الاثنين، 5 يناير 2026

حمدي العقيلي يكتب ... متعالية


 متعالية

كلمات / حمدي العقيلي
مصر ... الأقصر
قالوا الاهتمام جزء بالحب لم تعاملك
بقسوة لم تعاملك حبيبتك بالتعالي
قلت دعوها فهي منشغلة عنا لكنها
شمس ساطعة أبدا لن تغيب عن بالي
قالت أريدك صديقا صدوقا لا عوضا
يعوضنا يوما عن فقد العزيز الغالي
قلت ليتني أكون ضوءا ينير الطريق
يرشد للحق للخير يغنيها عن سؤالي
قالت أنا نجمة ثريا أخت القمر بالسما
الجميع يتمنون قربي أتباهى بجمالي
قلت أيكون الجمال حاجز أيا بياض
ثلج عشق السمر للبيض فاق احتمالي
قالت تمهل يا فتى بحبنا قلت لأجلكم
عبرت بحار وصلكم مددت حبل وصالي
عينيك خلف النقاب تعلن عيون المها
ألا ليت الرسل تصل جميلا فاق غزالي
قيل بكتب التاريخ المحبين و العشاق
قد تاهت خطاهم ضلوا طريق المعالي
قلت لهم سلوا حافظ كتاب الله كيف
يسير بنور الله أمره ميسر و لا يبالي

.سامر حسن يكتب.... إن كان لي وطن فوجهك وطني


 إن كان لي وطن فوجهك وطني

وأن كان لي دار فحبك داري
حبك قدري وعدي انتظارك
وأنتِ حياتي ياعمري الباقي
قسماً وعهداً وصدق اخلاق
أنتِ صباحي ومسَائي
و شمسي وقمري في الليالي المُظلماتي .
أنتِ سكنت وتبني كياني
أنتِ الجمر الصامت بلا جواب والنيران التي لا تخمدها أشواقي
لماذا. ؟
هل كسرت أحلامي مواطني بك
كمواطن لوطنه بلا حب ولا سلام قولي زيني احلامي ...
او امسحي حبك من قلبي بالاكتفاء
وانسحاب من كل خيالات
يامن تزين فيك قلبي بأجمل الوعود
فهل اعطي لحبك لي مجال
ام تدوس كرامتي على عواطف بلا تقدير منك
اناقش وجداني بك وتسعى الكلمات
اليك بما كتبت في البداية اليك
ولكن لا زال بك الحزن يغطي قلبك
واحيانا الانتقام من ماضي
كوني جواباً يا وطني
كوني حضن وامان وسلام
بالوطن جرح وانا النازف به اليك
فأما الاحتواء او الكفن
ولا تجعلي أمنياتك ترافقني
وترتقي أنّ لم تكن صدق بحبي
قولي احبك بصدق
وصلي البناء وقَصِرِي مسافات الطرق
والروح معك والاحساس
أنتِ النور لعين ومحكمة انت به قرار
فهذا الوطن ما عاد يتحمل احزان كوني او لا تكوني....
سعادة ودفء وعشق وقرار من أعماقك...
فأنا قلت وأقسمت بك وطن ...
وحبا وتعهدت أنّ أحميكِ
لان هويتي الانتساب يا وطن
أنتِ نظري وعيوني بوطن ٍ
يليق بك فيه السلام يا حياتي
أقدم حبي لك ...يا وطن تجلت
فيه محاكم ...
أنٌتِ كنت مستشارة القضيه
أخيرا .الوطن عنوان المحبه والاخلاص .
وانت الروح والعهد الذي بك يكتمل البناء
.سامر حسن

ليلى رزق تكتب.....قلبي الحر


 

قلبي الحر

دايمًا..
بلاقي مع العسل طعم المر
والفرحة في البداية بتغر
وكل حكاية وليها نهاية
وحكايتي معاك
نهايتها بنهاية العمر
عايشة على قطرة ندى
تنزل في الصباح تروّيني
وكفاية ..
حاجة بسيطة منك بترضيني
وتخلّيني أفرح كام دقيقة من العمر
وهو ده قلبي الحر
راضي وصابر والعمر بيمر
نفسي أقولك
كل كلام في الحب اتقال
نفسي أقول وأوصف العيون
وإزاي بتكون
نظرة الحب والحنان
وأعيش معاك في الخيال
وكأنك وصلت حد الكمال
وكأني عايشة في عصر الفرسان
وحبيبي الفارس الهمّام
وأرجع تاني أقول
مش معقول
كل ده مجرد أوهام
والفراق هنا موجود
وكل يوم يبعدنا أكتر
ويبني بينا حدود
وأنا من غير ما أفكر
أدور عليك هنا وهناك
ويعدّي الوقت وأنا بستناك
وأسأل نفسي آخرتها إيه؟
ليه دايمًا خايفة عليه؟
وأنادي
وأنادي ليه؟
وهو مش سامع
ويغيب وأقول مش راجع
والحياة تبقى بطعم المر
دايمًا..
بلاقي مع العسل طعم المر
بقلمي / ليلى رزق

امبارك الوادي يكتب.... رأس السنة بين يدي


 رأس السنة بين يدي

.
جاءت من بعيد
عبرت البر و البحر
حاملة ابتسامة
لم تسرقها المسافات..
اختارتني أنا
بلا زخرف .. بلا تمثيل ..
فوجدت في صدقا
و راحة للروح ..
سيلين
ابنة بلجيكا ..
ليلة أمس .. كانت جنونا ..
و لكن اليوم
في حضن الزمن الهادئ
أدركنا أن الاختيار الحقيقي
ليس حالة ..
بل حضور إنسان كما هو ..
لا يلون .. لا يكذب
و لا يزاحم ..
يكتفي بنفسه
و يترك للآخر مساحة ليكون ..
كل الرجال قد يشبهون بعضهم
لكننا في هذه اللحظة
وجدنا ما هو نادر :
حقيقة بلا أقنعة
و رغبة بلا شروط
و سعادة تتسع بلا حدود ..
هكذا يبدأ عامنا ..
بهدوء .. بصدق ..
و بابتسامة تتسع
لكل اللحظات القادمة ..
************************
بقلمي
امبارك الوادي
المملكة المغربية

الأعلامي ولہٰيٰد شيٰخ أحہٰمد يكتب.... بين الحبر والرصاص


                                                 *** بين الحبر والرصاص***

في عالمٍ تتصارع فيه الأصوات بين فوهة بندقية ونبض قلم، تنبثق هذه الصورة كصرخةٍ صامتة، تهمس بأن الكلمة قد تكون أبلغ من الرصاصة، وأقوى من كل زئير الحديد.
القلم هنا ليس مجرد أداة للكتابة، بل هو ثائرٌ أنيق، يخطّ بالذهب على ورق الحياة، بينما يحمل في جسده ملامح السلاح. كأنما يقول: "أنا القوة التي لا تريق الدم، بل تفتح العقول، وتوقظ القلوب، وتغيّر التاريخ."
كم من ثورة بدأت بحرف، وكم من سلام وُلد من سطر، وكم من ظالم سقط تحت وطأة مقالٍ صادق. فالحبر حين يُسكب بصدق، قد يهزّ عروشًا، ويُحيي أممًا، ويُطفئ نارًا أشعلها الجهل.
هذه الصورة ليست مجرد فن، بل رسالة: لا تستهينوا بالكلمة، فهي قد تكون الطلقة التي تُصيب دون أن تقتل، وتُعلّم دون أن تُؤلم، وتُغيّر دون أن تُدمّر.

الأحد، 4 يناير 2026

جمال الشلالدة يكتب .............أين ذهبتِ


 

( أين ذهبتِ )

أين ذهبتِ يا من كنتِ هنا؟
أين اختفيتِ يا من ملأتِ قلبي حباً؟
لماذا رحلتِ دون أن تودعيني؟
لماذا تركتِيني دون أن تنظرِيني؟
أبحث عنكِ في كل مكان
أينما ذهبت أجد ذكراكِ
في الشوارع في الأزقة في البيوت
أجدكِ في كل مكان إلا في قلبي
أين ذهبتِ يا من كنتِ حلمي؟
أين اختفتِ يا من كنتِ أمنيتي؟
لماذا تركتِيني دون أن تحققي؟
لماذا رحلتِ دون أن تشرحي؟
أبحث عنكِ في كل الأوقات
في الصباح في المساء في الليل
أجدكِ في كل الأوقات إلا في حياتي
أين ذهبتِ يا من كنتِ حبي؟
أين اختفيتِ يا من كنتِ عشقي؟
لماذا تركتِ دون أن تحبي؟
لماذا رحلتِ دون أن تعشقي؟
أبحث عنكِ في كل الأماكن
في الجبال في الأنهار في البحار
أجدكِ في كل الأماكن إلا في قلبي
أين ذهبتِ يا من كنتِ لي؟
أين اختفيتِ يا من كنتِ معي؟
لماذا تركتِيني دون أن تودعيني؟
لماذا رحلتِ دون أن تنظرِيني؟
أبحث عنكِ وسأبحث عنكِ
حتى أجدكِ أو أموت في الطريق
أين ذهبتِ يا من كنتِ هنا؟
أين اختفيتِ يا من ملأتِ قلبي حباً؟
بقلم : جمال الشلالدة

خاطرة من قلمي د.هيام علامة.....نبيذ معتق


 ""نبيذ الحنين""

حبي لك سيدي..
ككأسِ نبيذٍ معتّق،
وعطائي كبيدرِ قمحٍ لا ينفد.
وحبي لك يكتحلُ مرةً
بحزني على هذا الحب،
ومرةً بحبرِ المطابع،
ومرةً بحزني على جرح
الوطن العربي.
فهو حبٌّ لا يكتفي بالقلب،
بل يتّسع لوجع الفكرة،
ويحمل في دفئه
وجع الإنسان
حين يصير الوطن
أقسى من الغياب.
بقلمي
المستشارة د,هيام علامة

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...