الاثنين، 8 نوفمبر 2021

حميد الصنهاجي يكتب... أنا عربي

 


أخواتي و إخواني بإدارة المجلة و روادها ، يشرفني أن أضع بين أيديكم الكريمة هذه القصيدة القةمية ، راجيا من الله أن تقرؤوها و أنتم في أبهى حلل السعادة و العافية .

أخوكم حميد الصنهاجي
من المغرب
أنا عربي
للأقصى أشتاق لهفا حَجة ********** ولو إلى بيت الحرام أرغب
من لي ببراق ،لأزور أحبة ********** وقد أصابهم بالبطش مُرعب
لأخفي يتيما في لب الفؤاد ********** وظهري إلى سلاح لا يُغلب
إن كان في المهد صبيا أو ********** طفلا في الفناء لا زال يلعب
الطاغية وأد أبوين ولم ينج ********** جد هرم .ولو بعكاز يغضب
بآليات ذمار دك المروج ********** وأحرق زيتونا للسلام يُنجب
لبيك يا أقصى. ولو برجل ********** واحد فأنت إلى السماء أقرب
أغار ممن ، بيمناه حجارة ********** ويسراه تقطرعلما أصلب
عربي قح ،أبا عن جد، أنا ********** أتألم .لكن بالحروف أشجُب
وحول الأقصى ذم عُربٍ ********** متدفق لكن يصل للقيطٍ ينهب
في محافل تراهم للأقصى ********** وحدة. ومن بعد ،الكل ينخب
أمناهم نواصينا جهرا .وسرا *********باعونا لمن هو للكفر يطلب
أتخموا بطونهم بشهوة. غدا ******** يلتهمهم في حفرة نمل أحدب
بنوا بروجا محصنة بأسوار ********** ونسوا أن نصرة محمد يثرب
بمحياهم نور من بدر سطع ********* وقلوبهم لنار من جهنم يجلب
ذهب أسود، أذابوه بارودا ********** رموا به كهلا وطفلا يُطرب
أرض العروبة مختبر لأسلحة ********** فتاكة صنعها كافر أجرب
وقد كان جاهلا في الأندلس ******** ولخنوعنا ،ها هو اليوم يحلب
عجبا من قوم ،لبيت المقدس ********* نسوا حرمة . فسيجه أغرب
حسبناه ابن عم ، حتى ننعم ********* لكنه تنصل من جد أصوب
إنه عدو،جلاد. كفر برسل ********* وأنبياء .ومن حقد دفين يشرب
أينك يا صلاح؟ هلي بسيفك ********* ليطيح برأس طاغية لا يُرهب
وها صبي لفظه البحر جثة ******** وما له ذنب أو عصيان يُحسب
ما ينجو من بطش جبار. ومن ******* نجى نزح يتلحف سماءا يلهب
أما من سُجن ، يُعذب بنار جلاد ******* أوعلى أبواب دمشق يصلب
بينما أرملة تعصر ثديا جافا ******** لرضيع في غيبوبة وهي تندب
وتسكع إخوان عري في دول ******** وأرضهم حبلى لا زالت تنجب
من جبروت أمير طاغ فروا ******** إلى أحضان ذل أو بحر يحطب
بعدما تركوا ديارهم أطلالا ******** دمرها عليهم أسد بينما هو أرنب
لجلد يا فلسطينيا وسوريا ********** فلكما رب على الكون يخطب
حميد الصنهاجي
مكناس - المغرب
الخميس 03 شتنبر 2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...