السبت، 2 مايو 2026

هيفاء البريجاوي تكتب....صباحٌ السلام والإكرام


 

صباحٌ السلام والإكرام

نتيمم فيه الإيمان، ويُزهرُ في الأرواح جميلُ المقام.
إلى أسرتي العامر برحاب ساحات مجدها الحب والدفىء والسلام
سورية:
يا مهدَ الأبجدية، ويا عبقَ التاريخ والياسمين،
أنتم الصبرُ إذا اشتدّ، وأنتم الكرمُ إذا حضر،
وفيكم تسكنُ حضارةٌ لا تغيب عن الذاكرة.
فلسطين:
يا نبضَ الأرض، وزيتونَ الصمود،
أنتم الحكايةُ التي لا تنكسر،
والكرامةُ التي تُورَّث جيلًا بعد جيل.
لبنان:
يا أرزًا يعانق السماء،
وفيكم الفنُّ حياة، والجمالُ أسلوب،
تُجيدون النهوض كأن التعب لم يمرّ بكم.
الأردن:
يا دفءَ البادية، ووقارَ التاريخ،
فيكم الكرمُ خُلُق، والوفاءُ عهد،
وكأن البتراء تحرسُ ملامحكم.
العراق:
يا أرضَ الرافدين، ومنبعَ الحرف والقانون،
فيكم عمقُ الحضارة، ونبضُ العلم،
وذاكرةٌ تفيضُ مجدًا لا ينضب.
مصر:
يا أمَّ الدنيا، ونبضَ النيل،
فيكم خفّةُ الروح، وعظمةُ التاريخ،
وابتسامةٌ تُقاوم كل تعب.
السعودية:
يا أرضَ الرسالة، ومهوى القلوب،
فيكم الأصالةُ راسخة، والعطاءُ ممتد،
وبكم تُصانُ القيم وتعلو المعاني.
اليمن:
يا أرضَ الحكمة، وعبقَ سبأ،
فيكم الصبرُ تاج، والعراقةُ عنوان،
وروحٌ تعرف كيف تصمد.
عُمان:
يا سكينةَ البحر، ونقاءَ السريرة،
فيكم الوفاءُ طبع، والتاريخُ شاهد،
وأصالةٌ لا يغيّرها الزمن.
الإمارات:
يا حلمًا صار واقعًا،
فيكم الطموحُ جناح، والكرمُ جذور،
والمستقبلُ يُكتب بأيديكم.
قطر:
يا عزيمةً تُدهش العالم،
فيكم الأصالةُ حاضرة، والإنجازُ لغة،
وتاريخٌ بحريٌّ يروي الحكايات.
الكويت:
يا قلبًا معطاء،
فيكم الإنسانيةُ نهج، والكرمُ سمة،
وتاريخٌ من العطاء لا يُنسى.
البحرين:
يا لؤلؤةَ الخليج،
فيكم عراقةُ الماضي، ورقّةُ الحاضر،
وروحٌ تُحب الحياة.
المغرب:
يا سحرَ الأندلس وروحَ الأطلس،
فيكم الفنُّ تراث، والجمالُ حكاية،
وتاريخٌ يُزهر ألوانًا وثقافة.
الجزائر:
يا أرضَ العزّة والكبرياء،
فيكم روحُ الثورة، وصلابةُ الموقف،
وشعبٌ لا يعرف الانكسار.
تونس:
يا خضرةَ المتوسط وعبقَ قرطاج،
فيكم الرقيُّ طبع، والثقافةُ هوية،
وجمالٌ هادئ يسكن التفاصيل.
ليبيا:
يا امتدادَ الصحراء ونبضَ الأصالة،
فيكم النخوةُ حيّة، والكرمُ حاضر،
وروحٌ بدوية أصيلة.
السودان:
يا أرضَ النيلين،
فيكم الطيبةُ عنوان، والصدقُ ملامح،
وقلوبٌ تتّسع للجميع.
موريتانيا:
يا أرضَ الشعر والمروءة،
فيكم الكلمةُ إرث، والكرمُ سيرة،
وصحراءٌ تنطقُ بالعزّة.
الصومال:
يا صبرَ البحر وعمقَ الجذور،
فيكم الثباتُ رغم الموج،
وروحٌ لا تفقد الأمل.
أسرتي الكبيرة في كل وطنٍ عربيٍّ حبيب…
إلى تلك القلوب التي اختلفت جغرافيتها، واتّحد نبضها،
إلى شعوبٍ حملت إرث الحضارة، وصاغت من الصبر مجدًا،
ومن الكرم عنوانًا، ومن الذاكرة هويةً لا تغيب.
أنتم أهلي حيث كنتم،
في كل دارٍ حكاية، وفي كل أرضٍ جذور،
وفي كل قلبٍ مساحةٌ تتّسع للحبّ والسلام.
نجتمعُ نحنُ الأسرة الواحدة على مائدة المودّة،
تُظلّلها الضيافة الكريمة، وتُزيّنها نوايا الخير،
كأننا في عُرس الفرح الأوّل،
يومَ وُلدت أبجديتنا، فوحّدت الحرف والقلب واللسان.
نجتمعُ بقلوبٍ واحدة،
في مساجد الروح التي لا تُحدّها جدران،
حيث الصفاءُ إمامُنا، والمحبةُ قبلتنا،
والسلامُ دعاؤنا الذي لا ينقطع.
هناك…
تتلاشى الفوارق، وتبقى الأُلفة،
ويعلو صوت الإنسان فينا،
نقيًّا، رحيمًا، عامرًا بالأمل.
إلى القلوب التي توحّدت بالحرف قبل المكان،
والتي جعلت من الكلمة بيتًا، ومن المعنى وطنًا،
تحمل إرث الحضارة في سطورها، وتُهدي الكرم نبضًا في عباراتها.
حيث يلتقي الحرف بالحرف،
فتولدُ من بينهما مساحاتٌ من النور،
وتنمو في ساحات الأدب حدائقُ من البيان،
تتنوّع ألوانها، ويجمعها جمال المعنى.
نحن أسرة القلم
على مائدة المودّة الأدبية،
حيث تكون فاكهةُ الضيافة حروفُنا،
نقطفها من أشجار الفكر، ونقدّمها بمحبةٍ من عبق أصالة مجد نسب الحب الأسمى
من ساحات الأدب السامي
تُقام مراسمُ التكريم،
لا للأسماء فقط، بل للأثر،
ولا للأقلام وحدها، بل لما سطّرته من إنسانيةٍ ووعي.
فتتوشّح أقلامُنا بأوسمة العطاء،
وتتزيّن منصّاتنا بنبض الكلمة الصادقة،
ونُهدي لبعضنا تحيّةً تليق بمقام الحرف،
ضيافةً من نور، واحتفاءً من قلب.
لنكونُ وطنَ أبجديتنا،
بوحدةٍ تُغنيها تنوّعاتنا،
وبقلوبٍ تُجيد أن تختلف جمالًا، وتلتقي محبة.
صباحُ تكريمٍ يليق بكم،
وصباحُ حروفٍ تُزهر سلامًا،
وصباحُ ضيافةٍ أدبيةٍ راقية
صباحُ جمعةٍ طيّب،
تجتمعُ فيه القلوب ،
وتُكتبُ فيه للحبّ بدايةٌ لا تنتهي
بضيافة الرحمن
تحت تدبيره، وفي ظلّ كرمه وحفظه،
يجمعنا لطفه، وتظلّنا رحمته.
صباحُ جمعةٍ طيب،
مليءٌ بالسكينة والسلام
الكاتبة السورية هيفاء البريجاوي

الأربعاء، 29 أبريل 2026

المستشارة د , هيام علامة تكتب ... مناسبة عيد العمل وعيد تأسيس الحزب التقدمي الأشتراكي

 


**مناسبة عيد العمل وعيد تأسيس الحزب التقدمي الاشتراكي**
بمناسبة عيد العمال الذي يصادف يوم الأحد الأول من أيار، نحيّي العامل الكادح الذي يبذل جهده بصمت، ويمنح من وقته وصحته ليبني مجتمعًا يستحق الحياة. هو ذاك الذي يعمل بإخلاص دون أن ينتظر مقابلًا سوى لقمة عيش كريمة وكلمة تقدير توازي تعبه.
ويحمل هذا اليوم أيضًا ذكرى تأسيس الحزب التقدمي الاشتراكي، الذي كان من أوائل من نادى بحقوق العمال ورفع صوتهم، مستلهمًا فكر المعلم الشهيد كمال جنبلاط، الذي آمن بالعدالة الاجتماعية والمساواة بين الناس.
وفي ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، يبقى الأمل أن تكون هذه المناسبة محطة إنصاف حقيقية للعامل، لا سيما في ظل سياسات التقشف التي تطال الفئات الأكثر تعبًا. فالعامل، كما العسكري في الجيش والقوى الأمنية، هم أساس الاستقرار، وأولى الناس بالدعم والرعاية، لا بالاقتطاع أو التهميش.
بهذه المناسبة، نتمنى عيدًا يحمل الأمل بتحقيق العدالة، وصون كرامة العامل، وعدم المساس برواتبهم، وخاصة رواتب الجيش والقوى الأمنية الذين يقدمون التضحيات يوميًا.
فلنعد إلى القيم التي زرعها الكبار، ولنجعل من هذا العيد مناسبة لإحياء ثقافة التقدير والإنصاف.
كل عام وكل عامل بخير،
وكل عام والحزب التقدمي الاشتراكي بألف خير. المستشارة د , هيام علامة

دكتور:أحمد يوسف شاهين يكتب .....وانتظروا الساعة


وانتظروا الساعة
لا يُسقِط العربُ أبداً على يد عدو غاشم أو سيف غادر، أو جوع قاتل، أو فقر أو فاقة أو مرض يتفشى بينهم.
وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
في صحيح البخاري
...والله لا أخشى عليكم الفقر.ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على الذين من قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم.
وهنا أتذكر ليلة سقوط الأندلس بعد ثمانية قرون، وكانت حدائق فيحاء وأنهار وماء وعلم ورخاء، وتقدم وازدهار ونماء، وجمال وعمارة وهدوء واستقرار. فتجمّلت الحدائق بالأزهار، وجاءت حقبة من الازدهار وجمال العمارة والإعمار... من قصور فارهة، فتزينت النساء. كالأميرات والبيوت كالجنات وتزخرفت الشوارع بالآيات وأشجار اليوسفي المثمرة. وبرعت في فن العمارة في جميع المجالات....
و سقطت... عندما ظهر الهوى وتمكن الشيطان من القلوب واستوحش العلم في الميادين وابتعدت النفوس عن الدين القويم.
فحين أرادوا أن يدخلوا إليها، أرسلوا أحد جنودهم ليتفقد الوضع هناك. فمر هذا الجندي بشابين من شباب المسلمين يتشاجران، فسألهما الجاسوس: لماذا تتشاجران؟ لماذا تتناحران؟ فقال أحدهما: على حديث شريف. أنا أقول له إنه صحيح، وهو يقول لي إنه ضعيف. وهنا أرسل الجندي الجاسوس إلى مولاه، وقال له:
ليس الآن، إنهم يتشاجرون حول مسائل فقهية في الدين، ثم مكثوا غير بعيد. وأرسلوا نفس الجندي. فمر أيضًا على شاب من شباب المسلمين، ووجده يبكي بكاءً حارًا. فقال له: ما يبكيك؟ فرد عليه الشاب: تركتني حبيبتي... فأرسل إلى مولاه، وقال له: الآن الآن.
فنحن لا نُهزم لضعفنا، ولا لقلة حيلتنا، ولا لفقرنا. لا والله، إنما هزيمتنا هي في نفوسنا أولاً. فأمراض النفوس قاتلة، فالبعد عن الشرع والشريعة هو الزريعة، والوقوع في الرزيلة هو بئس الوسيلة. وهنا تظهر طرق الموت المُريعة والأوقات السريعة، وتظهر الفجيعة، ولا يبقى مطيعاً أو مطيعة، وتضيع الأمانة والوديعة، وتكثر الخيانة.
وتقتل الورود البديعة، وتموت الحمائم الوديعة. وهنا نظهر بسوءاتنا أمام أنفسنا وأمام العالم...
العراء الحقيقي هو عراء النفوس، فنعود لحروب البسوس، ويأكل قمحنا السوس، ولا نستفيد من حكم أو مواعظ أو دروس، وعدونا يطأ لنا الرؤوس، فلا تطيعنا أرض ولا فؤوس، ولا تصلح لنا معيشة. ولا يصلح لنا عُرس أوعروس.
والتتمة غدا إن شاء الله
دكتور:أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
جمهورية مصر العربية

حسان الأمين يكتب..... تجربة حب


 تجربة حب

لم تنجح في حبك
و قلبك يتأرجح
بين ألعدل و ألظلم
تحكمين على حبي إليك
و تنسين ما كنا نسعى إليه
كي نحقق الحلم
تمزقت الاوراق
و تناثرت في الهواء
و جف القلم
ولم يبق
إليَّ في حياتي
بَعدكِ
إلاّ الألم
هل كان للقائنا
في الحياة معنى ؟
و تتحدثين عن البعاد
و كل بحبنا قد عَلم
حَسَبتُكِ نوراً لدربي
في ليلي الحالكِ
وكنتُ اظنُّ ساخرجُ
بحبكِ و ازيح
الظُلّم
فقدتُ نفسي
منذُ ان عرفتكِ
حين اصبحتُ
متيماً بك
و قلبي بحبكِ خُتم
القلم يرتجف
و اصابعي
كبيوتٍ هرمت
و من اساسها
و كل ما في داخلها
ُهُدِم
وامسى لقاؤنا
خلف أسوار البعاد
و كأن كل منا
للآخر حُرم
وجعي وآلمي انتِ
ولا غيركِ
و أمسيتُ على حبكِ
أعض أصابع الندم
بقلمي حسان الأمين

الشاعر مفتاح شرقي يكتب ... عُرْيُ الحِسَاب


 عُرْيُ الحِسَاب

مفتاح شرقي
سَأَلْتُ القُبُورَ: أَجِيبُوا فَإِنِّي
بِرَبِّكُمُ… كَيْفَ حَالُ المَآبْ؟
أَتَبْقَى القُلُوبُ كَمَا اشْتَهَتْ
أَمِ الحُزْنُ يَطْغَى كَمَوْجِ العَذَابْ؟
أَفِي التُّرْبِ نَوْمٌ يُضَمِّدُ جُرْحًا
أَمِ الوَجْدُ يَبْقَى كَنَارٍ تُذَابْ؟
أَمِ الصَّمْتُ يَحْكِي حُرُوفَ الحَقِيقَةِ
إِذَا سَقَطَ القَوْلُ عَنْهَا وَغَابْ؟
وَقَفْتُ أُنَادِي… فَمَا مِنْ مُجِيبٍ
سِوَى الرِّيحِ تَبْكِي صَدَى الاِكْتِئَابْ
تُمَرِّرُ وَجْهِي عَلَى الصَّمْتِ قَهْرًا
وَتَرْجِعُ مَكْسُورَةَ الاِنْتِسَابْ
تَقَدَّمْتُ… وَالخَوْفُ يَأْكُلُ خُطْوِي
كَأَنِّي أُسَاقُ لِيَوْمِ الحِسَابْ
رَأَيْتُ الحُفَرْ كَالْعُيُونِ اسْتَبَاحَتْ
وُجُودِي بِصَمْتٍ جَلِيلٍ مُهَابْ
وَكُلُّ الحُدُودِ الَّتِي كُنْتُ أَخْشَى
تَلَاشَتْ… فَلَا سِتْرَ إِلَّا التُّرَابْ
وَفَجْأَةَ صَمْتٍ… تَفَتَّحَ صَمْتِي
فَجَاءَ الجَوَابُ كَوَحْيِ الخِطَابْ:
"هُنَا تَتَعَرَّى الظُّلُومُ جَمِيعًا
وَيَنْكَشِفُ السِّرُّ بَعْدَ الحِجَابْ
هُنَا لَا مَفَرَّ… وَلَا مُتَّقًى
وَلَا يَحْمِلُ العُذْرَ مَنْ قَدْ تَغَابْ
وَلَا يَبْقَى مِنْكَ إِلَّا الَّذِي
غَرَسْتَ… فَيُبْعَثُ يَوْمَ الحِسَابْ
فَإِنْ كُنْتَ نُورًا… فَنُورٌ يُضَاءُ
وَإِنْ كُنْتَ نَارًا… فَنَارٌ تُجَابْ
فَلَا تَخْتَبِئْ خَلْفَ وَهْمِ الظُّهُورِ
فَكُلُّ الظُّهُورِ إِلَى الاِنْسِحَابْ
وَلَا تَغْتَرِرْ بِصَرِيخِ الحَيَاةِ
فَصَوْتُ الحَقِيقَةِ أَعْلَى صَوَابْ"
فَعُدْتُ… وَقَلْبِي يُفَتِّشُ عَنْهُ
وَيَخْشَى المُرُورَ بِذَاتِ البَابْ
وَأَبْصَرْتُ عُمْرِي كَحُلْمٍ تَبَدَّى
وَيُطْوَى… كَطَيِّ السُّطُورِ الكِتَابْ
وَأَدْرَكْتُ أَنَّ الطَّرِيقَ الَّذِي
نَظُنُّ… هُوَ الهَاوِيَاتُ اقْتِرَابْ
فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ… كُونُوا ضِيَاءً
فَإِنَّ الظَّلَامَ طَرِيقُ العَطَابْ
وَزِنْ خُطْوَ عُمْرِكَ قَبْلَ الرَّحِيلِ
فَكُلُّ الخُطَى تُكْتَبُ فِي الكِتَابْ
سَتَأْتِي كَمَا جِئْتَ عَارِيَ كَفٍّ
وَلَا يَصْحَبُ المَرْءَ إِلَّا الجَوَابْ
الشاعر مفتاح شرقي
من بئرالعاتر الجزائر

سعيد داود يكتب ....همس القلب في الهجران


 

✨
 همس القلب في الهجران 
✨

╔════════════════════════════╗
مالي من قلبي يأمرني ويقتلني
وأبكي وأنت تعلم ما كان من ألم
تبا يا قلبي من لي سواهم يؤلمني
وأنت مسجون بين الضلوع كلم
╚════════════════════════════╝
╔════════════════════════════╗
والعمر يمشي والأحاسيس كدرة
أعانق الدهر والدمع ينهمر
يا ربي مالي ذنب بأحزاني
والقلب يشكو هواك ينتظر
╚════════════════════════════╝
╔════════════════════════════╗
أنا الحيران في الهجران متيم
ويهفو اليه القلب والخاطر ينكسر
لولا حيائي في الوصال والثنا
لهجرت روحي في الكرى ومنامي
╚════════════════════════════╝
╔════════════════════════════╗
أشعلت قلبًا في صباك وليتني
لوصلك لي ما عرفت غرامي
كيف لي يا قلب بعدك أن أجفا!
وشوقي يطفو فوق الضلوع هيامي
╚════════════════════════════╝
👉✒️
 سعيد داود

د. فريحة تركي الخالدي تكتب ....هل ترد على سؤالي

  هل ترد على سؤالي وهل تندم لو ابتعدنا ورحل العمر وتقدم وهل تندم لو طال رحيلي عنك او استسلم ستقول لي انني كنت ولازلت حياتك لانك يوما عرفتني ...