الثلاثاء، 14 يوليو 2026

امين غيث يكتب ....حين يصبح الصمت لغة للعلاقات


 

حين يصبح الصمت لغة للعلاقات

بقلم / امين غيث
في زمنٍ تتسارع فيه الرسائل وتزداد فيه وسائل التواصل، يبدو أن الإنسان أصبح أقل قدرةً على التواصل الحقيقي. فكثيرٌ من العلاقات اليوم تعاني ما يمكن تسميته بـ"الصمت الانفعالي"، حيث يحضر الأشخاص بأجسادهم، بينما تغيب مشاعرهم واهتماماتهم.
ومن منظورٍ سيكولوجي، لا يكون الصمت دائمًا دليلًا على الهدوء، بل قد يكون استجابةً لضغوطٍ متراكمة، أو شعورًا بعدم الأمان، أو خوفًا من سوء الفهم. ومع تكرار هذا النمط، تتسع الفجوة بين الأفراد، ويصبح الحوار استثناءً بعد أن كان أساس العلاقة.
وتفرض الرؤية العصرية إعادة النظر في مفهوم التواصل؛ فالإعجاب بمنشور أو إرسال رمز تعبيري لا يغني عن كلمة صادقة أو حوارٍ دافئ. فالاحتياجات النفسية للإنسان، مثل التقدير والاحتواء والانتماء، لا تُشبَع عبر الشاشات وحدها، بل تنمو في العلاقات الإنسانية القائمة على الإصغاء والاحترام.
إن بناء مجتمعٍ متماسك يبدأ من أسرةٍ تتحدث، ومدرسةٍ تُنصت، ومؤسساتٍ تُعلي قيمة الحوار. فالكلمة الطيبة ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل أداةٌ للعلاج النفسي، وجسرٌ يعبر بالإنسان من العزلة إلى الطمأنينة.
لذلك، فإن الاستثمار الحقيقي في مستقبل المجتمع لا يقتصر على التطور التقني، بل يشمل أيضًا تنمية الذكاء الانفعالي، وترسيخ ثقافة الحوار، لأن الإنسان سيظل في حاجةٍ إلى قلبٍ يفهمه قبل أن يحتاج إلى جهازٍ يوصله بالعالم.

دُّكْتُورِ نَبِيلِ اللَّوْحِ يكتب ....دُرُوبُ الْعِشْقِ لَا أَخْشَى مَدَاهَا


 قَصِيدَةٌ: دُرُوبُ الْعِشْقِ لَا أَخْشَى مَدَاهَا

لِلدُّكْتُورِ نَبِيلِ اللَّوْحِ – غَزَّةَ، فِلَسْطِين
...........................
دُرُوبُ الْعِشْقِ لَا أَخْشَى مَدَاهَا
بُلِيتُ بِهَا فَأَعْجَبَنِي صَدَاهَا
...............................
فَقَدْ كُنْتُ الْبَرِيءَ وَلَا أَهِيمُ
فَأَوْقَعَنِي بِسِحْرٍ مِنْ لَمَاهَا
.............................
شَعَرْتُ كَأَنَّنِي حَتْمًا سَأَلْقَى
عَزِيزًا غَابَ عَنِّي ثُمَّ تَاهَا
.............................
فَصِرْتُ أُفَتِّشُ الْآفَاقَ شَوْقًا
كَعُصْفُورٍ دَنَا يَرْجُو نَدَاهَا
............................
أُفَتِّشُ فِي مَيَاسِمِهَا نَهَارًا
فَتَاجُ الزَّهْرِ قَدْ أَبْدَى سَنَاهَا
........................... .
وَأَبْحَثُ فِي رُبَى الْأَزْهَارِ صَبْرًا
لَعَلِّي أَهْتَدِي يَوْمًا هُدَاهَا
..............................
سَلَكْتُ شِعَابَهَا شَوْقًا وَصَبْرًا
فَمَا وَهَنَتْ بِقَلْبِي مُنْتَهَاهَا
..............................
أَطُوفُ حُقُولَ أَزْهَارِي الْجَمِيلَا
وَقَلْبِي كَمْ دَنَا يَرْجُو رِضَاهَا
.................................
وَأَسْمُو فِي فَضَاءِ الْكَوْنِ حُرًّا
وَكَمْ أَرْجُو يَدِي تَلْقَى يَدَاهَا
..............................
يُلَامِسُ طَيْفُهَا شِعْرِي بِلُطْفٍ
فَأَكْتُبُ عِنْدَمَا أَلْقَى هَوَاهَا
.................................
وَكَمْ سَهِرَتْ عُيُونِي فِي رُبَاهَا
أُرَاقِبُ فِي الدُّجَى بَدْرًا كَسَاهَا
.............................
إِذَا مَرَّ النَّسِيمُ عَلَى ضُحَاهَا
شَرِبْتُ الْعِطْرَ حَتَّى مِنْ شَذَاهَا
...........................
وَلَمَّا ضَاقَ بِي دَرْبِي مِرَارًا
وَجَدْتُ السُّلْوَ فِي حُلْمٍ رَعَاهَا
...........................
أُحِبُّ مِنَ الْمَحَبَّةِ كُلَّ دَرْبٍ
إِذَا مَرَّتْ خُطَايَ عَلَى خُطَاهَا
.............................
وَمَا طَلَبَ الْفُؤَادُ سِوَى وِصَالٍ
يُبَدِّدُ مَا تَرَاكَمَ مِنْ أَسَاهَا
............................
فَإِنْ جَارَ عَلَيَّ اللَّيْلُ يَوْمًا
فَحَسْبِي أَنَّنِي أَحْيَا رَجَاهَا
.............................
وَإِنْ غَابَتْ عَنِ الْأَبْصَارِ يَوْمًا
فَفِي أَعْمَاقِ قَلْبِي كَمْ أَرَاهَا
.............................
سَأَبْقَى فِي هَوَاهَا مُسْتَهَامًا
وَلَوْ طَالَ الزَّمَانُ بِمَا بَلَاهَا
............................
فَلَا مُلْكُ الدُّنَى يُغْرِي فُؤَادِي
وَلَا زَهْرُ الرَّبِيعِ إِذَا اجْتَبَاهَا
............................
فَحَسْبِي أَنَّ لِلْعُشَّاقِ دَرْبًا
إِذَا صَدَقُوا الْهَوَى نَالُوا مُنَاهَا
...............................

د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي تكتب..... قَلْبِي رَفَعَ رَايَاتِهِ..


 قَلْبِي رَفَعَ رَايَاتِهِ..

بِمَ التَّعَلُّقُ وَالأَرْوَاحُ هَائِمَةٌ.
كُلٌّ يُنَاجِي لَيْلَى فِي مَسَاءَاتِهِ
وَأَعُودُ وَحْدِي سَمِيرَ الوَجْدِ يَقْتُلُنِي
شَوْقٌ لِأُنْسٍ يُقاسمني هَنَاءَاتِهِ
مَنْ كَانَ يَدْرِي أَنَّ العُمْرَ أُحْجِيَةٌ
وَلَا سَبِيلًا لِفَكِّ رُمُوزِ آهَاتِهِ
قَدْ كُنْتُ مَرْيَمَ ثُمَّ عَبِيرَ الشَّوْقِ أَدْرَكَنِي
وَبِتُّ وَحْدِي أُكَفْكِفُ دَمْعَ سَاعَاتِهِ
العُمْرُ خَصْمِي وَالأَيَّامُ تَرْصُدُنِي
مَنْ ذَا يُلَمْلِمُ شَعْثِي دِفْءُ خَفَقَاتِهِ
بِاللهِ مُدُّوا إِلَيَّ طَوْقَ إِنْصَافٍ
فَالجَوْرُ يَعْلُو وَقَلْبِي رَفَعَ رَايَاتِهِ
بِقَلَمِي: د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي
مِنْ دِيوَانِي: "حَاءٌ وَبَاءٌ"

الأحد، 12 يوليو 2026

فدوة خضر ريحان تكتب ..... بتذكر يا قلبي


 بتذكر يا قلبي

.........
.بتذگر يا قلبي وقت اللي كنا
ب هيك الدار
نقعد سوا،،، مع ولاد زغار
ونلعب سويّة بحقلة الجار
نگمّش فراشات ،،ونقطف
وردة السوسنة
ونفرفط وراقها اللي زغار
ونهمس بـِولدني،،، ونقول
بحبني،،،،ما بتحبني،،،
ويلعب
پـِ عقلنا،،،،الفاااار
لا هم،،،لا زعل ،،،ولا مَرار
كبرنا يا قلبي
وراحّ العمر ،،،،وقصر المشوار
تخمين
بعدك بتذكر ،،،هيك الصبي
وبيّو،،،الختيار
گنا عندو،،،نتخبى
ويراشقنا ،،،حجار
يوم اللي گنا ،،، عشاق
اتنين زغار
نتسابق ويسبقنا الطير
اللي طار
كبرنا يا قلبي
وصرت انا ختيااارة
وإنت،،،ختيااار
وبعدنا منقول يا ريت
بقينا سوا. يا قلب
ولاد . زغاااار.......
بقلمي/فدوة خضر ريحان

الدكتور حمزة جميل جانم يكتب ......الششتري وابن سبعين


 

بين طريق الجنة وطريق المعرفة: الششتري وابن سبعين

تُمثّل العلاقة بين المتصوف الشاعر أبو الحسن الششتري وفيلسوف التصوف ابن سبعين نموذجًا من نماذج التفاعل بين الفكر الصوفي والتجربة الروحية في الأندلس. فقد بدأت العلاقة على صورة تلمذةٍ وتأثر؛ إذ أخذ الششتري عن ابن سبعين، ونهل من رؤيته العميقة في التصوف، وخاصة ما ارتبط بفكرة التوحيد والمعرفة الباطنية.
كان ابن سبعين من أصحاب النزعة الفلسفية الصوفية التي تميل إلى التأمل في حقيقة الوجود ووحدة الحقيقة، وقد عُرف بأسلوبه العقلي العميق ومصطلحاته الفلسفية الدقيقة. أما الششتري، فقد امتلك قدرة مميزة على نقل المعاني الصوفية من مجال الفكر المجرد إلى فضاء الشعر والزجل، فجعل التجربة الروحية أقرب إلى عامة الناس، وألبس المعاني العرفانية ثوبًا شعريًا عذبًا.
وتُروى عن ابن سبعين كلمته الشهيرة مخاطبًا تلميذه الششتري:
"إن كنت تريد الجنة فسر إليهم، وإن كنت تريد رب الجنة فهلمّ إليّ".
وهي عبارة تعبّر عن اختلاف المقاصد في الطريق الروحي؛ فهناك من يطلب الجزاء والنعيم، وهناك من يطلب معرفة الله والقرب منه. وهي في جوهرها دعوة إلى تجاوز التعلق بالمظاهر والوقوف عند المعنى الأعمق للعبادة والسلوك.
غير أن الششتري لم يبقَ مجرد تابع لشيخه، بل استطاع أن يشق لنفسه طريقًا خاصًا، فجمع بين عمق التصوف وجمال التعبير، حتى أصبح شعره وزجله من أشهر ما وصل إلينا من الأدب الصوفي الأندلسي. فقد كان نجاحه في تبسيط التجربة العرفانية سببًا في انتشارها واتساع تأثيرها.
وهكذا تكشف علاقة الششتري بابن سبعين أن التلميذ قد يحمل أثر أستاذه، ثم يضيف إليه من موهبته وشخصيته حتى يصبح له حضوره المستقل. فالفكر لا يعيش بالتقليد وحده، بل ينمو حين تلتقي المعرفة بالموهبة، والتجربة بالقدرة على التعبير.
الدكتور حمزة جميل جانم
سورية إدلب كفر دريان

فاطمة البلطجي تكتب ....كرة القدم


 

كرة القدم

لعبة الصغار والكبار
تحمل أفكاراً وأسرار
حتى صار لها جمهور
من جميع الأقطار
يهتفون يصفقون
بين هزيمة وإنتصار
تركلها وتلحقها بإصرار
لتضعها داخل شبكة
خيوطها في لحظة تنهار
يتحكّم فيها بصفارة إنذار
حكم يقرر الخطأ إذا صار
ويرفع بطاقة استفسار
لعبة يديرها ألف سمسار
تفتقر النزاهة لا الإحتكار
أما أنت وحقيبة الأسفار
كم هدف أحرزت
لتستسيغ طعم الإنتصار؟
هكذا هي الحياة باختصار
نتدرب كيف نعيشها
ليلاً ونهار
من أجل كأس بلا مرار
أو جوائز بصرفها نحتار
ونلهث حتى اخر المسار
غير معترفين بالإنكسار
صفّر الحكم وزمن اللعب
ولّى والنتيجة في انتظار
من لبنان
فاطمة البلطجي

داليا سمير شحاته تكتب...........أريد سلاما

  أريد سلاما بقلم/ داليا سمير شحاته أريد سلاما يسكن القلب قبل المكان ويمنح الروح طمأنينة لا تزعزعها تقلبات الأيام أريد سلاما يجعلني أنام مطم...