الأحد، 4 ديسمبر 2022

آصف معروف يكتب... مِنْ أَيْنَ جَاءْ


  . . . مِنْ أَيْنَ جَاءْ ؟...!..

... قَمَرٌ ...
تَحَاْرُ بِهِ السَّمَاءْ ...
قَمَرٌ ...
يُضِيْءُ بِلَاْ مَسَاءْ
مِنْ دَفْقِ خَفْقِ الْقَلْبِ
أَمْ ...
مِنْ رَعْشَةِ الرُّوْحِ
المُكَلّلِ عِشْقُهَاْ
بِفَضَاْئِهَاْ الْمَنْسِيِّ
خَلْفَ مُحِيْطِ زَاْوِيَتَيْنِ
فِيْ عُمْقِ الْمَدَىْ...
وَالظِّلِّ...
... جَاءْ ؟...!..
... قَمَرٌ...
تَنَاْثَرَ... فِيْ الضِّيَاءْ
أَرْسَىْ... دَعَاْئِمَ حُزْنِهِ
فَرَحاً...
وَمَاْلَ... عَلَىْ تَرَدُّدِهِ
فَأَوْرَقَ صَمْتُهُ
..
فِيْ الرِّيْحِ ... ذَاْكِرَةً...
تُخَبِّئُ...
بِانْتِظَاْرِ اللَّيْلِ...
نَاْفِـــذَةً...
تُطِـــلُّ...
عَلَـــىْ لِقَـــاءْ.
بقلمي:
آصف معروف
سورية، حمص: 21/10/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...