الأربعاء، 28 أبريل 2021

د٠جاسم الطائي. يكتب. ( أوجاع الفقر )


 ( أوجاع الفقر )

يصول في الروح هذا الفقر سِكّينا 

ويلهم الجرحَ ما يدمي مآقينا

فننفقَ العمرَ مبذولا لسائله

وسائل الخبزِ قد أمضاهُ مسكينا

حتى ترى الدار رسما دونما أثرٍ 

ولوعة الرسم ما عادت تجافينا 

فأول الخطوِ آثارٌ كآخرها 

وقد عدمنا على الآثارِ حادينا

لنسأل الله ينجي الروح من ضنكٍ

فغيره ما عهدنا أنْ سيغنينا 

وأننا بجناح اليأس طائرنا 

كم أسقط اليأسُ أشرافاً عرانينا

نبلي من الفقر ثوب البؤس في وجلٍ

حتى لنبصرُ يوما فيه ترمينا 

هذي الليالي تجلّى في قساوتِها 

ولات يبزغُ فجرٌ من أمانينا 

أنتَ الغنيُّ وشكوانا تؤرقنا 

وأنت تبصرُ ما عنها وما فينا 

حتى رمَت بحُمَيّا كأسها غضباً 

وغضبةُ الآهِ صرخاتٌ تداوينا 

وليس ينقصُ هذا الداءُ عفتنا 

فمن سيرحمُ ما أضنى بواقينا 

------

د٠جاسم الطائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كريستين أفرام تكتب .....الحبّ: صيرورة الكائن

    الحبّ: صيرورة الكائن الحبّ ليس شعورًا عابرًا ولا تملّكًا للآخر هو اهتزاز واعٍ ينسجم مع جماليات الكون مع المدارات التي تجعل الكائنات مختل...