الخميس، 15 يوليو 2021

توفيق العرقوبي يكتب... أيها المعتكف


 أيها المعتكف......

أيها المعتكف في لغة أخرى
أيها القصيد القديم
ما أطول الليل.....
وأنا أتفحص جميع المعاجم
وأختار لي الصمت رفيقا
أيها المعتكف هناك.....
عد لي
فأنا أرتب أوراقي الأولى.
وأبحث في خاصرة الليل
عن حكمة قديمة
ما عاد الرحيل يؤلمني
ولا أطراف قلمي يوقض همسك
أيها المعتكف هناك....
تأتي القصيدة نائمة
تحاصرني الحروف على صدري
فيصير الرماد كحلا
ويتشابه الظلام على شفتيك
أيتها النائمة في دمي
كيف أنتزع نفسي منك؟!
وأنا أتوسل جميع الأضلاع
كيف أنفذ الي الضفة الأخرى
وأنا أمتزج بجميع القبل المتحولة
كيف أخبر وجهي المسافر
في مناقير الغربة
وأنا اتذوق فاكهة غريبة
لا شي ء بجدي في هذه القسوة
لا شي ء يطوي تلك المسافات
فأنا أرسم الحفرة نهرا
وأتنسم رائحة الموت..... هنا....... وهناك........
بقلم توفيق العرقوبي _تونس _

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...