الثلاثاء، 14 سبتمبر 2021

علي عبد حسون يكتب..أمي


 أمي

قالوا إن الأم تاج
قلت ليست كأىُ تاج
أمي ضياء وسراج وهاج
ونور يأخذني لأعتلي الأبراج
صدرها ملئ حناناً
يلملم شتاتي
وكلمتها بني سر حياتي
أفكارها تمضي
نحو طريق السعادة
وأحلامها منبراً ودرباً للقيادة
أتمني فرحتها ...
وأحلم لو ظلت ضحكتها....
وأكتب ميثاق حب لشخصيتها
رسمت على فم الزمان بسمتها
وأعلم الجمع أني منها...
لن أمضي إلا بطريقتها
مدرسة نمت فى داخلي
وعشتها
وجامعة لا أنوي التخرج منها
ونلتها
أيقظت في رجل همام
وداوت جروحا لا تنام
وهكذا تحيا وتنهض
وتخط طريقاً للأمام
بقلم د علي عبد حسون

زياد ياسين يكتب... شكراً لكِ

شكرا لكِ...
شكراً لكِ
كيف انهمرتي
دفئاً وحنان
كيف كنتِ
زهراً ومطراً
كأنكِ نيسان
رويتِ في دقائق
كل حدائق
الشوق
ونثرت العطر
في كل مكان
شكرا لك
كنتِ شهية
كعسل النحل
لينة كالحرير
عطرة كالعبير
وجدائل شعرك
ترف وتطير
وانا تائه امام
حسنكِ الامير
مجنون بين
الورد والاقحوان
مجنون بين
شهد الشفاه
وحدائق الريحان
وقبلة حرى
على العنق
تخلف الهزيان
شكرا لك
تاه مني
امام حسنكِ
الزمان والمكان
واغرقتني
بسحرها شواطيء
المرجان
شكرا لك
كيف انهمرتي
دفئا وحنان
ورويت بالعطر
كل شيء
فازهرت الستائر
وصار السرير
غابة بيلسان
وصارت غرفتي
عشا للطيور
واجنحة فراشات
بكل الالوان
شكرا لك
كيف جعلت
من تشرين
نيسان.....

زياد ياسبن. عمان الاردن ٢٠٢١/٠٩/١٢
 

شاكر محمد المدهون يكتب....نبش الغراب


 نبش الغراب

بقلم شكر محمد المدهون
هنا الساحات ساكنة
بحار يقتلها الصمت
لا شيء يصيب الوعي
شياطين تزرع أحكام
أحكام عن زهر السوسن
سوس يغرق هامات الرعب
هنا تظهر الشياطين شوكتها
إضلال الخوف المتزايد
عمالقة تخرس ألسنة الصمت
جبابرة تمحو شاشات العرض
أقزام تتنفس من فتحات حذاء
وهذا الغراب المتشيطن
البوح زلزال يغرق
يعلو هامات كاذبة
خافضة رافعة أجنحة الغراب
في ساحات الوعي المتجدد
لا خوف من نزف الجرح
ما للقوم لا يحسنون صناعة صدق
لا خوف سينجو من سطو الأخرج
من يحسن صحو واع
----------------------------
شاكر محمد المدهون

رحاب الأسدي تكتب.... علقت روحي بحبك

علقت روحي بحبك.
كنجمة في السماء
رئة وهواء
طلسم لا يفهمه غيري
كتبتك أحرفاً على جيدي
تاليةٌ عليك جميع كتب الأديان
ختمت لحفظك القرآن
ضحكة مبسك تشعل سويداء القلب
ادّخرتك للماضي والمستقبل
طفلي المدلل
لامفر منك إلا إليك
قمراً ينير عتمة الدنيا
أبصر بك طريقي
ربيعا كلما مرني الخريف
منذ أن أبصرتك. وأنا أفتخر بك
ومازلت كذلك.
يا روحي وراحتي وحريتي
كل شيء ينحني لك متواضع
أنشودة حزني. فرح
عكاز اتوكأ عليها
عشقتك عشقا يفوق جنون قيس
لا أتخيل الدنيا دون شمس
كلما أكلت الأيام الساعات
ينتابني القلق
يأخذني الحديث معك للخوف
ماذا أفعل كي أحفظك من اليقين
أحتاجك نوراً
معذرة كلهم سراب.
أنت الذي خلق الله منه الحيوان
النوى التي تقف عليها أقبلها
تحتضنني الأحلام.
ناديتك فيها
لأستيقظ مرتعبة
ساكبة دموعي على وسادتي
لا أتحمل حتى فراق الأحلام
يا ريح الطفولة والصبا
كن كظلي
لاتفارقني حتى في عتمة الليل
فأنت أنيس وحدتي
أكتمل بك لا بدونك
الدنيا إن لم تكن بها.
من يحلي علقم أيامي
أحب أن يصدح صوتك بأسمي
أنا كالورد يزداد عبيراً ورونقا
عندما تتساقط عليه قطرات الندى
عامود الخيمة. إن سقط تهدمت علينا
كن برفقتنا. فنحن أحباءك المغرمين
قلمي رحاب الأسدي


 

الاثنين، 13 سبتمبر 2021

أحمد الحسيني يكتب...ليس

ليس
ليس الغرورُ مع العبادِ بجائز ٍ
إنَّ التواضع َ شيمة ُ الأخلاق ِ
من يرتقي بابَ الفضيلة ِ عالماً
ليس الحياةُبكثرة ِالأملاق ِ
أحفظْ لسانكَ للعدى متربصاً
إنَّ النبيهَ بيقظةِ الأحداقِ
لاتخضعنَّ لجاهل ٍ مهما رمى
فالجهلُ يهدمُ مربض َ الأطلاقِ
إنَّ الفهيم َ مع الكرامة ِ سيد ٌ
لا يستكين ُ لصرعة ِ الأبواق ِ
من يملك ُ الأخلاق َ في نبراته ِ
صوتاً تقياً كاشفَ الأورق ِ
لايستجيب ُ لطاغية مهما قسا
أنَّ الشموسَ بزهوة ِ الأشراق ِ
كنْ شمعةً وضَّاءَةً مهما بدتْ
فا لنور ُ يمحي ظلمةَ الأنفاق ِ
هذه القصيدة للسيد أحمد الحسيني
12 - 9 - 20 21 9 30 am

 

عمر عد العزيز سويد يكتب...مناجاة


 *مناجاة*

سَلّمـــْـتُ أمــــري للــذي لا يغفـــلُ
من ذا ســواه بكــل أمــر يُسـألُ
بالــذل جئتــك يــا إلــهي قــاصدا
عفواً عن الزلات دمعي سائلُ
و وقفت في محراب جودك خاضعاً
أبغي رضاك و ذاك عندي مَأملُ
و بالانكســار أتيــت بابــك طامعــاً
بجميــل سترٍ...... إننــي أتبتــلُ
فارحــم دموعــــاً جاريــات أنهــراً
مــن خشية الرحمن باتت تنزلُ
دَبِّـــــر أمــوري يـــا إلهــي إنَّنــــي
لا أحســـن التدبيـــر يا متفضلُ
هيــئ بفضلك كــل أسباب الهنـــا
إن الهنــا برضــاك ليــس يُبـَـدَّلُ
رباه ضاقت بي الدروب و أُغلِقت
حاشـــا لدربك يا إلهــي يُقْفَــــلُ
إنّي المُقَصّر و المسيء و أنت من
لمن استجـار ببــاب عفـوك تقبلُ
فاقبـــل عُبَيْداً مُخجَلاً من ذنبـــه
يجثــو ببابـــكَ باكيــاً يتوســلُ
بقلمي
عمر عبد العزيز سويد

إبراهيم العمر...بين الوهم والحقيقة


 بين الوهم والحقيقة

بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا ولدت في الوهم ،
وأحببت في الانفعال,
وأمضيت عمري في الخيال ،
صنعت لنفسي إمبراطورية
دون موضوع ودون قضية ،
وبنيت أبراجا في الهواء
دون محاور مركزية ،
رميت بذوري كلها على الصخر،
ونصبت خيمتي في اليأس
عند جزع شجرة بريّة ،
شربت من مياه البحر ،
وانتظرت مراكب الحب
على جزر منسّية ،
هاجرت من جزري كل طيور النورس ،
حتى أمواج البحر نسيت شواطئي ،
وما عادت تتلاطم مع صخوري المسنّنة الوحشية
أنا عندما أحب بكل شوق,
أنا عندما أحب
وأذوب من الشغف
وأنساب من حرارة العشق,
وتصبح روحي شفافة مثل النور,
ويصبح قلبي هلاميا من الوهج,
أنا عندما يسكنني الهوى
ويلبسني نسيج حريري من العاطفة والحنية,
أجد نفسي
أمام طيف بشري حقيقي,
وأجد نفسي أمامه مثل الوهم
ومثل الخيال,
أجد نفسي ,
لا أدري عن ماهية هذا العشق
الذي يذيبني
حتى أصبح مثل السراب ,
أصبح وهميي التواجد
وخيالي الأحاسيس,
أجد نفسي أعشق بشرية من الإنس,
موجودة وغير موجودة,
حقيقية من شدة الوهم,
وهمية من شدة التواجد والسحر والهيمنة,
حتى أنني صرت لا أدري ؟؟
أهي فعلا إنسية ؟!
أم , ! أم أنّها حورية.!!
أنا جسد متشّقق من الجفاف
تسكنني روح شتوية ،
ظمآن دائما ؛
ما عادت ترويني زخّات المطر القوية.
أتخبّط في ألوان الصيف ؛
وقوس قزح يمشي في شراييني .
أنا عصفور يلهث على أغصان الشمس ؛
تلفّني نسمات الربيع
وتهفهف في صدري أوراق الشجر الندية .
أنا بائع زهور ؛
أتمشّى بعرباتي على الكورنيش .
أعانق ألامواج البحرية
وتعتصر الملوحة أشواقي الشجية .
يسرقني قرص الغروب بأنامله المخملية,
يخطفني بكل خضوع وطواعية,
يشلحني على دروب الغوي.
يدغدغ أحلامي القرمزية،
يبعثر في الهوى شكوكي وظنوني .
ـــــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر

محمد مصطفي يكتب.... موال

  موال ........ عيني عليكي يا دنيا ما تقولي عايزه ايه غدرك يجينا فـ ثانيه والحـــب مــوّتيه وازاي نكسب رضاكي ما تقولي نعمل ايه .......... ...