI


 Autore Elida Prifti Shqipëri

🇦🇱
Greqi
🇬🇷
Të gjitha të drejtat autorit
PENA DHE SHPIRTI
Unë shkruaj,
sepse heshtja më vret nga brenda.
Fjala lind në gjakun tim si zjarr,
dhe si rrufe çan errësirën e padrejtësisë.
Njeriu mëson të heshtë nga frika,
por shpirti im nuk njeh pranga.
Çdo varg është një betejë,
dhe çdo shkronjë një britmë për të vërtetën.
Dhe në fund — dëgjoni:
Unë nuk shkruaj për t’u lexuar,
por që e vërteta të mbetet e gjallë,
edhe nëse më duhet të digjem.

الجمعة، 3 أبريل 2026

محمد فتحي شعبان يكتب .....‏مثل موت بطئ


 

‏مثل موت بطئ

‏ 
‏فوق وجهي وشم من الم
‏كابوس لا ينتهي
‏امراة تلتهم طفلها الرضيع
‏او لعلها تتقيأه
‏الجميع كانوا عراة
‏كأنهم جاءوا من رحم للتو
‏وجوه كثيرة في المرآة
‏صارت وجها واحدا
‏كأنه من الجحيم
‏انظر في المرآة
‏لم يكن وجهي
‏لكن وجه الشيطان الذي
‏في داخلي
‏ليس هناك حقيقة
‏سوي الذكريات
‏ينبت النهار من قلب الأرض
‏ليتسلق السماء
‏لكن تختفي كأن البقاء اتعبها
‏اتشبث بثدي امل لا يدر حليبا
‏مثل ارض لم يروها المطر
‏منذ ألف عام ...كنت
‏القيت بنفسي بين نهديها
‏كان وجهها وجهي وجه شيطان
‏مثل طفل عجز عن النوم
‏يبحث عن ثدي أمه
‏تسري في داخلي
‏مثل حلم
‏تعربد مثل شيطان
‏مشدود إلي المجهول
‏لا يأكلني الذئب ولا طرت إلي السماء
‏كابوس يأتي مثل موت بطئ
‏تلقمنى ثديها
‏تسحبني للموت مثل شيطان
‏( اقذف حجرا إلي السماء
‏يدور ...يذهب إلي حيث لا ادري
‏لكني حين احاول التحليق
‏اسقط في داخلي )
‏أري عيون كثيرة
‏تملأ جسدي ..تلتهمه
‏ابتلع الظلام ...أكون مثل نفق مظلم
‏اتقيأ سوادا
‏أشعر بالجنوووون
بقلم : محمد فتحي شعبان

الاديب الدكتور أحمد الموسوي يكتب ..... "مأتمُ الروح"


 "مأتمُ الروح"

أبي كنتَ في ليلِ المخاوفِ سَنَدًا
وفي ظلِّكَ الممدودِ قلبي يُسَلَّمُ
فلمّا مضيتَ استوحشتْنا نوافذٌ
وصارَ ضياءُ البيتِ بعدَكَ مُظْلِمُ
وأكشفُ ثوبًا فيفوحُ شذاهُ لي
كأنَّ شذاكَ العذبَ عنّي يُكَلِّمُ
وألمحُ كرسيًّا هجرتَ وقارَهُ
فيهبطُ فوقَ القلبِ صمتٌ مُخَيَّمُ
وأبصرُ سجّادَ الصلاةِ كأنَّهُ
على هيئةِ الرُّكبتينِ مُعَلَّمُ
وما زالَ بابُ الدارِ يُصغي كأنَّهُ
إذا لامسَتْه الريحُ ظنَّكَ تَقْدَمُ
وفي الصحنِ خبزٌ كان يجمعُ شملَنا
فصارَ على أفواهِنا وهو مُحَرَّمُ
إذا جاءَ عيدٌ والوجوهُ بشوشةٌ
رأيتُ مكانَ البِشرِ في الروحِ مَأْتَمُ
سألتُ ثرى القبرِ الذي ضمَّ طيبَهُ
أفي التربِ قلبٌ مثلُ قلبِكَ يَرْحَمُ
فقالتْ دموعي إنَّ فقدَكَ جمرةٌ
إذا خفَّ وهجُ الجرحِ عادتْ تُضْرَمُ
سيبقى أبي في كلِّ فجرٍ بدعوتي
إذا ضاقَ صدري باسمِهِ أَتَرَحَّمُ
✍️
بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي
بتأريخ 09.12.2020
Time :1:00am

أ : سمية شيخي تكتب ..... لماذا أبحث عن الامتنان في وجوه الناس،


 لماذا أبحث عن الامتنان في وجوه الناس،

وقد وجدت في محنتي أن الوجود كله كان يمدّ لي يده؟
ممتن لذلك الغائب الذي حالت بيننا المسافات،
لكنه ظلّ في قلبي حاضرًا كأنفاسٍ لا تنقطع.
ممتن لأخي في الإنسانية،
الذي لو عرف ما بي، لاقتسم معي الألم حتى آخر قطرة.
ممتن لشجرةٍ ظلّت تهمس لي بالصبر،
ولزهرةٍ أهدتني ألوانها كي لا أغرق في العتمة.
ممتن لروحٍ هائمة،
كانت تربّت بنورها على كتفي وتغمرني بحنانها الخفي.
ممتن للحجر والخشب والتراب،
للنمل الذي واصل مسيره غير آبه،
وللموسيقى التي كانت تسندني كرفيقٍ وفيّ.
كل هؤلاء كانوا معي،
كل هذه الأشياء كانت حولي،
ولولاهم لما اجتزت محنتي
فمن أين تأتي الوحدة إذن؟
من الداخل، حين يفرغ القلب من الحياة،
أم من الخارج، حين نغفل عن أن الكون كله يسكن فينا؟
أليس الإنسان مجرةً صغيرة،
تتناغم مع مجرات أخرى في هذا الكون العظيم؟
إذا كان الأمر كذلك،
فالوحدة ليست إلا وهمًا يولد حين نغلق أبوابنا على أنفسنا.
أ : سمية شيخي

فاتح سليمان ابو حكمت يكتب ....ياشامخا


 

يا شامخا
حذاري يا صغيري من الكبار
تكبر وانت ما عرفت البحار
تكبر وانت لاحول وقوة
مصيرك تعرف الحق تداري
تداري خوفك من بطش جاهل
وهذا الخوف عشعش بالقرار
مصيرنا ياصغيري نحو حفرة
ينادوا عليك ويحضر الحفار
فعجل بالتواضع دون زيف
واعمل خير كي لا تلفح بنار
فاتح سليمان ابو حكمت

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...