الثلاثاء، 18 أكتوبر 2022

عبيد رياض محمد يكتب...فاتنتي ما أحلاها

فاتنتي ما أحلاها
فاتنتي ما أحلاها
سبحان من سواها
أروم دوماً رضاها
محبوبتي و من سواها
يأخذني الحنينُ إليها
و أعيش علي ذكراها
ذهبيةٌ نظراتُ عينيها
كما البدر يشع سناها
هي لي و أنا لها
لا أتمني سواها
أهيم شوقاً إليها
و أحن لرؤية محياها
حبيبتي تجتاحني عشقاً
فمر الهوا يحلو بلقياها
ما أكنُ لغيرها حباً
و ما عشقتُ سواها
دامت ليِ حبيبةً
لم و لن أعشق سواها
بقلمي
عبيد رياض محمد

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كريستين أفرام تكتب .....الحبّ: صيرورة الكائن

    الحبّ: صيرورة الكائن الحبّ ليس شعورًا عابرًا ولا تملّكًا للآخر هو اهتزاز واعٍ ينسجم مع جماليات الكون مع المدارات التي تجعل الكائنات مختل...