الأحد، 11 يوليو 2021

حمدي عبد العليم يكتب.... في بيت الحكمة ببغداد


 فى بيت الحكمة ببغداد

كانت تقف على الباب منتشية تستقبل الشرفاء
كل كروت الدعوات بأسم الخيزران بنت عطاء
إنها أم هارون الرشيد كما ف التاريخ عنها جاء
ولما تجمع الحضور أرتفعت على ممبر لها أضاء
وقالت أيها الساده الحضور ايها النبلاء أيها الأحياء
كما نعلم : -
خليفة المسلمين العباسى الخامس من آلاف السنين مات
وقصتة ؟
لما مرت مائة وتسعة وأربعون عام بعد الهجرة ياسادات
كنت فيه حبله ووضعته ولدا ليمتد نسل بنو هاشم بالقامات
وكان بين يدى رضيع شرب من ثدى الحرة فعلا بالشارات
ابن المهدى الذى علمه الفروسية والجهاد وزوده بالقدرات
وكبر فى أكنافنا جندبا للأسلام أعددناه أسدا ليخلف من فات
ثم مات أخوه فخلفة ومن نصرا لنصر ومن فتحا إلى فتوحات
الأيمان فى قلبه دين ميثاقه القرآن حافظا له النص بالعلامات
كل يوم مائة ركعة ويتصدق بمائة أخرى وصدقاته بالصلوات
فكيف لمن كتب التاريخ يكذب فى شأنه رجلا لله بكل ميقات
هارون الرشيد تزوج من زبيده وأنجب منها الأمين والهادى
هارون الرشيد كان لله صادق يقول لله نفسى وأسلام بلادى
ماكان للنساء جليس السؤ كما يدعون وما كان قاسىا جلادى
هو الذى كان يتفقد رعاياه متخفيا كى يعلم الأمر ومن البادى
شيمته التواضع وغنيا من الأغنياء وثرى يقول غنايا فؤادى
قصف قلم كاتب التاريخ الذى ضل ووصم جعفر فى بغدادى
ومن كتب ألف ليلة وليله هو من كان للنساء عارض وقوادى
وأخيرا أيها السادة الحضور أيها النبلاء أيها الأحياء
دافعوا عن تاريخكم وسلفكم الصالح وكونوا عقلاء
وكفا خلط للحق بالباطل فمن أجل من الزيف والرياء
لاتكمنوا فى جهلكم كفا أصبحتم أنتم والخراف سواء
أتذكرون هارون الرشيد أن وجدتم فيكم رجلا زير نساء
تعلوا ضحكاتكم هزوا بقائد مسلم الله للدين به شاء وجاء
والله لو تماديتم فى غيكم هذا لتضرب رؤسكم بنعل حذاء
ياناس أتقوا الله وأزهوا بذكر سلفكم لقد كانوا رجال الإباء .
الشاعر / حمدى عبد العليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...