يوم اشتقت إليك "
تسربت إلى محرابك
كأنني غدير ماء ذافء عدب تجاوز كل السدود
جاء ليطفيء نارك
حتى لا تحرق محتوياتك
فتحرمنا لذة النظر إليك
تلك آيات حاملة معها عهود المودة و المواتيق
مع إبتسامتك المليحة المليئة عطفا يزداد الشوق
يدوب الفؤاد لما يراك طالعة بذاك الشكل
حديقة ورد على الوجه لا نختلف عليها
أنت عارفة أن الروح فيها تستريح
و تنشر من الشعر و الخواطر ما يعيد للحياة نشوتها
أحسد العين و كل الجوارح الناطقة
و اللسان معا هم الأدوات الواصلة إليك
ما عاد للصمت حكمة و المقصود من كل ذا و ذاك
شوقا و حنينا في كل يوم يزداد قربا
يعانق السماء الزرقاء و النجوم متلألئة معا
يبارز كل المنغصات رافعا رايات السلام
داعيا الرياح الهوجاء
و البرد القارس و الغطاء
أن تتدخل الأحلام السعيدة لهم في كل شيء
تلك مآرب و أمان هم أعز ما نملك
أشتاق ليوم
تدحرجت فيه من فوق الجبل إلى أسفله
لقيت عندئد يدا
من حرير تنتشاني من غرق مؤكد
لمستها كانت لأول مرة تلامس أجنحة الجسم
أحسست بالهنا يتسرب
فزدت نوما لم تنتهي فصوله إلى حد اليوم
مازلت أتذكر هفواتي الفائتة
أبقتني أطمع
و اللسان ينشد أجمل النثر و الشعر
مبدعين عندما ينعم الشعور بلقاء مفترض
تتيه النفس معه وسط الشعاب و لا تذكر
خيبات الزمن الفائت المنتهية ولايته
أجمل الحديث ما قل و ذل !...
بقلم عبدالكريم يسف :




