الاثنين، 19 يوليو 2021

توفيق العرقوبي يكتب.... النافذة الأخيرة


 النافذة الأخيرة

يا أيها التاريخ المهترئ
أيتها الضمائر المشلولة
كم في التربة من مقبرة ؟!
وكم من كف مثقل بالخراب
كم من نشيد بلا رداء
وكم من وطن في جبة الموت
أيتها السماء لما غيرت اتجاهك ؟!
لا أرى في الربيع........
غير صلاة تقام على مرفأ البياض
لا أرى في الربيع........
غير أرواح يابسة
وبعض الأكاذيب
أيتها النافذة الأخيرة
استعدي...............
فانا أدفع جميع المعارك
الي النهاية
وأطوق كف المساء
ببعض الكواكب
أيتها العتمة الأخيرة
ألمح في عينيك جميع الانتظارات
ورصيف بلا غد
فكيف أدفع خطاي
الي وقت يشغلني
والي ضوء مشبوه
جل الشوارع تتفادي صداعي
وأنا أشرح ألمي بلا شجن
وأستفز دمي الي حلم الظهيرة
بقلم توفيق العرقوبي _تونس _

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كريستين أفرام تكتب .....الحبّ: صيرورة الكائن

    الحبّ: صيرورة الكائن الحبّ ليس شعورًا عابرًا ولا تملّكًا للآخر هو اهتزاز واعٍ ينسجم مع جماليات الكون مع المدارات التي تجعل الكائنات مختل...