الخميس، 29 ديسمبر 2022

محمود علي علي يكتب... تطريز (هذي دمشق)


 تطريز (هذي دمشق)

""""
هذي دمشق وقد طابت مغانيها
أم الحضارات ترقى في مراقيها
ذرات تربتها من عسجد جبلت
وتاجها الدر والمرجان ثانيها
ياقوتة الكون في هذا الزمان وما
من مثلها ماسة حتى تضاهيها
دقّت معالمها عن عين ذي عمه
إذ راح حاسدها بالقول شانيها
شام الحضارة تاج النور كلّلها
ورفرف العز يسمو في أعاليها
قرّت بها العين إذ ترنو لغوطتها
غنّاء ترفدها الأنهار تسقيها
محمود علي علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا بقلمي من نزف الحرب__د هيام علامة

    سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا يا أمي... يا أبي يا أختي... ويا أخي سامحوني ... صرتُ شهيدًا وأنا ما أردتُ أن أكون ... ما كن...