السبت، 12 نوفمبر 2022

عبيد رياض محمد يكتب... جُودِي عَلَيَّ


 جُودِي عَلَيَّ

جُودِي عَلَيَّ وَلَا تَبْخلي
وَأَسْعِدِي برؤياكِ نَاظِرِي
فَأَنْتِ لِلبُعْدِ لَا تَتَحَمَّلِي
وَأَنَا عَلَى بَعْدَكِ غَيْرُ قَادِر
كُونِي كَغَيْم السَّمَاءَ كِرَيْمَةٌ
كَوْنُي رَذَاذٌ شِتَائِيٌّ المَاطِر
تَيْهِي يَا سَفِينَتِي بِبَحَّارِي
وَ بحناياي كَالطَّيْرِ المُهَاجِر
كَوْنِي سَحَابَةُ صَيْفٍ بِصَحْرَائِي
تَرَوِّي ظَمَأُ الأَرْضِ القافر
أَصْدَاؤُكِ فِي كَوْنِي أَسْمَعَهَا
تَتَرَنَّمُ بصوتكِ السَّاحِرُ
فَتَمْخَرُ طَيَّاتٌ صَدْرِي
فَتَسْحَرُنِي طَيِّبَاتُ الخَوَاطِرِ
أَرُومُ رُؤْيَاكِ بِكُلِّ حِينٍ
فَيُنِيرُ قَمَرُكِ لَيْلِي السّاهر
لَا يَطِيبُ العَيْشُ مِنْ دُونِكِ
ْكأن كُلٌّ مِنْ بِالكَوْنِ مُسَافِرٌ
جُودِي عَلَيَّ
بقلم الشاعر /
عبيد رياض محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كريستين أفرام تكتب .....الحبّ: صيرورة الكائن

    الحبّ: صيرورة الكائن الحبّ ليس شعورًا عابرًا ولا تملّكًا للآخر هو اهتزاز واعٍ ينسجم مع جماليات الكون مع المدارات التي تجعل الكائنات مختل...