الخميس، 17 يونيو 2021

محمد حميدة يكتب... نزف القصيد


 نَزَف القصيد ! ! !

■■■■■
لَوْ أَنْزَلَ اللَّهُ اشواقي عَلِيّ جَبَل
لَخَرّ صَعْقا . . وَفَاض الْحَبّ أَنْهَارًا
يَزْدَادُ كُلَّ العَاشِقَيْن توهجا
يَنْسَاب شِعْرِي مَنْ الْوِجْدَان مِدْرَارًا
تَبْكِي الْقَصِيدَة مِنِّي حِينَ تذبحني
لِيَسِيل دَمِي . . . عَنَاقِيد وازهارا
مَا كَانَ شِعْرِي أَسَاطِير أَدْوَنِهَا
بَلْ إنَّهَا مِنْ صَمِيم الرُّوح أَسْرَارًا
هَذَا الْحُنَيْن الْمُرّ يُغْتَال الْمَدَى
سَفَرً . . وَفِي الْعَيْنَيْنِ دمعات حَيارِي
■■■■■■■
مَا بَالُ أشواقي فِي الرُّوحِ مُدَوِّيَة
وَهُشِمَت فِي الْقَلْبِ أَغْصَان صِغَارًا
شَدْو الحمائم بَوْحٌ مِن عذاباتي
تَشْتَاق أَنَسًا كَان يُزَيِّن الدارا
سَنَابِك الشَّوْق تَغْزُو لَيْل مَمْلَكَتِي
الْحَرْف مُعْتَقَلِ . . والحراس أشْعَارًا
دَمْعٌ الْعُيُون نَزيف مِن قصائدنا
والبوح جُرْح بِعُمْق الْقَلْب غدارا
و رَاحِلَة . . بِصميم الرُّوح سَاكِنَة
وَالْقَلْب فِي عُمْقِ الرَّحَى دوارا
مُحَمَّد حَمِيدَة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إيناس المهذبي تكتب......المرأة المبدعة بين القيود والحرية

  المرأة المبدعة بين القيود والحرية لم تكن المرأة المبدعة يومًا مجرد امرأة تحمل قلمًا، بل إنسانة تحمل داخلها عالمًا من الأفكار والأحلام والت...