السبت، 28 مايو 2022

اسماعيل الشيخ عمر يكتب... أما كفى شقاء


 أما كفى شقاء

وشعورا بالجفاء
فالقلب يكاد يختنق
فكيف إذا
انقطع عنه الهواء
ماذا ينفع الأطباء
أو حتى الدواء
النار في القلب تستعر فهل هناك أمل بالشفاء
كانت هي طبيبته
وكانت له خير من الدواء
وهي قلبه وعمره معا على حد سواء
لكنها أحرقت له مراكبه
وغادرت
وهو الآن على طريق الفناء
وكان دائما يرفع يديه لربه
ويكثر
من الدعاء
أن يعيد إليه حبيبته
ويغفر لها وعنها كل الأخطاء
الحب كان له خمرا
يشربه في الصبح والمساء
وشوقه أضناه وقد صار عليه بلاء
وقلبه عطشان لحبها
فكيف السبيل لوصالها
حتى يحتسي إلى حد الإرتواء
الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د ـ علاء أبو شحاتة يكتب.... لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟

  لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟ لا تنساق خلف مشاعرك وتسلم قلبك دفعة واحدة ، وإن كان من أحببت يستحق ويؤتمن ، أما عن السبب فلا تسألني لماذا ؟...