السبت، 11 أبريل 2026

د. سند العبادي يكتب.... لهيب الشوق

 

♡♡ لهيب الشوق ♡♡
وأبحثُ في ركامِ الروحِ عمّنْ
جعلنا القلبَ والقاني فداهُ
ولا أدري أينسى كلَّ هذا
وكيف يغيبُ عني ما دهاهُ؟
يعذّبني الحنينُ طوالَ ليلي
ونبضُ القلبِ يهتفُ في هواهُ
وأمشي في الدروبِ أضعتُ رشدي
لهيبُ الشوقِ في الصدرِ كواهُ
وأجمعُ من بقايا الحلمِ همسًا
لعلَّ الصمتَ يومًا قد رواهُ
وأكتبُ في الليالي بعضَ وجدي
بدمعِ العينِ لا أدري مداهُ
فإن عادَ اللقاءُ أضاءَ عمري
وإن غابَ اكتويتُ بما جناهُ
سأبقى في هواهُ وإن تناءى
فقلبي ما ارتضى يومًا سواهُ
صائد الدرر ( 10/4/2026 )

حسيبة صالح تكتب ...رثاء الأديبة والكاتبة السورية كوليت خوري… حفيدة فارس الخوري


 

رثاء الأديبة والكاتبة السورية كوليت خوري… حفيدة فارس الخوري

ترحل كوليت خوري في مخيّلتنا كما ترحل امرأة تعرف أن أثرها سيبقى أطول من غيابها.
ترحل كمن تمشي بخفّة في الذاكرة، وتترك وراءها ظلالاً من حبّ وجرأة وكتابة لا تشبه إلا نفسها.
لم تكن مجرّد كاتبة سورية؛ كانت ابنة دمشق التي حملت في صوتها رائحة البيوت القديمة، وفي قلمها تمرّد النساء اللواتي لم يجدن مكاناً في العالم إلا حين كتبن أنفسهن على الورق.
وتأتي كوليت من بيت يعرف معنى الكرامة؛ فهي حفيدة رئيس الوزراء السوري فارس الخوري، الرجل الذي وقف في الأمم المتحدة ليقول للعالم إن سوريا لا تُباع، وإن الكرامة ليست ورقة تفاوض.
ومن هذا الإرث العميق خرجت إلى الأدب… تحمل صرامة الجدّ ورهافة الأنثى، وتكتب كما لو أنّ الكلمة موقف وامتداد لذاكرة وطن.
تفتح كوليت باباً لم تجرؤ كثيرات على طرقه، وتكتب عن الحبّ في زمن كان فيه الحبّ جريمة صغيرة.
كتبت لأنها لم تشأ أن تصرخ بسكّين، فصرخت بأصابعها، وتركت لنا أدباً يشبه نافذة تُفتح فجأة على ضوء لا يشبه أي ضوء آخر.
كانت تقول لنا، من خلال «أيام معه» وسواها، إن القلب ليس خطيئة، وإن الكتابة ليست ترفاً، بل نجاة.
وحين نتخيّل رحيلها، نشعر أنّ جزءاً من ذاكرة دمشق يُطوى بهدوء.
كأنّ المدينة تفقد امرأة كانت تعرف كيف تُنصت لنبضها، وكيف تضع وجعها في جملة، وفرحها في فاصلة، وتمرّدها في نقطة لا تنتهي.
نرثيها كما نرثي زمناً كاملاً من الأدب السوري الذي كان يكتب بصدق، ويخاف، ثم يكتب رغم الخوف.
كوليت خوري…
يا حفيدة فارس الخوري،
يا سيّدة الكلمات التي لم تخضع،
يا امرأة جعلت من الحبّ موقفاً،
ومن الكتابة خلاصاً،
ومن الجرأة قدراً لا يُناقش.
نمضي في وداعكِ كما لو أننا نودّع جزءاً من دمشق،
ونترك لكِ وردة على عتبة اللغة…
وردة تعرف أنّكِ، حتى في الغياب،
تظلين حاضرة.

المستشارة.د.هيام علامة تكتب ..... بيروت يا نجمة العاشقين


 بيروت يا نجمة العاشقين

بيروتُ يا نجمةَ العاشقين
لا يليقُ بكِ إلا الضحكُ والفرحُ الحنين
فأنتِ الفرحُ إذا غابَ عنّا الزمان
وأنتِ الأمانُ إذا اشتدَّ فينا الهوان
أنتِ أمُّ الحكاياتِ في قلبِ لبنان
وفيكِ يجتمعُ الشوقُ مع الوجدان
بيروتُ يا جارةَ الغيمِ والضياءِ
وفيكِ فيروزُ تغنّي للسماءِ
بيروتُ يا نزارَ الشعرِ والقصيد
وفيكِ الحرفُ يعشقُ المستحيلَ ويزيد
يا مدينةً إذا ابتسمتِ أزهرتِ الدروب
وإن حزنتِ بكى فينا كلُّ القلوب
بيروتُ… يا وعدَ الفرحِ الجميل
ستبقينَ نورًا لا يغيبُ ولا يميل
المستشارة.د.هيام علامة

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

أسمهان الرفاعي ‏ يكتب .... ‏عهد الهوى


 ‏عهد الهوى

‏عهدنا بالود من جادَ الهبات
‏قدجعلناه شعاراً في الحياة
‏كم رسمْنا بالليالي حلمَنا
‏والربيعُ قد زها بالأغنيات
‏جرحُنا بالقلب باقٍ ما ذوى
‏ظلّ مدفوناً بطيٍّ في سُبات
‏نكتم الشوق المواسي دمعنا
‏بوحهُ فينا زها كالأمنيات
‏تكتمُ الأيامُ من أشواقِنا
‏كم بكينا من فراق وشتات
‏هل يعيش الحبُّ في صفْو اللقا
‏أم حريقٌ واشتعالٌ في مَوات
‏ًيزهرُ الفجرُ النديُّ حاملا
‏غصنه عند الدروب الموحشات
‏ُذنبنا بالحبّ أنّا أهلُه
‏نرتوي منه ينابيع الأناة
‏هل أتانا النورُ من بعد انتظار
‏أم شردْنا بالليالي الحالكات
‏ابتعدنا ما لمسنا إلا الأسى
‏في دروب الهجر نلقاه سراة
‏كم صرخْنا والصدى زادَ الأسى
‏إذ يباري بَوْحُه كلَّ الجهات
‏ًساكنٌ بالروح يبقى بلسما
‏عشقُنا عذبٌ نقيٌّ كالفرات
................
أسمهان الرفاعي

محمد الزعيمي. يكتبب ....رِثَاءُ امْرَأةٍ..!


 شعر : رِثَاءُ امْرَأةٍ..!

أقول :
فَوْقَ أطْلالِهَا أقِفُ وأنَا أرْتَعِدُ ₩ شَوْقاً إلى وِصَالِهَا لَا يَخْمَدُ
يا قَلْبِي، كُفَّ عمَّا أنْتَ فيهِ ₩ وأنِبْ إلَى اللهِ،فَهْوَ المُعْتَمَدُ
لا ليْلَى و لا هندٌ تشْغلُ بالِي ₩ و لا الغَوَانِي، علَيَّ تسْتحْوِذُ
للهِ ما يُعْطي ، ولله ما يأخذ ₩ نحْنُ أمَانةٌ ، لرُجُوعِهَا مَوْعِدُ
نَأْتِي إلى الدُّنيَا ، و لا ندْرِي ₩ أيَّانَ نخرُجُ مِنْها ومَتَى ننْفُدُ؟
نعِيشُ على الأمَاني فِيها ₩ ويُلهِينَا ما نَبْنِي فيها ومَا نَلِدُ
نًنْسَى المَوْتَ ، حتَّى كأنَّنَا ₩ نَزْمُنُ في هَذِهِ الدُّنيَا وَ نَخْلدُ
أيْنَ مَنِ افْتَقدْناهُمْ أحْبَاباً ₩ طَوَاهُمُ التُّرابُ وتَحْتَهُ رَقَدُوا
اِخْتطفَتْ ، يَدُ المنُونِ مِنَّا ₩ عَزِيزَةً، الْكُلُّ بأخْلَاقِها يَشْهَدُ
هِيَ امْرَأةٌ ، ليْسَتْ كالنِّسَاءِ ₩ نُبْلاً وَطِيبةً ، يُزَكِّيهَا المَحْتِدُ
كَانَتْ كَنْْزاً ، اسْماً ومُسَمًى ₩ عَمَّ نفْعُها ، مَنْ يَقرُبُ ويَبْعُدُ
سَكَنَتْ قُلُوبَ الأباعِدِ قبْلَ ₩ الأقارِبِ ،وفِي حُبِّهَا توَحَّدُوا
فَيَا رَبٍّ ارْحَمْهَا كمَا وعَدْتَ ₩ فوَعْدُكَ حقٌّ ولا يُنْكِرُهُ أحَدُ.
الليل أبو فراس.
محمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
-- المملكة المغربية --

Dr Jahangir Alam Rustom is writing.......I ADORN YOU


 

Let’s go through a romantic poem and leave our valuable comments……..

I ADORN YOU
You’re an authentic label
On my hues heart;
You’re my only ticket
To enter the heavens' art!
You fly in my mind’s sky
As a colorful kite;
Rounding off my entire heart
You find me in a charming sight.
Your smile brings laughter
On my glittering face;
You’re my evening lamp
Enlighten the surroundings
You put on an evening dress.
I adorn you with all my dreams
You’re my love forever;
You're a flying bird to meet me
In a gigantic bower!
A fist of reddish sunlight
I brought it from the far sky;
If I don't get you beside me
Before my death, I die!
Written by: Dr Jahangir Alam Rustom
(Poet In Love)
©All rights reserved by the Author
Country: Bangladesh

وليد_شيخ_احمديكتب ..... رثاء صديق


 رثاء صديق

رحل صديقي، ولم يرحل صوته من داخلي،
ما زالت ضحكته تتردد في أروقة القلب،
وما زالت خطواته تترك أثرًا على دروب الذاكرة
أيها الغائب الحاضر،
كنتَ سندًا حين مالت الأيام،
وكنتَ دفئًا حين اشتدّ البرد،
واليوم تركتني أمام فراغٍ لا يُملأ،
وغصةٍ لا تُشفى
أرثيك لا بالكلمات وحدها،
بل بالدمعة التي تنحدر كلما ذكرتك،
وبالدعاء الذي يرافقك حيث لا تصل الأيدي
سلامٌ عليك في مثواك،
سلامٌ على روحك التي علّمتني معنى الصداقة،
سلامٌ على ذكراك التي ستبقى،
ما بقي قلبي ينبض بالحياة.

نعيمة حرفوش تكتب .... عازف الناي

  عازف الناي يا عازف الناي صوت الناي أبكاني كأنك تعزِف من أوجاع حِرماني يا ناي مهلاً إن الدمع يحرُقني كأنهُ جمر يسكُن بين أجفاني يا صاحب ال...