الاثنين، 27 يوليو 2026

د. حنان الدباس (النشمية) تكتب....لى هيام المجد


إهداء 
🌹

مع خالص التهنئة للمستشارة الدكتورة هيام علامة، ولأسرة أكاديمية نجوم الاتحاد الدولي للشعر والثقافة والأدب، ولشبكة الأمم المتحدة من أجل السلام العالمي (U.N.N.G.P)، بمناسبة اعتماد هذا الإنجاز الذي يفتح صفحةً جديدةً من صفحات التألق والريادة. 
🌿
إلى هيام المجد
❤️🌿
يا هيامُ وهذا المجدُ قد توَّجَ المدى
واستبشرتْ بكِ في المعالي الأنجمُ
غرستِ في أرضِ الثقافةِ نخلةً
فإذا ظلالُ الحرفِ منها تُكرَمُ
ومضيتِ لا تلوي الخطى عن غايةٍ
حتى غدا نهجُ الريادةِ يُعلَمُ
شيَّدتِ صرحًا للثقافةِ شامخًا
وبه البيانُ على الزمانِ يُترجَمُ
وجمعتِ أهلَ الفكرِ تحتَ لوائِكِ
فتآلفتْ أرواحُهم وتكلَّموا
واليومَ جاء الاعتمادُ مهنئًا
ليقولَ هذا المجدُ حقٌّ يُغتنَمُ
ما كان هذا المجدُ إلا ثمرةً
لجهودِ من بالعزمِ دومًا يحكمُ
فامضي فإنَّ الحرفَ يشهدُ أنَّكِ
للعلمِ والإبداعِ خيرُ مقدَّمُ
تبقى النجومُ منارةً في أفقِنا
وبها الطموحُ إلى المعالي يَحلُمُ
مباركٌ هذا الإنجازُ الذي
بالعزمِ والإخلاصِ دومًا يُختَتَمُ
الأديبة د. حنان الدباس (النشمية) 

الجمعة، 24 يوليو 2026

إيناس المهذبي تكتب......المرأة المبدعة بين القيود والحرية


 

المرأة المبدعة بين القيود والحرية
💫

لم تكن المرأة المبدعة يومًا مجرد امرأة تحمل قلمًا، بل إنسانة تحمل داخلها عالمًا من الأفكار والأحلام والتجارب، وتحاول أن تمنحه صوتًا ومعنى.
لكن طريقها نحو الإبداع لم يكن دائمًا سهلًا. فقد وجدت نفسها أمام قيود اجتماعية وثقافية تحاول أن تحدد لها ما تقول، وكيف تفكر، وما الذي يحق لها أن تحلم به. وكأن الإبداع امتياز يُمنح، وليس حقًا إنسانيًا.
حين تكتب المرأة، لا تكتب لتدخل في حرب مع المجتمع، ولا لتثبت أنها أفضل من أحد، بل لأنها تملك ما يستحق أن يُقال. فالكتابة بالنسبة إليها قد تكون مساحة للحرية، ونافذة تستعيد من خلالها صوتها، وتحول ألمها إلى معنى، وصمتها إلى كلمات.
ومع ذلك، كثيرًا ما تُحاكم المرأة المبدعة على شخصها بدلًا من نصها، وعلى حياتها بدلًا من أفكارها. وهنا يكمن الظلم الحقيقي؛ فالإبداع لا يحمل جنسًا، والفكرة لا تُقاس بكون صاحبها رجلًا أو امرأة، بل بقيمتها وصدقها وأثرها.
إن المرأة المبدعة لا تطلب امتيازًا، بل تطلب أن تُقرأ بعدل، وأن يُنظر إلى إبداعها بعيدًا عن الأحكام الجاهزة. فهي لا تريد أن تكون فوق المجتمع، بل جزءًا فاعلًا فيه، تساهم في بناء وعيه، وتكشف قضاياه، وتمنحه صوتًا جديدًا.
والحرية لا تعني الفوضى، كما أن الإبداع لا يعني الإساءة. فالمرأة الحرة هي التي تملك حق التعبير، وتتحمل مسؤولية كلمتها، وتختلف دون أن تلغي الآخر.
في النهاية، قد تواجه المرأة المبدعة القيود، وقد تُساء قراءة صوتها، لكنها تواصل الكتابة؛ لأنها تؤمن أن الكلمة الصادقة لا تموت.
فالمرأة حين تكتب، لا تملأ صفحة فقط…
بل تفتح نافذة في جدار الصمت.
بقلم: إيناس المهذبي
نوسة التونسية 
🇹🇳

محمد جميل عمر يكتب...... رَوَى القَلْبُ تَدَفُقَهُ


 رَوَى القَلْبُ تَدَفُقَهُ

عُيُونٌ كَالْمَعِينِ صَافٍ مَنَابِعُهْ
يُثْلِجُ صَدْرَ الْمُحِبِّ تَدَفُّقُهْ
يَفْلِقُ الْقَلْبَ إِلَى شَطْرَيْنِ
كَالسَّيْفِ بِكَفِّ الْبَيْنِ يُمَزِّقُهْ
يَطِيرُ شَوْقِي لِحِضْنِ مُغْتَرِبٍ
شَغَفٌ يُؤَرِّقُهُ النَّأْيُ وَيُحْرِقُهْ
يَا غَائِباً وَالنَفْسُ بِالْكَادِ تَتْبَعُهُ
أَمَا لِلَيْلِ الْجَوَى فَجْرٌ يُفَرِّقُهْ؟
يَمُرُّ طَيْفُكَ بِالْآفَاقِ يَبْتَسِمُ
يَزْرَعُ النَّبْضَ بِقَلْبِي وَيَعْشَقُهْ
خَدٌّ كَأَنَّ جَنَى التُّفَّاحِ حُلَّتُهُ
ثَغْرٌ كَالْيَاقُوتِ يَزْهُو تَشَقُّقُهْ
تَمْشِي الْهُوَيْنَا كَالْمِيمَاسِ أُقَدِّسُهُ
جِيدٌ كَالنَّخِيلِ يَسْتَعْصِي تَسَلُّقُهْ
وَالنَّهْدُ بَاسِطٌ كَفَّيْهِ يَلُفُّ دَمِي
كَمَا الطَّوْقُ لِلْعُنُقِ يُقَبِّلُهُ يُعَانِقُهْ
يَسِيرُ بِيَ التَّوْقُ مُتْرَفاً بِأَوْدِيَةٍ
يَشْوِي الْفُؤَادَ جَحِيماً وَيُحْرِقُهْ
يَا حَادِيَ الْعِيسِ قِفْ تَمَهَّلْ بِنَا
لَفَائِفُ الرُّوحِ تُغَنِّيهِ وَتُنْطِقُهْ
يَأْتِيكَ الْهُوَيْنَا عَلَى ذُرَى أَجْنِحَةٍ
يَقْتُلُ ذَا اللُّبِّ تُرْدِيهِ وَتُعَلِّقُهْ
صَبٌّ بَرَى الْفُؤَادَ وَالشَّوْقُ أَرَّقَهُ
بَاكٍ عَلَى الطَّلَلِ وَالدَّمْعُ يُغْرِقُهْ
..........
الشاعر الملكي ... محمد جميل عمر

سمية_شيخي تكتب ..... أعشَاشُ الصمتِ


 

** أعشَاشُ الصمتِ **
لم أمرَّ
بمحرابِ قلبكَ
كما يمرُّ ظلٌّ
على جدارِ مساءٍ
دون أن يوقظَ حجراً
أو يحرِّك نافذةً نائمة
جئتُ إليكَ
مطراً يعرفُ عنوانَ عطشك
وانهمرتُ على روحكَ
بكلِّ ما ادَّخرتهُ الغيومُ
من حنين
لم أطرقْ بابكَ
بل دخلتُ
من الشقوقِ التي تركتها
سنواتُ الانتظار
وأشعلتُ في عتمتِها
مصابيحَ لا تنطفئ
وهززتُ أغصانَ قلبكَ
كما هزَّت مريمُ
جذعَ النخلةِ
فلم تتساقطْ رُطباً هذه المرة
بل انهمرتْ
آلافُ الأبجديات
وأسرابُ القصائد
وحروفٌ كانتْ
مختبئةً
في أعشاشِ الصمت
تطايرتْ الكلماتُ
كعصافيرِ
بلَّلها الندى
ثم وقفتْ
على كتفي
تغنّي
بصوتِ الفجر
وتعلِّمني
أنَّ الحبَّ الحقيقيَّ
لا يكتبُ قصيدةً واحدة
بل يوقظُ
غابةً كاملةً
من الشعر
ومنذُ ذلكَ الهطول
لم يعدْ قلبُكَ
شجرةً عابرة
بل غابةً
كلُّ ورقةٍ فيها
تُخبِّئُ بيتاً
وكلُّ غصنٍ
يمتدُّ نحو السماءِ
يحملُ دعاءً
وكلُّ عصفورٍ
يحطُّ عليها
يتركُ خلفه
قصيدةً جديدة
فما مررتُ بكَ يوماً...
إلّا لأكتشفَ
أنَّ الشعرَ
لم يكنْ يسكنُ دفاتري
بل كان ينتظرُ
أن أهطلَ عليكَ
كي يولد

د. فريحة تركي الخالدي تكتب ..... ناديتُكِ حبيبتي

  ناديتُكِ حبيبتي هل تسمعينَ النداء؟ وتسمعي منّي الرَّجاء؟ بعد أن عرفتُ علَّتي ادركتُ انك انتِ الدواء ارجوكِ فتقبلي مني الرجاء خُذي منّي كلم...