السبت، 3 ديسمبر 2022

محمد فتحي شعبان يكتب... حكايات أبو سفيان


 حكايات أبو سفيان

الحكاية العاشرة
بقلم / محمد فتحي شعبان
أهرب إلي النوم ولكن لا أنام فقط أغمض عيني لاختبئ من ذلك الضجيج الذي في رأسي لكنه لا ينتهي ، الجميع يتحدث والجميع يحكي لكن لا أحد يستمع ، تكاد رأسي تنفجر ، هربت إلي النوم فقط أغمضت عيني لكن رأسي مازالت تشتعل بالأسئلة .
لا تخافوا ولا تحزنوا كتاب ل( هبة يس) يدور حول التعرف إلي الله بأسماءه وصفاته ، في الحديث عن النبي صلي الله عليه وسلم إن لله تسعا وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة ، من أحصاها ليس المقصود بها الحفظ ولكن أن نعرف معناها ومدلولها ، أن نتعرف إلي الله بتلك الأسماء وندعوه بها ، فإذا علمت أن الله الملك فهو الذي يملك أمور العباد ويدبر الأمر كيف يشاء سلمت الأمر لله .
اسم الله الكريم ، الكريم من البشر لا يرد أحدا ولا يخيب أحد فما بالك بالله الكريم هل يرد أحدا خائبا هل لا يجيب أحد ، الله سبحانه الكريم يجيب من دعاه ويعطيه ما سئل .
لا أدري ها هي الافكار تهرب منى مرة أخري ، لا أدري إلي أين تذهب قد يكون لها معشوق آخر تؤرق ليله وتشغل باله
أجلس أحيانا أشاهد ما يحدث بالسوق لعلي أجد فكرة أكتبها ، تمر لن اذكر أسمها لكنها مليحة ليست جميلة فإن الملاحة غير الجمال ، هي مليحة تأخذ لبك وبصرك ، تتبعها عيناك رغما عنك ، فقط هي مليحة .
أكتفي بهذا رأسي فراغ لا شىء فيه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...