السبت، 14 فبراير 2026

الإعلامية بشيحي حميدة تكتب....غاية وجودنا هي الحب


 غاية وجودنا هي الحب

✍️
بقلم الإعلامية بشيحي حميدة – الجزائر
🇩🇿
في زحام الحياة وضجيجها، تبقى حقيقة واحدة ثابتة:
نحن خلقنا لنحب.،
المحبة هي الطريق إلى الله، وهي النور الذي يكشف لنا أنفسنا قبل أن يكشف لنا الآخرين.
فمن فقد الحب، يرى العدو في كل وجه، ويحمل في قلبه حقدا يرهقه دون أن يشعر، لأن ما يسكن داخلنا ينعكس في واقعنا.
إذا زرعنا العداوة في قلوبنا، رأيناها في الناس،
وإذا زرعنا النور، ذاب كل ظلام.
الحب ليس ضعفا… بل قوة إلهية تطهّر الفكر من الظنون، وتحرّر القلب من الأحكام، وتمنح الروح سلاما عميقا
نحن من نختار:
حبا زائلا اسمه شهوة أو تعلق أو مصلحة،
أو حبا خالدا لأن الله تجلى في قلب المحب، فصار عطاؤه بلا انتظار، وصفحه بلا حدود.
وأحيانا…
أقوى حب هو الذي تزرعه المرأة في قلبها لنفسها.
المرأة التي وقفت وحدها حين غاب السند،
وعرفت أن قيمتها ليست مرتبطة بأحد،
بل بكرامتها ونورها وصمودها.
هي التي تقول بثقة:
أنا لست نصف قصة…
أنا الحكاية كاملة.
بقوتك حين نهضت بعد السقوط،
بحدسك الذي أنقذك،
بروحك التي لم تنكسر.
فالحب ليس كلمات… بل موقف يعاش،
وأنت أكبر موقف لنفسك.
ومن علامات محبة الله لك:
أن يحببك في الناس،
أن يفتح لك باب العطاء بلا انتظار،
أن يملأ قلبك سلاما وطمأنينة،
وأن يؤلمك ذنبك فتعود إليه أقرب وأنقى.
حينها تدرك أن الحب ليس شعورا عابرا…
بل رسالة حياة،
نور يسكن القلب فيضيء العالم كله.
كل عام وأنا السند قبل أي سند،
والنور قبل أي شمعة،
والحب الذي لا ينطفئ…

محمد الجميل ابوالعلا يكتب...... جئت إليكِى من زمن بعيد خارج عن الوجود


 جئت إليكِى من زمن بعيد خارج عن الوجود

جئت إليكى كعطر فريد من قلب الورود
جئت إليكى ولا أعلم سيدتي
هل أنا فارس أسطوره أم أنتى امرأه بلا وجود
أم كلانا خارج هذا الإطار التقليدى
ويعيش بلا حدود

احمد الحمدوني يكتب...قدموا الحب وانشروه للإنسانية*


 

قدموا الحب وانشروه للإنسانية*

في عالم يتسارع فيه كل شيء نحو المجهول، حيث تكتظ الأخبار بالألم والصراعات، نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى الحب. حب يجعل القلوب تتعانق، ويجمع بين الأرواح المتباعدة، ويزرع الأمل في النفوس الحائرة.
الحب ليس مجرد كلمة تُقال، بل هو فعل يتجسد في العطاء والتسامح. هو نظرة عطف على من يحتاج، وكلمة طيبة تُقال في وقتها، وفعل يُقدم دون انتظار مقابل. إنه الشعور الذي يربط بين البشر، مهما اختلفت ثقافاتهم وأديانهم ولغاتهم.
لنجعل من الحب جسرًا نتجاوز به الحواجز، لنمد أيدينا نحو الآخرين، وننضم إليهم في مسيرة الإنسانية. يمكن لحب صغير أن يُحدث فرقًا كبيرًا، فكل ابتسامة، وكل لمسة حنان، وكل لفتة كريمة، تسهم في نشر السلام والطمأنينة.
دعونا نُذكّر أنفسنا بأن الحب هو القوة التي لا تُقهر، والذي يمكنه تغيير مصير أجيال. فلنُقدم الحب بكرم، ولننشره في كل زاوية من زوايا حياتنا. ففي النهاية، لا يبقى سوى الحب، هو الذي يشفي الجروح، ويعيد الأمل للقلوب، وهو الذي يمنحنا القدرة على الاستمرار رغم كل التحديات.
فلنجعل من حبنا نورًا يضيء دروب الحياة، ونجعل من إنسانيتنا رسالة للعالم، نُذكِّر فيها الجميع بأن الحب هو الحل.

                      بقلم"    

احمد الحمدوني

الشاعر عادل عباس سلامة . يكتب.... عشق بلا غريزة


 (عشق بلا غريزة)

الرياح تعانق الغيم
تراقصه تلامس نداه
الارض تبتسم تزغرد بلقياه
الغيم ينثر إبتساماته مطراً
هذا العشق ما احلاه
البرق يضيء عتمة القلوب
الرعد يوقظ الغافلين عن رحمة مولاه
تتجانس مشاعر الطبيعة بلا غريزة
والإنسان لهذا العشق لا يدرك معناه
الشاعر عادل عباس سلامة ..سوريا

حكمت نايف خولي يكتب......هذا المِسخ ُ فكري


 

 

هذا المِسخ ُ فكري
مَشيت ُ على تِلال ِ الشوك ِ دَهْرا ً
أغَذِّي الرُّوحَ َخمْراً من دِمائي
وَمن قهْرِ اللـَّذائذ ِ صُغتُ جَمْرا ً
لأكوي عِلـَّتي فيزول ُ دائـــي
وَغاصَ الفِكرُ في عِمْق ِ الخطايا
يُـجـالِـِدُ كـلَّ أهـوال ِ الـقـضـاء ِ
تعَفـَّنَ في كهوف ِ اليأس ِ حَتـَّى َ
تهاوى النـُّورُ مَذبوحَ الرَّجـاء ِ
وَبـاتَ الكـونُ هَذ ْرا ً لـيس َ إلا َّ
وَأقـْفرَتْ السَّماءُ مـن َ الضـِّياء ِ
وُجودٌ زائِــفٌ كــون ٌ سَــــرابٌ
وَوَهْم ٌ يَرتـَدي ثوب َ البَقــــاء ِ
وَهذا المِسْخُ فِكري لا يَــــزال ُ
يُـؤَرِّقـني ويُـذكـي في عَنائي
وَكم ْ يَجِد ُ المَلذ َّة َ في عَذابـي َ
فيُضـْنيني ويَسْخـَر ُمن شقائي
وَيُوهِمُني الفنـاءَ مَطافُ كون ٍ َ
تراكـَم َ من ُذرَيرات ِ الهَبـــاء ِ
وَسَوفَ يَعودُ للعَــدَم ِ اعْـتباطا ً
وَيُطـْوى في تَجــاويف ِ الفنـاء ِ
ذرَيــراتٌ تــهـيـمُ على هواهـا
لِتنـْسُجَ عَالـَما ً رَحْبَ الَفضاء ِ
لِتـُبدِع َ ، وَهْي َ َتلهو، من غُبار ٍ
مَـجَـرَّات ٍ ُتـغـرِّد ُ بانـْــتـِـشــاء ِ
يُـؤالِـفُ بَـينـَهـا حُبٌّ وعِشـْق ٌ
تـفـاني فـي الـمَـوَد َّة ِ والـوفـاء ِ
نِظام ٌ مُذ ْهِل ٌ يَنسابُ سِحْـرا ً
وَعَقل ٌ صيغ َ من مَوْج ِ السَّنـاء ِ
حَياة ٌ َترتقي قِمَمَ الـوجـــود ِ
وَتـَزْهو في التـَّجَدُّد ِ والـعَطــاء ِ
وَتـَسْمو فوقَ ما يَـهفو َخـيـال ٌ
إلـيه ِ منَ التـَّسامي والصَّــفـاء ِ
يَعودُ الفكرُ هذا المِسْـخُ يَـعْوي
وَيَنهَشُ ُقدْسَ أقداس ِ الــسَّــماء ِ
يُنـَصِّبُ من ُغبار ِالـكون ِ رَبَّاً
وَيَـعْـبُـدُ جـاهِـلا ً صَنـَم َ الهَبـاء ِ
وَيَنـْسى العَقـْلَ يَفعَـلُ في ُغبار ٍ
َفـيـَنـْـظـمُـهُ َقصائِد َ من ضِياء ِ
وَيَنـْسى الرُّوحَ َتنفـُخُ في ُتراب ٍ
فـتـَهْـدي الكونَ أنغام َ الـبَقـــاء ِ
وَيَنـْسى الكائِنَ الأعْلى تـعالـى
عـن ِ الأوصاف ِ أو لغـَة ِ الفناء ِ
فمنه ُالـكـونُ يـولــَد ُ والبَرايــا
تـشُـعُّ الـرُّوحُ مـن بَـدْء ِ ابْتِداء ِ
وَيَمْضي العَقل ُ يَعْمَلُ في الوجود ِ
وَيـَبْـقـى فـاعِـلا ً دونَ انـْــتِهاء ِ
كفـانـا أيُّـهـا الـفـِكـر ُ اعْتِزازا ً َ
فـما صَنـَعَتْ يَداكَ إلى الخـَواء ِ
فأنـْتَ مِنَ الهَباء ِ ومنـْهُ صاغتْ
يَـــداك َ لــهُ أفــانـيـنَ الـــرِّداء ِ
وَأمـَّا العَقـْلُ مـن نور ٍ َتــدَنـَّى
وَهذي الرُّوح ُ َخفق ٌ من َنقاء ِ
هذا المسخ فكري
حكمت نايف خولي
من قبلي أنا كاتبها
من ديوان للروح أزاهير وثمار

حكمت نايف خولي

بقلمي د.هيام علامة......عيد الحب ليس حكرًا على العاشقين فقط

عيد الحب ليس حكرًا على العاشقين فقط، ولا هو مناسبة مرتبطة بوجود شابٍ وصبيةٍ في علاقة.   الحب أوسع من ذلك بكثير… وأعمق. الحب يسكن في تفاصيل ح...