الثلاثاء، 8 نوفمبر 2022

عصام عبد المحسن يكتب....فرح ترشرشه عيونها


 قصيدة/فرح ترشرشه عيونها.

.
.
وما رأيت الشمس
ذات يوم
ترتدي السماء..
تجلس
على عرش البهاء هكذا،
فلما نظرت
كانت دهشتي،
أن الأماني كلها
قد رُسّمت
وتحققت
وأتت تباغت في الفؤاد غيابه
وحضورها..
هي منة الله المضيئة
فوق عرش الجمال
جاءت تزيح الغيم
ترسم على وجه الحياة ضحكتها
وابتسامتها..
الشعاع،
فرح ترشرشه عيونها
وزروع حاضرها
بنفسجا
وياسمينا،
والهمس من شفتيها
تغريد،
يرقص النبض على إيقاعه
ويغني
يا منةُ و القلب يهواها،
لا تغلقي عينيك
فخلف الغلق إغراقٌ..
ودعي الغرام يحيط بي،
يدثرني
فإن البعد عنك صقيع وثلج
لا يذيبه إلاك.
.......
عصام عبد المحسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...