الأربعاء، 5 يناير 2022

صلاح مادو يكتب... الرسامة

ألرسامة
عدت لتذوق الرسم
بعد تعميدي بماء المطر
جذبتني هي....
بصورها البسيطة المعبرة
هل جذبتني...؟!
اللوحة بذاتها
أم شدني اللون .
أم الإيقاع
أم فخ اصطادني
إمرأة ترقد في زاوية المرسم
وتنعم بالدفء
ترمق الرجل المملوء صمتا
قبل أن يداهمه السفر
ما الذي جذبني لرسمها؟
امزج اللوان؟
أم صورتها البريئة
سأكون مرة أخرى مع الضوء
مع الفن
مع اللوحة
مع الأنامل التي رسمت
.......
صالح مادو

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...