الخميس، 14 مايو 2026

حسان ألأمين يكتب ..... إلى متى نكتم الحب


 إلى متى نكتم الحب

أحببته وكان يخفي مشاعره
و حين ألقاه يستميح مني عذرا
و كانت حروفي له
تلين له الحجرا
وشيء فشيئا
نطق بعد أن صمتَ دهرا
نطق بعد أن
تجرع القلب منه قهراَ
أ يصح أن ننكر الحبَ
أو ندنسه ؟
ألم يكن يزدادُ بنا طهرا؟
نعيش أيامه بسعادةٍ
وإن تألمنا
قضينا ألليل سهراً
نرمي أخطاءنا عليه
ونعاني مِنها ونبكيهِ سرا
لا نواجه أنفسنا
والفشل في داخلنا
ونتظاهر فخرا
الى متى نكتم ألحب
ولا نبوح به
فألحب ألصادق
يكون جهرا
إن جئناه بصافي النوايا
سنُسقى الحبَ
من اطهر نهرا
و نعيش بلا ظلام
فما أحلاه إن كان جهرا
فمن أحب بصدقٍ
يظهره لكل البشر
ولا يكون سرا
بقلمي حسان ألأمين

محمد علي باني يكتب ......قفا نبك.... على بيان مضيع


 

قفا نبك.... على بيان مضيع

بقلم الشاعر محمد علي باني
قفا نبك من ذكرى بيان مضيع
ومن زمن بالشعر اضحى يبيع
ومن حرف كانت تصاغ بعفة
تداس بأقدام الدعي المدعي
وكان البيان الحر يزهو باهله
فاضحى أسير الزيف بعد الترفع
توارى نقاء الحرف خلف دخيله
كما غاب بدر في السحاب المقنع
رايت ظلالا في القصيد تسللت
تزاحم نور الحروف المشع
وما الشعر ألفاظ تباع وتشترى
ولكنه روح تقيم وتصرع
فيا عجبا هل ينسب النبض لامرئ
سوى من به نبض الحياة يدافع
أنا من وجيب القلب اكتب حرفه
إذا ضاق صدري بالأنين توسع
وما خفت أن يغتال حرفي وإنما
خشيت على المعنى يتيه وينزع
فكم لابس ثوب البيان مزيف
وفي صدره خواء قفر مفجع
بزخرف زيف القول حتى كأنه
سنا الحق ، وهو الظل غير المشع
دعوه...فإن الحرف نار إذا سرت
ابانت دخيل القول قبل التلمع
وإن قصيد الحق يعرف اهله
كما يعرف الفجر الصريح من السدع
الخاتمة الصوفية ؛
وإني إذا ما ذبت في الحرف خاشعا
تجلى ضياء الصدق في كل موضع
كأني لم انطق ، ولكنه جرى
لساني به سر من الغيب يودع
فلا الحرف حرفي ، بل حضور تجلى
فمر بفؤادي ، ثم ولى واسرع
التوقيع ؛
أنا إبن حرف إذا ما لامس الألم
نبض الحنين به ، وارتد ملتهما
محمد علي باني/ تونس

الأربعاء، 13 مايو 2026

الكاتبة والشاعرة سالي النجار تكتب ....حروف مبعثرة


 حروف مبعثرة

يـا مَـن بَـعَـثـتِ هَـمـيـنَ الـشَّـوقِ فـي لُـغَـتـي
حَـتـى اسـتَـفـاضَـت بـمـا تـخـفـيـهِ أسـتـاري
​نَـطَـقـتِ حُـبَّـاً، فـذابَ الـصَّـمـتُ فـي شَـفَـتـي
وارتَـجَّ نَـبـضـي، وفـاضَـت كُـلُّ أنـهـاري
​مـا كُـنـتُ أعلَـمُ أنَّ الـقَـلـبَ مَـكـمَـنُـهُ
سِـرٌّ عَـظـيـمٌ.. تُـنـاجـيـهِ أشـعـاري!
​لـكِ الـقـوافـي الـتـي فـي الـحُـسـنِ قـد نَـبَـتَـت
بِـجَـنَّـةِ الـحِـسِّ.. لا مِـن صُـنـعِ أفـكـاري
​إن كـانَ قَـلـبُـكِ لـلأشـواقِ مَـزهَـرَةً
فـإنَّ نَـظـمـيَ فـي عَـيـنَـيـكِ مِـقـداري
​يـا "شاعر" الـحَـرفِ، والأرواحُ حـائِـرَةٌ
شُـكـراً لِـحُـبٍّ.. جَـلا عَـنـي غُـبـاري

محمد قرموشه يكتب.... قطافُ الشوك


 قطافُ الشوك

***********
أغفلتَ الجرحَ نازفًا
وتجاوزتَ في القطيعةِ
حرفَ المدى...
نبتَ الريشُ
على أجنحةِ الرحيل،
وكأنَّ الأملَ
يغادرُ محرابَ الوجلْ...
مثلَ فِراقِ روحٍ
لأحضانِ جسدٍ
يخطفهُ الرَّدى...
صدَّعَ الخلاءُ دروبَ الوصالِ،
وشقَّقَ الهجرُ شغافَ الحَشا...
تدقُّ قِربةُ الشوقِ
على مقامِ الشجنِ حسرةً،
تتبعُ أثرَكَ
إلى أفقِ الشتات...
يهتفُ صريرُ الشعورِ شغفًا
لسطورِ قدرٍ
يلازمُ الورى...
يبقى الجسدُ بلا روحٍ
مقيَّدًا بأصفادِ الفقد،
فما يرتدُّ إليه
إلّا الصدى...
يغشى عيوني سيلٌ توقدا،
وتفيضُ عبراتي
كحبّاتِ ملحٍ تسرمدا...
يغزو الحنينُ شعابَ قلبٍ
صلاهُ البعدُ حتى ترمَّدا...
تطولُ الجفوةُ
ويتمادى الغياب...
تلامسُ جذورُ الشوكِ النورَ،
وتنسجُ في وجهِ اللقاءِ
ظلمةَ الحجاب...
في ذروةِ الارتياب
تصبحُ ثمارُ الشوكِ
فاكهةَ العذاب...
***************
بقلم: محمد قرموشه

هيفاء الحفار تكتب.....ظِلٌّ لأُمْنِياتٍ بَيْضاءَ


 

ظِلٌّ لأُمْنِياتٍ بَيْضاءَ

أفتشُ عن ظلٍّ يلازمُني ..
يُبقيني طفلةً ، في أعماقها الضحكاتُ
تَسكنُها هي في المشاعر ِ
إنْ بكتْ هطلتْ لآلئُ دمعِها تُحاكيها
تبتسم ُ من دغدغاتِ النسيمِ إذا
لاعبَ بالبراءةِ سِحرَ وجنتيها
أبحثُ عن عُمقٍ يشجيني و برقٍ
و سحابٍ ..بمطرٍ يُحييني كزهرةٍ
عطشى ،فأفوحُ عطراً يملأُ الأكوانَ
سِحراً و تغيبُ في طيِّهِ دُنيا من فيها
أبحثُ عن حُبّ يطاردُني ..
كظلٍّ وَفِيٍّ ، يَقتفي أثرَ خطواتي
التي أمشيها
و فنجانُ صبحٍ و شمعةٌ تُؤانسُ
صمتَ الفجرِ
و تغزلُ من شعاعِهِ خيوطاً بَدتْ فيها
أرى في بخارِ القهوةِ ، ملامحُ حاضرٍ
بأطيافِ تمنٍّ أُناجيها
و بكفَّيَّ أجمعُ قطراتِ النّدى بجرارٍ
و للمحبينَ ،للوردِ الأحمرِ أنعشُ
النبضَ فيها و أُحييها
هيفاء الحفار

د. فريحة تركي الخالدي تكتب ....هل ترد على سؤالي

  هل ترد على سؤالي وهل تندم لو ابتعدنا ورحل العمر وتقدم وهل تندم لو طال رحيلي عنك او استسلم ستقول لي انني كنت ولازلت حياتك لانك يوما عرفتني ...