الأربعاء، 3 مارس 2021

لينا ناصر...تكتب.وكنت اراقبه


 وكنت اراقبه.. 

يتلظى على جمر الانتظار حيناً..

وآخر يعانق العبرات 

يخفي تحت ستائر الاهداب 

شوقاً وحنيناً..

يتكئ بافكاره 

على سواد القهوة 

في قعر فنجانه 

كمن يحاول قراءة خبر أنثى

 تأتيه من خلف القمر ربما، 

من خلف الضلوع..

من السراب.. 

 لا فرق من أين وكيف ومتى، 

اذ كانت هي نفسها لا سواها

 يزرع في ملامحه رعشة وجنون... 

كنت أعلم.. 

 ان خلف كل آه يزفرها

 هناك "انا"

وتحت كل حرف ينمّقه

 قابعة "أنا"

وفي كل خلوة يقصدها

حتى في صلواته

سجوده ودعواته

عالقة "أنا"

كنت أدرك أنني

 سجينته وساجنته.. 

مليكته ومالكته.. 

عقابه وعاقبته.. 

كنت أدرك ان لا فرار لي منه 

ولا فرار له من حصاري أنا...!


لينا ناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دالشريف خالد محمد علي يكتب يكتب .....أحسنوا الظن بمن حولكم والتمسوا لهم الأعذار،

  تحياتى السلام_عليكم_ورحمة_اللـــــــــــــــه_وبركاته بِسْــــــــــــــــــمِﷲِالرَّحْمَنِ الرَّحِيم ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْ...