السبت، 3 يناير 2026

فيلالي زهير يكتب,,, اعتذار متأخر إلى نفسي


 اعتذار متأخر إلى نفسي

أعتذرُ…
يا نفسي التي أرهقتُها بيدي
وغفلتُ عن أنينِها
حتى صار الجرحُ مسكنًا
وصار الصبرُ عادةً لا تُرى.
في روحي جرحٌ منسيّ
خذلانٌ قديم
جرحُ نيسان
حين كنتُ أظنّ أن العطاءَ خلاص
فكان استنزافًا…
وكان النزيفُ أنا.
كيف قسوتُ عليكِ
وأنا أعرف هشاشتك؟
كيف حملتُكِ فوق الجهد
أوزارَ الجميع
وتركتُكِ في ركنِ البال
كأنكِ آخرُ من يُزار؟
أمّي… أبي…
أخي… صديقي…
قريبٌ أو محتاج
كنتِ لهم كتفًا
وكنتِ لنفسكِ حملًا لا يُحتمل.
من فرطِ البذل
شِختِ فجأة
هرِمتِ
دون أن تعيشي طفولتك
كأن البراءة كانت ترفًا
وأنتِ لم تعرفي إلا الواجب.
يا نفسي الثكلى
من سرقَ منكِ حقَّ الفرح؟
من أقنعكِ أن نجاتهم
أولى من نجاتك؟
كيف لي أن أطلبَ رضاكِ
وأنا ما أنصفتك؟
وكيف ألقى ربّي
وفي عنقي روحٌ
لم أُحسن رعايتها؟
أعتذر…
لا لأن الاعتذار يكفي
بل لأن الاعتراف بداية الرحمة
ولأن النفسَ أمانة
وأنا تأخرتُ كثيرًا
في فهم ذلك.
فيلالي زهير

الأعلامي ولہٰيٰد شيٰخ أحہٰمد يكتب ....القلب الجريح




القلب الجريح
 في زجاجة مغلقة بإحكام، يقبع قلبٌ جريح، تحرسه أقفالٌ من خوف وتجارب موجعة.

ذلك القلب لم يُغلق لأنه لا يريد الحب، بل لأنه عرف الألم حين ظن أن الحب يكفي.
الضماد عليه ليس علامة ضعف، بل شهادة على صمودٍ مرّ، وعلى شفاءٍ بدأ رغم كل شيء.
أما المفتاحان خارج الزجاجة، فهما الأمل والثقة… ينتظران من يملك الصبر والصدق ليحرر القلب، لا ليكسره من جديد.
فبعض القلوب لا تُفتح بالقوة، بل تُفتح بالحنان.

زياد أبو صالح يكتب,,,,,,غزة ... الميدانُ والعنوان .


 غزة ... الميدانُ والعنوان ... !!!

عدونا مُجرمٌ ...
يقتلُ شبابنا بدمٍ بارد ...
عند كلِ بوابةٍ و ... جدارْ ... !
ديدنهُ التوسع ...
يُصادر الأراضي ...
يحرقُ المركبات ...
يسرقُ الثمارْ ... !
أقصانا في خطر ...
بنو صهيون في ساحاته ...
يمارسون الرذيلة ...
يشربون الخمر ويلعبون القمارْ ... !
يدعون حرية العبادة ...
تُهان نساؤنا على أبوابه ...
يُطلب منهن كشف الخمارْ ... !
يا جبار :
كن عوناً لأهل غزة ...
خيامهم جرفتها الأمطار ...
ومن فوقهم يقصفهم طيار ...
ومن حولهم مدفعٌ ... هدارْ ... !
يا للعار :
وقف أبناء أمتنا مكتوفي الأيدي ...
في دولِ الجوارْ ... !
أطفالنا يبكون في الليل والنهار ...
يرتجفون من شدةِ البرد ...
مَنْ يمسح الدمع على وجنات الصغارْ ...؟
الزمن دوار ...
مَنْ يوقف الحرب المسعورة ... ؟
مَنْ يلبي نداء حرائر غزة ... ؟
مَنْ يرفع عن أهلنا ... الحصارْ ... ؟
حكامنا عبيدٌ للغرب ...
عجبتُ لأمرهم :
كلهم لا يستطيعون اتخاذ أي قرارْ ... !
تاريخهم أسودُ ...
حكموا العباد بالحديد والنار ...
عندما شعروا بالخطر ...
ولوا الأدبار ...
يحملون الذهب في حقائبٍ و... جرارْ ..!
عواصمهم مُستباحة ...
لا يجيدون فن الحرب ...
يكفيهم خنوعاً و ... أعذارْ ... !
عندنا أسلحة كالجبال ...
يا حسرتاه :
لا يوجد فينا ...
طيارٌ واحدٌ ... مغوارْ ... !
توحدوا ...
كُلنا مُستهدفون ...
كفانا انقساماً ...
هذا مع اليمين ...
وذاك مع اليسارْ ... !
شعوبنا مغلوبة على أمرها ...
لم ينبسوا ببنت شفة ...
صار الغرباء لنا إخوةً و ... أنصارْ ... !
أخي العربي :
إذا كنْتَ لا تحس أو تغار ...
" فأنتَ ، بلا ريبٍ ، حمارْ " ...!
قالت " ميار " :
تعبنا يا عرب ...
تحرير مهبط الأنبياء
ليس بلعب الكرة ...
أو سباق الميدان و ... المضمارْ ... !
لملمي جراحك يا غزة ...
ما بعد الضيق يأتي الفرج ...
وما بعد الدمار يأتي العمارْ ... !
المجد ينحني أمام أهل غزة ...
لم يرفعوا الراية البيضاء ...
رغم شدةِ القصفِ و ... الدمارْ... !
دبابيس / يكتبها
زياد أبو صالح / فلسطين
🇵🇸

الشاعر: حليم محمود أبو العيلة يكتب ....نُص قلبي


 

نُص قلبي

رجعيلي نُص قلبي اللي فاضل
من حكاية نهيتها وانا الكسبان
والنُـص التـاني اتعـاص بُحبك
خَليه معاكي ولا أكون خسـران
قلبِك بان صناعي ولا له داعي
من بعدي هيشوف كتير حرمان
يامـا جبـت لِك هـدايـا كتيـر
عروسة ودبدوب وكمان جزلان
واسألي الساعة اللي ف ايديك
من جايبهـا لِك حتـى الفستـان
وشنطـة الايـد اللي ف كتفـك
وشـمسيـة وجـوز لميـع كـمـان
حتى التوكة اللي ف ضفـايرك
شـاريهـا ومختـار لِك الالـوان
وسلسلة فيها حرف من اسمي
وغوايش فيهاريحتي وانا شقيان
انتي وكل حاجة فيكي بتاعتي
شاريكي ودافع تمنك من زمـان
حتى نص قلبي المعطوب خوديه
ولا يوم أرجع له ولا أعيش ندمان
كلماتي:
الشاعر: حليم محمود أبو العيلة

ناهدة محمد علي تكتب.... ومضة الحضارة


 ومضة الحضارة

عدت متعبة وجدت كل شئ من حولي ينادي اعيديني لوضعي السابق كل شئ يجب أن يكون مرتبا كل شئ يبرق منظومة كاملة من الادوات كل منها يكمل الآخر لا تستطيعين حتى غلي الشاي بدون الغلاية الكهربائية كل شئ بارد كبرودة الشقة الا مع الكهرباء ،اضربت على الجميع ها أنا اجلس القرفصاء على الأرض لا اريد شيئا ولببق كل شي بارد ومحتويات المنزل بعضها على بعض لا اريد الحضارة أريد خيمة بداخلها الهواء من كل جانب وكلب وفي اوفى من البشر لا يعض من يطعمه لا يغرز اسنانه في معصمي إذا اطعمته بل يحزن إذا راني حزينة والكلاب تحزن لموت اصحابها لكنها تتالم بصمت ،،وماذا أيضا أريد نجوما صافية تذكرني بما رأيته ذات مرة في ليل صيفي بغدادي جميل في عمق الليل هيأ الي اني رأيت المجرات كلها بسماء اصفى من وميض البرق
كاني رأيت طبقات السماء ولم يكن حلما بل حقيقة ،،الأرض العذراء لا دنس فيها ولا بشر مدنسون حيث ان السماء تاخذبراءتها من الأرض وحين لا يتواجد زفير ارواح ملوثة ترفع لك السماء ستارتها بدون خوف ،،ملأني الخوف حينها وغطيت رأسي خلت اني ساطير إليها لم أكن أحمل هموما ولم يدخل الى قلبي حقدا على احد بل كنت صافية مثلها ،،،كرهتك ايتها الحضارة ان كنت تصنعين البارود من احشاء الاطفال وتشعلين مصابيحك من العيون المضيئة وتحملين ذهبك لتعلو ابراج التجارة وليصبح كل شئ للبيع وحين لا يجد الانسان ما يبيعه يلتفت الى احشائه وددت ان اغدو كالطير في الصباح اتنقل بين الأشجار اتغزل بجمالها وترد لي الجميل ومساء احكي حكايات جدتي. لللصغار وليس هناك شاشة تصيبني بالعمى بل ضحكات بلا سبب وعشق لكل ذرة في الكون بلا مصلحة يومها سأكون طائرا وان كنت بلا ريش لكني سأبقى بروح طائرة ان كنت تمنعيني من كل هذا فعليك اللعنة ايتها الحضارة
حين نظرت الى السماء تلك الليلة تنقل نظري بين اليمين واليسار ترقرق دمعي كم نحن صغار لماذا لا نترك الأرض وننبهر بالسماء هناك مليارات المجرات تنتظرنا لوحات لم يخلقها بشر جمال يبتعد عن مقاييس الجمال البشري لافلر ولا اصباغ ولا نفخ او شفط هناك الوان زيتية لا تشم منها رائحة الكبريت واضاءةلا تشبه إضاءة النيون،اتخيل اني اسبح بينها بلا اجنحة ولا اعود للأرض وفجأة تذكرت بشريتي فخبأت رأسي تحت الغطاء ومازلت اقنع نفسي باني احلم لكنه كان سفرا بالروح الى البعيد،،،،، والان علمت لم رفضت الخروج من رحم امي حيث كادت تموت بولادتي ربما لاني كرهت الخروج الى جحيم الحضارة لكني رحمةبامي خرجت لألاقيك

د. عزمي رمضان يكتب....بين عام مضى وعام أتى


 

بين عام مضى وعام أتى

بقلمي د. عزمي رمضان
على أعتاب الرحيل ووداع لا يحتمل التأجيل وحكاية هنا او هناك لا تحتمل التأويل لعام انقضى بكل أحواله وصور باهتة جعلت كل واحد منا عليل، ننتظر بصبر أنّات ووجع عبثاً نرسمه على أنه قليل .
شريط نستعرضه ببطء نستعيد فيه عام قد انقضى بحلوه ومره بقصصه وحكاياته بوجع وغصة إلا أن تستوطن قلوبنا على ما حل في غزة ومن صمت عربي وعالمي دون أن نعرف للقصة تحليل ، عام كان فيه الرحيل الى الرحيل وما زلنا في التهجير وإبادة وتنكيل من كلاب أطلقوا عليهم صهاينة أمة الكفر والضلال والتضليل.
عام مضى وبقيت اوجاعنا وبقيت ممزقة صورنا ، وأحداث في غزة تشهد فخرنا وقتلنا وسلام مفقود بين قذيفة وصاروخ ومسيرة تبحث عن ابادتنا .
هي الأرض سادة الأبجدية
هي لغة الحروف أطلقوا عليها العربية تناثرت حروفها فوق القبور مشيّعة جثامين الشهداء إلى جنة عليّة
عام مضى وما زال شلال الدم في غزة الابية في فلسطين هي لنا العنوان والهوية
وعلى جراحنا رقصت مومسات بصبغة غربية يهودية ونحن المشاهدون نصفق طربا وفرحا على من خان القضية وباع غزة بحفنة من الخيانة الابدية، وفي مجالس القذارة كانت تقرع انخاب المجازر البشرية.
عام رحل لكن بقيت اوجاعنا أبدية وبقيت ندوب الخيانة ظاهرة على من أسقط الأبجدية .
عام أتى جديد يحمل الامل والآمال وأمنية أن تنتصر غزة وتعود الهوية ، أن يلتحم العرب بقرآن وسنة نبوية
أن نعبر فوق الجراح والاوجاع والآلام وقبور شواهدها تشهد لأصحابها بشهادة ربانية
لعلنا نعيد صياغة المعاني والابجدية ونفتح للمجد والعلا بابا إلى الحرية
عام جديد قد يكون أصبح لدى العُربِ حميّة ونخوة قد فقدانها في الجاهلية .
أعيدوا سادتي صياغة المعاني ولنكتب فصلا جديدا في عام جديد قد يكون بداية صحوة لأمة اسموها العربية

د جمال إسماعيل يكتب......أرواح طيبة ..

  أرواح طيبة .. يرحلون عنا بأجسادهم وأرواحهم دومًا تُنادمنا أيام الربيع تطيب بقربهم والحب في القلوب يَجمعنا الطيب في رحابهم يجود والخير من ج...