الجمعة، 5 نوفمبر 2021

محمد دومو يكتب...أسئلة الليل

(أسئلة الليل!
(خاطرة)
في معزل لوحدي، أعيش الليالي وأتذكر.
سألني الليل قائلا: أين ذهب الحبيب؟
جاوبته.. وأنا حينها حزين ومنزعج،
أتلعثم في سرد كلامي وأراوغ!
من جوابي، فهم أن هناك شيئا حاصلا!
لقد لاحظ أشياء أخرى قبل التساؤل..
قال: وما ذنبك حتى هاجرت حبك؟!
وعدت في مسيرة الحياة ذاك التائه؟
قلت له: السير بالأقدار، فلست بمخير.
والحياة تراكم أقدار تسري وتتغير..
تأمل في الحكي ثم رد علي بالقول:
وهل الأقدار لم تعم أحداثك السابقة؟!
قلت: وللناس فيما يعشقون مذاهب!
تنهد ثم قال: سبحان مبدل الأحوال!
وأردف قوله، بتقديم نصيحة وعون..
فقال: مرحبا بك لعيش أوقات السمر؛
فأنا ملجأك حين تحزن وتتضايق..
لقد أصبحت من أحبائي وأصدقائي.
سكتت هنيهة حائرا أفكر في الكلام.
ثم قلت: شكرا لك، يا مؤنس العشاق..
يا ليل، يا محتضن من يلم به العذاب.
ويا مكمن أسرار العشاق ومن يتألم.
-بقلم: محمد دومو
-المغرب

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...