الجمعة، 24 ديسمبر 2021

أ]اد الخطاط يكتب....تعالي تعالي


 تعالي تعالي......

وأغرقي معي.......
تعالي ولا تتعالي!!!!
تعالي نغوص بالاعماق
ننتقل بين مرجان ومرجان
وهناك نطوي صفحات الأحزان
ونغترف من الأعماق ماءً صافيا
لم يغترف منه انسً ولاجان.....
وناخذ من البحر ومن اعماقه
بيتاً كملوك البحر....
ونعيش بلا ضباب وبلا زحمةٍ ودخان......
ونعيش بلا قيد ورحمة الاغراب
وامشط شعركِِ واخيط لكِ من قصائدي لؤلؤً كثوب عروس البحر
ونتعانق عناقاً يطول وأقبلكِ بكل
الجنون والهذيان.......
تعالي وضعي الحزن بعيداً كطي
من النسيان...
يا أميرتي واميرة مملكتي بحثت كثيراً........
فلم أجد مثلكِ لا بأنسٍ.....
وبكل عوالم الأكوان
أنتي وكما أتصور قد صوركِ
الله بأجمل الألوان....
وجه منير كالقمر والحواجب كأنها ليل وعيناكِ سحرٌ وخيال
وقصة تعد بالف ليلىٰ وليلىٰ
وكان ياما كان........
وشفتاكِ كأنهنَ زهرٌ ورمان
وشعركِ الذهبي فحديثهُ يطول ويطول كسربِ الحمام تختلط
بهِ السماء...... بين الرفيف والحنان....
يا فتاتي الصغيرة الجميلة المدللة
هل فهمتي ما أقول؟؟؟
وهل وعيتي من شيبتي ماتريد؟؟؟
وساترك الإجابة عندكِ.....
كي تقولي نعم ألآن....
لآ تقولي اهو إمتحان.....
نعم هو إمتحان......
نعم هو إمتحان......
إما أن تذوبي بعشقي
وأما آن ترحلي وألآن....
هذآ ماخطه القدر يادريّة الزمان
هكذا أنا.....
هكذا أنا.....
بداخلي نارٌ ودخان...
هكذا أنا ماضٍ وتاريخ يزهو
حباً وإيمان...
هكذا هُم أجدادي قد ماتوا
بعشقهم بسهولٍ ووديان.....
هكذا أنا........ هل وعيتي
هاهي أسئلتي فعليكِ الإجابة
أجيبي كي أعرف نفسي من أنا
هل أنا ألتيه أم عصىٰ من عصىٰ
أم صولجان؟؟؟...
لاتجعليني افكر كثيراً.......
فزحام حياتي كله رهن الإشارة
إذ تزاحمت السنين بغمام
يضلني أينما أسير......
لاتجعليني بين قلقآن......
************************
كتبت ببغداد.....
وبقلم أياد الخطاط

خالد سليم الهندي يكتب... بيت لحم ( رمز السلام )


 قصيدة بعنوان : بيت لحم ( رمز السلام )

بقلم : خالد سليم الهندي
مدرسة : جبل طارق الأساسية/ الزرقاء
اليوم : الثلاثاء ؛ ٢٠٢١/١٠/١٢
وَما حَطَّتْ رِحالٌ عِنْدَ طَوْقِ مَهْدٍ..
إلاّ لتُخبرَ الهَوى أنَّ لِلمَهْدِ شَوْقِ
فأخبرَ الهَوى أنَّ العِشْقَ لهُ قُربٌ..
وإنْ كانَ مِنْ مَجرى الهَوى يُبْقِ
ففي بيْتِ لحمٍ كانَ مَأواهُ جَنّةٌ..
وعِندَ بَابِ المَهْدِ سِحرٌ مِنَ الرِّقِ
وعِندَ إشارةِ المهْدِ جاءَ مُبشِّراً..
فتغيّرَ نورُهُ فَأبْدَلَ الهَوى عِشْقِ
ومِنْ ذِكْرى مَغارةِ المهْدِ ولَطافةٍ..
ما هدَّتْ نَسائمُ الشَّوْقِ لهُ تُلْقِ
مِنْ حالِ بُعدِ الهوَى وعِندَ نخلةٍ..
قد أَسْعَفَ الرَّطْبُ حَالةَ الخَلْقِ
وَاهْتزَّ جِذعُ النّخلةِ يطلبُ رأفةً..
فَانْصَاعَ لأمرِ اللَّهِ يَدنو بِ رِفقِ
قد حَطَّ رَحلُ الهُدى ومِنْ وَجَعٍ..
فحَملتْهُ لمّا جاءَ الأمْرُ لهُ يُلْقِ
فتَوارتْ مِنْ لمْحِ القوْمِ بلحظةٍ..
قد صَامَ مِنْها القوْلُ مِنَ الحَلْقِ
وبعدَ الخوْفِ قد جَاءتْ بِحمْلِها..
وتَناقلتْ كُلُّ الجَوارحَ فَمَا تُبْقِ
وفي المهْدِ قامَ عَبْدُ اللّهِ ناطِقاً..
يسْعى بِقولِ اللَّهِ بِنَظرَةِ الرِّفقِ
مِنْ مَهْدهِ الصَّغيرُ شَقٌ لِ منارةٍ..
قد شَاعَ بينَ الرَّحلِ بِمَهْدِهِ يُرقِ
ما كُلُّ حَالِ الخوْفِ و مِنْ طلّةٍ..
قد جَاءَ يُشْفي العَليلَ فَما يُبْقِ
مِنْ قبْلِ ألفِ ألفِ عامٍ أوْ زِد لهُ..
قد أُنْطِقَ بِقَوْلِ الحَقِّ بالنُّطقِ
فَدوَتْ أفْلاكُ المهْدِ عنْدَ مَغارةٍ..
وهَوتْ تيجَانُها تدنو مِنَ الذَّوْقِ
قد يُسْعفُ الشَّوْقُ لِطاقةِ مَهْدهِ..
ومِنْ وِصَالِ المَهْدِ آيةَ الْعِشْقِ
قد شَعَّ وجُهُ المهْدِ عِنْدَ مبْخرةٍ..
في ظنِّ طوْعِ الدَّهْرِ مِنَ الشَّرقِ
ولمّا تاهتِ الأنْفاسُ بينَ حَافِلةٍ..
قد رَدَّ مِنهُ الشَّوْقُ مَسَارِبَ الرِّقِ
مِنْ فوْقِ بيتِ المهْدِ وَرِيحانةٍ..
قد رُصّتْ الأَقْدَارُ لِرحلةِ الشَّرقِ
فتبَشْرتْ أفلاكُ السَّماءِبِ مَهدهِ..
وانْطَوتْ أورَاقُ رِيحَانَةَ العِشْقِ
وَتأثْرتْ أسْماعُ القوْمِ لِ مَوْلدٍ..
وَتحَاكَمتْ بينَ الزَّمانِ والذَّوْقِ
وتحَاكمتْ أَصدَاءُ القوْمِ بقُبةٍ..
قَد غَيّرَ الزَّمانُ مَدافِنَ الرِّفقِ
واسْتبْشَرتْ آمالُ القوْمِ بِطلّةٍ..
مِنْ غارَ المَهْدِ فَيْحٌ مِنَ الشَّوْقِ
وفي ربُوعِ الشَّوْقِ لمَهْدِ مغارةٍ..
بينَ اللّزُومِ وبيْنَ دَوائِرَ الطَّوْقِ
مِنْ بيتِ لَحمٍ لِمَهدِهَا لِ القُدسِ..
قَد رَدّتِ الأحمَالُ مَفارِزَ الشَّوْقِ
واسْتوى عُودُ اللّوزِ في مهْدهِ..
ونمَتْ مِنْهُ الآراكُ تُعَطِّرُ الحَلْقِ
مالي لطُولِ الشَّوْقِ عندَ مغَارةٍ..
قدْ حطَّ رَحلُ القَومِ مِنَ الشَّرقِ
هُوَ العِشْقُ لبيْتِ لحمٍ ولِمغارةٍ..
لسِحرِ مِعرَاجٍ قد لامسَ البَرقِ

محمد جمال فايد يكتب... لغتنا العربية




 ...........لغتنا العربية..... .......

لغتي تحبني وأحبها وما
........عشقت من اللغات سواها
فهى لغة القرآن الذي
..............خصها الله بها وحباها
وأنسى نفسي وما يحيط
.........بي والدنيا كلها ولا أنساها
ولساني يعشق ضبط
......حروفها فماأجملها وماأحلاها
ففيها رقة وعذوبة ما
...............بلغت أي اللغات مداها
وتنقل إحساسي بكل
سلاسة فمن لايعشقها ولايهواها؟!
وفي النطق بها متعة ولذة
......في ترديدها ورجعها وصداها
وما كرهها إلا أناس
...........زاد الحقد بقلوبها فأعماها
فكادوا لها ماكادوا وما
.........نالوا من جذورها ولا أعلاها
لأن الله حفظ كتابه بحروفها
........وحفظها من كيدهم وحماها
............بقلم الشاعر................
........محمد جمال فايد.............
......جمهورية مصرالعربية..........
...كفرشبرازنجي الباجورمنوفية...

جمال رمضان يكتب.... طيور الغر ام


 ( طيور الغرام )

قولوا للطير إللي طاير فوق في العلالي
يا يعلمني أطير زييه يا يسيبني في حالي
أنا ضيعت سنين في هواه وبتمناه
ولا مني عايش وياه ولا حتى القلب خالي
ليه يشغلني بنظرة عين ويصبرني بمراسيل
وبيحرمني وأنا اروح فين ما يعلمني اطير
أنا ضيعت سنين من عمري في هواه
مش معقول أني أعيش باقي عمري له أسير
روحوا فهموه ييجي ويعيش على الأرض معايا
روحوا كلموه لو رافض يبقى كده كفاية
أنا ضاع من عمري سنين في هواه
و لسة باقي عليه كان أملي ولسة منايا
روحوا كلموه آه أو لأ يرسيني على بر
وبلاش يستغل جماله ودلاله وعليا يتغر
مقدرش اضيع عمر تاني في هواه
أنا ما اقدرش اكمل لازم ارسي على بر
الشاعر
( جمال رمضان )

أحمد غالب حمدي يكتب... أسدا بين الأحشاء ساكنا إنه صدام


 أسدا بين الأحشاء ساكنا إنه صدام

كيف بالخيانة مزقوا شملها يوم الأضحي كان الأعدام
إن الأشخاص زائلون وتبقى سيرتهم خالدة محفورة بالعقل والأفهام
كلنا نخطئ ونصيب والرأس بالجنون تشيب فلماذا في الظهر كانت السهام
حولوه من بطل يرعى أمة وأعلنوا عليه الإجرام
أبادوا شعبا وجيشا وارضا بأكملها ولم تتحرك الأقلام
ليست قضيتي من هو شيعي أو سني أو كردي فهذا أختلاف نهى عنه الإسلام
تصورت المشهد كثيرا وأعدته في عقلي حتى رشدي مزقتنا الطائفية و الإنقسام
حضارات مضت وأنتهت وغبنا عن المشهد و أصبحنا نساق كالأنعام
لا تستطيع التفوه غير بما يأمرون به نحن منكثين الرؤوس والأزلام
فتحوا الأجواء والحدود حتى تدخل الجيوش لإبادة بلادي إنه إحتلال بوجه إستعمار وبالمحكمة وجهوا له الإتهام
وتراقصت الإذاعة و أنشدت لهم المذيعيين و الأعلام
أنظروا للعراق لا تحتاج لوصفي فكيف حالها بعد صدام
كيف حال أمة أرتضت أن يسلب قائدها ويضحى به كالكباش يوم عيد للمسلمين على منصة الإعدام
إي مهانة بعد تلك والجيوش تنحارت فيما بينها والخيانة أصبحت من الأخوان من الخلف والأمام
الحكم ليس لي بل لله خالق الكون وخالق الملوك والحكام
ولكن تذكروا يا أمتي أن أعداء ديني لن يكونوا لي أخوة بالسبابة والوسطى و الإبهام
وسوف أظل أكرر في كل مجلس أن حال أمتى بذا عصر أصبح شبيها بالإضغام
كابوسا نريد أن نصحوا منه ولكن تأبى الأحلام
ما زلت أفتخر بعروبتي و أمتي ولكن لا اريد مشاهدة الدماء والتناحر وسقوط بلادي تحت الأقدام
أعلم أن مصر بخير ومحفوظة من رب السماء ولكن باقي أمتي بها ألااااااام
والله ورب العزة تلك الثورات كانت لعنة علينا جميعا وكان واجب علينا درئها والأعتصام
سوريا والعراق والسودان واليمن كيف حالكم الأن بوقع الأقدام
ألا تتمنوا عودة تلك الإيام
ربي أحفظ مصر وأجعلنا دائما قلعة حصينة وبيت مفتوحا لكل أمتي بكل حب وحياء نخطوا نحو الأمام
وجمع شمل أمتي بكلمة واحدة سواء لا نريد الفتنة والأنقسام
بقلم محمد أحمد غالب حمدي

الخميس، 23 ديسمبر 2021

علاء الغريب يكتب... حروف الصدى


 { حروف الصدى }

يَا صَاحِبَةَ
طَوْق اليَاسْمِينِ المُعَرَّش
قَالَ قَلْبِي كَلِمَتَه
المُهَـ مَّشَة وَمَشى
لَا يُشْتَرى الجَـ مَالُ بِالـ مَالِ
وَلَا يُرْتَشى
فَأَنَا مَنْ قَالَ
لأفْنَانِ الـ رُوحِ رُوحِي
اُسْكُبِي عَلَيْهَا
عِطْرَ الحُبّ المُنْعِش
وَأَنَا مَنْ جَعَلَ
مِنْ أَنِين الْـجُـ رُوحِ رُوحٌ
تَلْهَثُ وَرَاءَ أَنْفَاسَكِ لِتَتَنَفَّسَ
فَقَلْبِي لَا تَـ لُومِي لومِي
أَصْحَاب عَوالقِ النُّفُوسِ المُوحِشَة
وَلَا تَسْمَعِي
مِنْ الأَخْـ بَارِ بَارة
وَتَأْخُذِي بِكَلَامِهِم المُقرَّش
فَأَنَا خُبْثُ الكَـ لَامِ لَام
وَعَرّ نِقَاعَ أَلَسِنَتِهِم وَمنْ وَشَى
وَأَنَا كَالأَغْـ صَانِ صَانَ
أَوْرَاقَ عِشْقِكِ المُزَرْكَشَة
فَإِنْ كَانَ قَلْبُك
مِنْ هَذِهِ الأَعْـ مَالِ مَالَ
فَحُبُّكِ مَا زَالَ بالحَشَا
• علاء الغريب / كاتب صحفي

حمدي عبد العليم يكتب....تأملات


 ديوان ( تأملات )

فتحت بوابة البحر الذي تملكه
وألقت بي ومعي كل ما أملكه
كتبي واشعاري وأقلامي
وموقد قهوتي واحلامي
وافكاري والوحي والهامي
والعود وريشتي وكذلك نايي
وآخر فنجان شربت فيه شايي
وأسراري وخيالي ومفتاح داري
وماكان بيني وبينها وما لايسرها
وصمتي وصوت نهيمها وشرها
وسرها وكل ماكان لي في قلبها
واغلقت بوابة البحر الذي تملكه
وتركتني في البحر المنسي
وحيدا لقدرا اسلكه
وعادت مرة اخيره
وحيدة لدارها الحجري
علي سفح شطها
فهذا الدار أولي بها
حيث مسقط رأسها
الموت المؤجل أجل مماتي
حيث ألقي
عليا البحر موجتين
وطوق نجاتي
فأرتفعت وملكت دونها حياتي
وفتح لي البحر بوابته الخلفيه
ومد لي شط الحياة يدا إليا
فوجدت شبحي عائدا مرة أخري
لكنني فقدتني أنا في البحر
ومافقدت اسباب قهري ولا الكسري
ولا فقدت حنيني في البحر
ولا الذاكرة التي تحتفظ بالذكري
وقد لا يكفي ما معي هنا لغدا
فما معي هنا الآن إلا شبحي يرتدي
وجعا بالقلب معبأ في صدمة كبري
هنالك عند البعيد عين
تنظر علي البعد شجره
تطل من حديقة قديمه
وداخل سورها منكسره
ويبدو أنه قد كسر بابها
ظبي ما يوم كف بصره
والشمس ترسل الشعاع
جفف كل فسيلة خضره
ولا ظل إلا هنالك
وانا متعب وهالك
والسير ميلا لهنالك
يحتاج بعض من القدره
كيف الوصول
إلي ظلك ياأيها الشجرة
وإذا الريح تهب فجأة
من عصف يعصف قليل
وفي مهبة الريح بغتتا
تحركت اقدام شبحي النحيل
فوجدتني وكأنما زمان
أحن لزمني الماضي الجميل
فأنتبهت امرأة ؟
وفرع أصلها من سلالة النخيل الأصيل
مهرة وتسمع للحياة في صوتها صهيل
قالت تعالي وتقدم إليا ؟
أحتاج كل ماتبقي فيك ليا
أحتاج ؟
ركنا في قلبك ليس فيه شيا
ونبض في عروقك ليلا يطبطب عليا
وسكنا فيا لو سكنت شريانك الحيوي
وولدا بشوش قوي يرتدي سائل منوي
وأنفق عليا من افق صدرك عشقا
وكرم حبا سماوي يجل احتراما جلي
وها أنا بعد ذلك أصبو مني إليك
فهل تقبل أن يصبو مافيك إليا
فخرجت أناي فصرت أنا مثل أنا
كم كنت تحت جلد شبحي خفيا
الآن أنا عدت يال رحمة الله بيا
قلت لها سأصبو اليكي ياسيدتي نقيا
قالت صبني انت الآن من حرف عين
ودعني أصبك أنا في حرف نون فيا
وهكذا امتزجنا ونحيا الآن حياة هنيا
الشاعر / حمدي عبد العليم .

نهيدة الدغل معوض تكتب .....فراشة حائرة.

  فراشة حائرة... بين أزهار الحياة كنتُ أحلّق وحدي في فضاء واسع حلّقتُ كفراشة صغيرة وكنتُ أبحث عن رحيق يطمئن قلبي وعن لون يشبه روحي ... كنتُ ...