الأربعاء، 10 نوفمبر 2021

د.علي أحمد جديد يكتب... إليكِ يا شام


 أليكِ ياشام ..

د.علي أحمد جديد
٢٠٢٠٦٤
تَزَوَّدتُ أفراحَ العصافيرِ من مقلتيكِ
وأبوابُ قَهري تَلَقَّتْ أَكُفَّ اللصوصْ
إلى أيِّ اتجاهٍ تَفرُّ العصافيرُ في حبَّةِ القمحِ
بينَ اللهاةِ ..
وبينَ الزفير ؟!
أقولُ :
ملاذُ العصافيرِ أنتِ ..
انطلاقُ العصافيرِ أنتِ ..
تباطأَ النصرُ ...
قلتُ استكانوا !!..
وجفّتْ خوابي العطور
ومازال العشقُ فينا انتظاراً
تكونُ المَحَبَّةُ منكِ ..إليكِ
يكونُ الوفاءُ ..
رجوعَ السنونو
يُعانِقُ عطرَ السهولِ ..
سرباً فسرباً ..
وطَيراً فطَيراً ..
تكونينَ أنتِ اشتياقَ المُحِبِّ ..
يكونُكِ أنتِ الوفاءْ
فمنكِ الرحيلُ ابتداءُ المَحَبَّةْ
إليكِ الرحيلُ ..
زفافٌ و ابتداءْ .
إلى أيِّ اتجاهٍ تُديرُ الخيولُ
عيونَ الميادينِ عَبْرَ انتضاءِ السيوفْ ؟..
إلى أيِّ اتجاهٍ نَدورُ ..
وعَينُ الصَبيّةْ
تَلوحُ من شرفاتِ المنازلْ ؟!..
تَرِفُّ المواعيدُ عَبْرَ اخضرارِ العيونِ
ويغفو الحنينُ على مقلتيها ..
تعيشُ انتظارَ القفولْ
فنُسرِجُ كلَّ الخيولْ ..
وتصهلُ كلُّ الخيولْ ..
ومازالَ العشقُ فينا انتظاراً
تباطأ النصرُ ..
قلتُ استكانوا !!..
وجفّتْ خوابي العطور .
مجالُكِ رَحبٌ ..
فمُدّي الجَناحْ ..
وُرودُكِ عذبٌ ..
تَعلّينَ ماءَ العيونِ .. ودفقَ الجراحْ
تجيئينَ رَهواً ..
تعودينَ بَرقاً و رعداً ..
ومازال العشقُ فينا انتظاراً
فجوسي خلالَ القلوبْ .
أُريدُكِ أرضاً ..
تُوَقِّعُ فيها الخيولُ
لحونَ اللقاءْ
صهيلَ البطولةِ
وتُنهي فصولَ الجفافْ
أُريدُكِ جَذراً يقاوِمُ طعمَ المُلوحَةْ
أُريدُكِ أرضاً و جَذراً ..
صهيلاً وخَيلاً ..
فمازالَ العشقُ فينا انتظاراً .
تباطأَ النصرُ
قلتُ استكانوا !!
وجفّتْ خوابي العطور .
أُريدُكِ خيلاً تَخضُّ الغبارَ ..
وتُخرِجُ منهُ الصواعقْ
أُريدُكِ ماءً ..
يُرَوِّي الحقولَ الظِماءْ
ويُلهِبُ فيها وَريدَ العطاءْ ..
ويُنسي الصغارَ وُجوهَ البنادقَ ..
وصوتَ الرَصاص .
فمنكِ الرحيلُ ابتداءُ المَحَبَّةْ
إليكِ الرحيلُ ..
والزفافُ ابتداءْ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...