الجمعة، 18 يونيو 2021

سعدي النعيمي يكتب... هيً


 ------- هيَّ -------

أسائل الدنيا ان ترشدني
عن الذ عمر وطاب
زهو الحياة وكبرياؤها
كسوار في معصم حسناء
إن دنوت منها فاح عطرها
وسنا وجهها اضاء الظلماء
ومن لسانها قول حكمة
جعلت العلم فيه إباء
تترنم بمشيتها فهي دجلة
في سيرها مع الفرات لقاء
روت من معين عشقها
للزرع استوى فوق الأرض علياء
فاضت على الشباب حباً
اوفت الصبايا بجمال اللقاء
ان غربت عنها شمسها
دهن الشفق حمرة السماء
ان عانقتَ ارضُها فهي ثرى
زانت البشرية بكرم العطاء
هي وإن سكتت
نطقت حروفها بالضاد
حسناء رغم سقم العناء
وهي العز والفخر والإباء
نطق الشعراء شعراً اسمها
فطربت المسامع غناء
هي الحبيبة بغداد
سعدي النعيمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...