الأربعاء، 8 سبتمبر 2021

ناريمان معتوق تكتب... قميص احلامي الوردي


 قميص أحلامي الوردي/ناريمان معتوق

فتحت باب الثرثرة على مصراعيه ذات ليلة صماء
تركت لديه عنواني وأحجية الطفولة
تركت عنوان البراءة ودمية كنت أحملها
أراها تحميني،
تغازل أحلامي،
تشعر كما أشعر،
تهتم لما أقوله لها أكثر من صديقة تسمعني
أكثر من حياة كانت تنقصني كي يكتمل بدر أيامي
وأحاول المرور عبر شق الباب
كي أهرب من قميص أحلامي الوردي
كي أغرد وحدي على شطآن آمالي
وحين أرتعد
خوفاً،
ألماً،
حزناً،
أترك معطفاً كان يقيني من برد ينخر جسدي
كنت أحمل بعضي وأتجه نحو أحلامي
أبرّر لها كم من الأيام غادرتني على عجل
كم من الأحلام التي لم تتحق تاهت مني
وكم من العيون راقبت ظل يسكنني
راقبتني من بعيد نعم وما توففت....
(قميص أحلامي الوردي)
ناريمان معتوق/لبنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...