الجمعة، 19 مارس 2021

مهدي داود...يكتب. خطيئتي أني إنسان

 

ليلٌ بقلبي تائهٌ حيران

تختال فيه البوم والغربان

أنساق فيه سهادةً  غرابةً

وخطيئتي عند الورى إنسان

أحيا كما الجرزانِ في سكناتها

أخشى عيون اللص والسجان

ترنو حياتي للأماني تارةً.

فأعيش أحضن موجة الشطآن

وحوافرُ العيشِالرهيبِ تخيفُني

وأنا العزيزُ.. وعزتي ستُهَان

الخبزُ والقمرُ المتَيّمُ مطلبي

ما ضرَّ لو خصمان يلتقيان

                    **********

نجدُ السعادةَ لحظةً أو هفوةً

ويشدنا للحزنِ ألفُ طريق

نحيا حياة النازحين لحتفهم

شتان أن يجد الرفيقُ طريق

يُغتال فينا الحلمُ وهو صغير

ويخفُّ في الضوء وهو بريق

قدرٌ يحاور ضحكنا ودموعنا

أنَّ الذي يهوى الهوى زنديق

تهوانا مهرسة الحوافر دائما

ويعيش فينا الرق وهو عتيق

قد يصبح الحلم الشريد حِيالَنا

وه مٌ لحق العيش ثم نفيق

                   **********

أيحقُّ للشخصِ الكريمِ صبابةٌ

أيروق للشخص الكريم قبابُ

أيضيق ُمنا الحبُ كلَ لقاء

أيظل رغم الظلم روح شباب *****************


خطيئتي أني إنسان


شعر/ مهدي داود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د ـ علاء أبو شحاتة يكتب.... لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟

  لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟ لا تنساق خلف مشاعرك وتسلم قلبك دفعة واحدة ، وإن كان من أحببت يستحق ويؤتمن ، أما عن السبب فلا تسألني لماذا ؟...