أين ذهب ذاك الشيخ العاشق :::
أقترب منتصف الليل ولم أركَولم تعد يا شيخ حبيخرجتُ متكئة على عكاز ذكرياتيأبحث عنك وعن طيفكلم يسعفني الجو العاصف ولا شتاؤكولم تُرشدني النجوم ولا الغيوم والثلجوجدت عربتك وقد غادرها حصانكوساعتك تشير لمنتصف ليلكوعلى الأرض ذابت ومسحت كل خطواتكسألت نفسي كيف لي أن ألقاكولا نورسة تُرشدني لطريقكولا حروف على الأرض تكتب رحلتكوأين ذهبت يا شيخ عشقي وعشقكقُلت لنفسي سأنتظر بجوار عربتكفحتماً أنك عائد لها فهنا سأنتظركحتى ينتهي شتاؤك ويأتي حصانكوأقود العربة وأبحث عنكوألقاكد. عز الدين حسين أبو صفية،،،
السبت، 27 فبراير 2021
د. عز الدين حسين أبو صفية يكتب...اين ذهب ذاك الشيخ العاشق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
احمد الحمدوني يكتب..... أنا المواطن العربي*
أنا المواطن العربي* أنا المواطن العربي. أنا ابن لغةٍ نزل بها القرآن، وحملها شعراء قبلها فجعلوها سيفًا ووردة. أنا وارث صحراءٍ علّمت أهلي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق