الأحد، 4 يناير 2026

جمال الشلالدة يكتب .............أين ذهبتِ


 

( أين ذهبتِ )

أين ذهبتِ يا من كنتِ هنا؟
أين اختفيتِ يا من ملأتِ قلبي حباً؟
لماذا رحلتِ دون أن تودعيني؟
لماذا تركتِيني دون أن تنظرِيني؟
أبحث عنكِ في كل مكان
أينما ذهبت أجد ذكراكِ
في الشوارع في الأزقة في البيوت
أجدكِ في كل مكان إلا في قلبي
أين ذهبتِ يا من كنتِ حلمي؟
أين اختفتِ يا من كنتِ أمنيتي؟
لماذا تركتِيني دون أن تحققي؟
لماذا رحلتِ دون أن تشرحي؟
أبحث عنكِ في كل الأوقات
في الصباح في المساء في الليل
أجدكِ في كل الأوقات إلا في حياتي
أين ذهبتِ يا من كنتِ حبي؟
أين اختفيتِ يا من كنتِ عشقي؟
لماذا تركتِ دون أن تحبي؟
لماذا رحلتِ دون أن تعشقي؟
أبحث عنكِ في كل الأماكن
في الجبال في الأنهار في البحار
أجدكِ في كل الأماكن إلا في قلبي
أين ذهبتِ يا من كنتِ لي؟
أين اختفيتِ يا من كنتِ معي؟
لماذا تركتِيني دون أن تودعيني؟
لماذا رحلتِ دون أن تنظرِيني؟
أبحث عنكِ وسأبحث عنكِ
حتى أجدكِ أو أموت في الطريق
أين ذهبتِ يا من كنتِ هنا؟
أين اختفيتِ يا من ملأتِ قلبي حباً؟
بقلم : جمال الشلالدة

خاطرة من قلمي د.هيام علامة.....نبيذ معتق


 ""نبيذ الحنين""

حبي لك سيدي..
ككأسِ نبيذٍ معتّق،
وعطائي كبيدرِ قمحٍ لا ينفد.
وحبي لك يكتحلُ مرةً
بحزني على هذا الحب،
ومرةً بحبرِ المطابع،
ومرةً بحزني على جرح
الوطن العربي.
فهو حبٌّ لا يكتفي بالقلب،
بل يتّسع لوجع الفكرة،
ويحمل في دفئه
وجع الإنسان
حين يصير الوطن
أقسى من الغياب.
بقلمي
المستشارة د,هيام علامة

وليد جبور يكتب....صانع المفاتيح..


 

صانع المفاتيح..

كان محله صغيرًا مقابل مدرستنا القديمة..
رائحة المعدن والزيت تملأ المكان،
وصوته وهو يحدّث المفاتيح: "أنتِ تفتحين باب البيت، وأنتِ تفتحين باب السيارة..".
كنت أظن أنه يعرف سرَّ كل باب في المدينة.
زارني قبل أيام، وقد انحنى ظهره،
لكن عينيه ما زالتا تعرفان شكل المفتاح من أول نظرة..
سألني: "ألا تزال تحتاج مفاتيح للأبواب القديمة؟"
ضحكتُ وقلت: "بل أحتاج مفتاحًا يعيد فتح الزمن نفسه.."
فأومأ برأسه،
وكأنه يفكّر في صنع ذلك المفتاح منذ سنوات.
وليد...

عبد المجيد برادة يكتب...........عنوان حكايتي


                                                      ***** عنوان حكايتي*****

اقولها شعراوبصوتي ارفعه جهرا** ولااخاف من السنة الوشاة واحرق دم شريانهم بالهم حرقا** وارقص في الشارع امام المارة وازيد في احمرار خدودها تشتعل كالجمر حمرا **وادعو الله أن يحفظني من كيد سحرهم ويتفاجئون في مشاهدة نتيجة افعالهم كيدهم صفرى** وأعلمتني النجوم ان تصبحيني مع المحبوب** لكي تتقدم بخطوات مفرحة بنور حبنا مثل الضوء** يستمتع ويفر من

جسمه هربا يفر فرا* * ويشهر سلاح الأمل يطعن به كل من يأدي اخوه بالحقد والكذب والتدليس والمكر أشد مكرا** وازرع ورد على بساط ارض قلوب يفوح عبير عطرها** وتصافح كل زوجين على المودة والرحمة بينهما** واحلق بتفكير ام أفكاري لتلذ لي شموع** تضيئ عقلي و تتبع
خطوات العشق والهيام *وعيناي هجرهم النوم وعود جسمي دبال** وزاد في الهزال عاتبني مع مخ عقلي وزاد في التقريع والتوبيخ** وقال لي حرام في الشرع والسنة ومايرضي حتى العبد** بفعالك وحتني على العمل ونسلك طرق الرحمان** ونعمل ونكد وبعدما نحصل على متطلباتي
***يتقدم بالفخر والإعتزاز وراسي مرفوع مثل فوز البطل الشجعان ** ونخطب المحبوبة بكلام محمل من! الطباق الذهبية في اليالي القمرية** و على نهج السنة وأحكام القران ** تكون أيامك معي سعيدة مفرحة الطيور ايامك
معي سعيدة** مفرحة الطيور وأناديك يالمرضية ** طربنا الحان انفاسك فيها عطف وحنية****بقلم عبد المجيد برادة الملقب بذاكرة الشعرية والزجلية المراكشية بالتاريخ 3. 1 2026

سند العبادي صائدُ الدُّرَر..... خاطرة المستشار


 

* خاطرة المستشار **
طقسُ اليوم ماطرٌ وبارد،
جلستُ قرب المدفأة كمن يلجأ إلى فكرةٍ دافئة.
لم يكن المكان مزدحمًا بشيء،
سوى أنا… وفنجان قهوتي الصباحي… وقلبٍ لا يغيب.
كان بيني وبين الفنجان صمتٌ مريح،
صمتٌ يشبه الفهم بلا كلمات.
تساءلتُ في داخلي:
لماذا أبدأ بك دائمًا؟
ولِمَ يحمل دفؤك هذا الأثر الخفي؟
كأن الرشفة الأولى قالت لي:
لا تستعجل يومك.
دع جسدك يستيقظ على مهل،
ودع السلام يأتي من الداخل،
فليس كل دفءٍ مصدره الخارج،
بعضه قرار.
وحين هدأ الإيقاع،
أدرك القلب دوره.
فالنبض حين يبطؤ،
يصبح لغةً لا تُسمَع،
لكنها تُطمئن.
لغة تقول:
كل شيء بخير الآن.
في تلك اللحظة فهمتُ
أن القهوة ليست مشروبًا،
ولا القلب مجرّد نبض،
وأن الجلسة لم تكن مع الصباح،
بل مع الذات.
التفتُّ إلى الفنجان أخيرًا،
فعرفتُ أن سرّ دفئه
أنه يعيدني إليّ.
سند العبادي
صائدُ الدُّرَر

السبت، 3 يناير 2026

عبد الفتاح حمودة يكتب ....... خاطرة

 

 

خاطرة

إلى أي مدى يمكن للزوج أن يغفر لزوجته خطأً ارتكبته في حقه؟
وإلى أي مدى تستطيع الزوجة أن تفعل الشيء ذاته؟
وهل يرتبط الغفران بعمق المشاعر وقوتها، فكلما زاد الحب سَهُلَ التجاوز؟
أم أن الزوجة، في كثير من الأحيان، تجد نفسها مجبرة على الاستمرار في الحياة الزوجية، متجاوزةً على مضض ما ارتكبه الزوج في حقها، لا عن قناعة، بل من أجل الأبناء، أو خوفًا من المجهول، أو لعدم وجود من يعولها، أو تحت ضغط الأهل الذين يرون أن البقاء أهون من الانفصال؟
وإذا غفر الزوج لزوجته، فهل يُمحى الخطأ وكأنه لم يكن؟
وإذا سامحت الزوجة زوجها، فهل تعود الأمور كما كانت؟ أم يظل في القلب شرخٌ خفيّ، ينزف بصمت، ولا يترك لها القدرة على النظر إلى وجهه دون ألم؟
هذا الرجل الكاذب، هل يُصدَّق إذا أقسم أنه لن يكذب بعد اليوم؟
وهذا المخادع الذي أعلن حبه، ثم اكتشفت زوجته أنه يتواصل مع غيرها؟
وهذا الذي ادّعى الفقر، وأوقع زوجته في حرج الاستدانة، بينما كان يُغدق المال على غيرها بلا حساب، ويُخفي ما يملك، ويفرغ جيوبه أمام زوجته مدّعيًا العوز؟
ومنذ أيام، نشر رجل متزوج تفاصيل الخلافات بينه وبين زوجته، وكان من بينها أنه اكتشف تواصلها مع رجل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بل وتصويرها لنفسها بما لا يليق إلا بزوجها. تجاوز الأمر بحجة الحفاظ على الحياة الزوجية، لكنه سرعان ما شعر بندمٍ ثقيل على هذا الغفران.
فمتى يكون الغفران نابعًا من رضا لا من ضعف؟
ومتى يغفر الزوج؟ ومتى تغفر الزوجة؟
هل يمكن تجاوز بعض الأخطاء من أجل استمرار الحياة الزوجية؟
أم من أجل ضيق الحال؟
أم خوفًا من الوحدة؟
أم حفاظًا على الأبناء؟
وهل تبقى المشاعر حيّة فوق ركام الخيبات والعلوّ الأجوف؟
ومن أين يبدأ الخطأ؟
وهل له ما يبرره؟
هل تقصير الزوجة، وانشغالها بالأبناء ومسؤولياتهم، أو إهمالها لنفسها أو بيتها، أو انغماسها في عملها أو منصبها، أو خضوعها لتوجيهات الآخرين… كل ذلك قد يكون سببًا؟
وعن الرجل، هل كان نقصًا لم يُشبع، أو فراغًا دفعه للانحراف، أو ضعفًا في الخُلق، أو إدمانًا، أو هروبًا من مسؤولية؟
لعل ما تبقّى لنا هو الإشادة بالاختيار الصحيح من البداية، وبناء حياة زوجية تقوم على الوضوح والصراحة، حتى تسير في طريقٍ سليم، ويكبر الأبناء بين أبوين يعيشان في استقرار وهدوء.
مجرد خاطرة
مع تحياتي
عبد الفتاح حمودة

المؤلف إبراهيم خليل نونو يكتب.... قمة الجبل

  قمة الجبل قصة قصيرة تتمة الشاب : للذهاب إلى أطراف القرية ، بغية الصعود لقمة الجبل ، الرابض هناك . الكهل : أرى بينكم الشيخ والحامل والطفل و...