الناكرة
...........
عام جديد على أوطاننا أقبل
لاح كما عدد مردوده عدل
قد برر و بحلم ما بدا من رؤى
من حكم أشبالنا في حق من أهمل
ما للأشقة في غفلة لم تر
أبياتنا و أنا الذي علا الهيكل
لولا السيادة ما نظمتها أبدا
أو كان لي بصمة حرفي غنى أذهل
و كان أحسن لي شأنا و من صحبتي
رواد ذا الموقع من نخبة في العلى
لم تلد الأم مثلي أو مضاه لنا
لم يبقى في الحقل ورد و ما أنزل
أشباه خلق تقوم للحمير سدى
لا الأرض تهواه لا صفر غدا ما غلى
يا صاحبي مالكم في الخزنة كالكلى
لكنه مقرف فضلت ما أثقل
قد همني رجل أنهكه الملك
أفعاله همشت قرآنه فانجلى
إني رأيت بمغربي على الدولة
كذاب لا يؤتمن زنديق قد بجل
أهل الرداءة و الرذيلة و انتشى
أسلافه قدوة للأنجس هلل
شيم الفحول بما قد خلفت في الوغى
ضد اللئام من الغزاة لن تبخل
جود سما ليس مثل من غدا عارنا
للأمة ناكر خان و ما أجل
في قصره عشش صهيون ما تعب
أعطاه ما يشبع خنزير إن قبل
و القبلة بعدها جنس على عادة
يعشقها ذكر كالنسوة حلحل
أردافه ما استحى يرضى إذا اغتصب
قد عاشر خله في الظلمة و اختلى
الناكرة وصمة عار على إخوتي
بالمغرب لوث تاريخنا ما علا
من كل مستنقع إستنقع لبه
نال و من عفن فالأمة علل
قد طاعه عمدة في الجيش ما أصلح
يهوى الأنا عاشق للعسكر خذل
الجيش ليس لراع حط من وزنه
لكنه و بمغربي لمن ذلل
لا تفلح الجند إن ذل قادتها
إن الوغى قبلة للحر إن عول
يا ليت إخواننا تستيفظ تلثم
من نصنا يأخذ شبل هوى الأفضل
كافورهم بهدل شجعانهم و احتمى
بالغاصب الساقط دجال قد أقبل
.................
بقلم وليد سترالرحمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق