نَزَف القصيد ! ! !
■■■■■
لَوْ أَنْزَلَ اللَّهُ اشواقي عَلِيّ جَبَل
لَخَرّ صَعْقا . . وَفَاض الْحَبّ أَنْهَارًا
يَزْدَادُ كُلَّ العَاشِقَيْن توهجا
يَنْسَاب شِعْرِي مَنْ الْوِجْدَان مِدْرَارًا
تَبْكِي الْقَصِيدَة مِنِّي حِينَ تذبحني
لِيَسِيل دَمِي . . . عَنَاقِيد وازهارا
مَا كَانَ شِعْرِي أَسَاطِير أَدْوَنِهَا
بَلْ إنَّهَا مِنْ صَمِيم الرُّوح أَسْرَارًا
هَذَا الْحُنَيْن الْمُرّ يُغْتَال الْمَدَى
سَفَرً . . وَفِي الْعَيْنَيْنِ دمعات حَيارِي
■■■■■■■
مَا بَالُ أشواقي فِي الرُّوحِ مُدَوِّيَة
وَهُشِمَت فِي الْقَلْبِ أَغْصَان صِغَارًا
شَدْو الحمائم بَوْحٌ مِن عذاباتي
تَشْتَاق أَنَسًا كَان يُزَيِّن الدارا
سَنَابِك الشَّوْق تَغْزُو لَيْل مَمْلَكَتِي
الْحَرْف مُعْتَقَلِ . . والحراس أشْعَارًا
دَمْعٌ الْعُيُون نَزيف مِن قصائدنا
والبوح جُرْح بِعُمْق الْقَلْب غدارا
و رَاحِلَة . . بِصميم الرُّوح سَاكِنَة
وَالْقَلْب فِي عُمْقِ الرَّحَى دوارا
مُحَمَّد حَمِيدَة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق