الخميس، 10 يونيو 2021

حسام الدين أحمد يكتب...حوار بين رجل وأمرأة


 

💛
حوار بين رجل وأمرأة
💛
❤️
فارسَ الأَحلام
❤️
أَنتَ يا رجلاً أَقصُدهُ في
بطونِ كلماتي حينَ أَمليها
وكُلُ رُسوماتي التي كُنتَ
يوماً ترسمُ أَنتَ معانيها
أَحببتُكَ بصمتٍ وجهرٍ فما
ظَنُّكَ بروحي مالكَ لا تواسيها
عَشقتُكَ وما جَفَّت مَحبَّتي
يوماً فأَعلمُ أَينَ أُلقيها
عُد يا رجلاً وأَكمل قصتي
التي كُنتَ للشمسِ ترويها
وفي المساءِ أَطلق كلماتَكَ
التي كُنتَ عني تَحكيها
نَذَرتُ روحي لكَ شَقيقَةً
فما لكَ يا روحي لا تراعيها
وأَرسلتُ عيني لحُسنِكَ ناظرةٌ
تُرى يا فارسي هل ستحتويها؟
ونفسي رميتها تحت خطاكَ
باللهِ عليكَ أَن تُجاريها
❤️
« أجابها »
❤️
أَنتِ يا امرأةٌ بالرُّوحِ أَفديها
وأُنشدُ الأَشعارَ في أَماسيها
وأَرسُمُ كل لوحاتي بلونٍ
عَرفهُ الناسُ من ناظريها
فحُبُّكِ أَعلنتُهُ في الصُّحفِ
وحديقةُ زهورَكِ أَنا من سيرويها
وعشقي لكِ بُحيراتٍ جَعَلتُها
ستروي لكِ الأَيامُ ما فيها
وللشمسِ سأُكملُ قصتي بأَنكِ
حاضرةُ النساءِ أَنتِ وماضيها
وفي المساءِ سأَكتبُ أَنكِ
قمرٌ أَنار الدنيا ولياليها
وروحكِ خلطُها بروحي كي
تَعلمي أَن أَيامي لكِ أُفنيها
وعيناي أَبدلتُهما ليعلم العاشقين
أَني أرى الدنيا بعينيها
وثوبُكِ على فَرَسي حَمَلتَهُ
فأَنتِ عروسي! من سترتديها
الأديب حسام الدين أحمد
كاتب شعر قصة رواية مقالة
باحث في الأدب المعاصر
العراق بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نهيدة الدغل معوض تكتب .....فراشة حائرة.

  فراشة حائرة... بين أزهار الحياة كنتُ أحلّق وحدي في فضاء واسع حلّقتُ كفراشة صغيرة وكنتُ أبحث عن رحيق يطمئن قلبي وعن لون يشبه روحي ... كنتُ ...