الثلاثاء، 31 مايو 2022

حاتم جوعية يكتب... شَاعِرُ الأجْيَال


 - شَاعِرُ الأجْيَال -

في رثاء الشاعر الكبير "نزار فباني " - ( في الذكرى السنوية على وفاته )
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين )
شاعرَ الأجيال ِ قدْ طالَ الثوَاءُ لا مجيبٌ ولكمْ عزَّ اللقاءُ
وربيعُ الشرقِ أضحَى مقفرًا وذوَى وردُ المُنى...زالَ السَّناءُ
وعذارى الشعرِ تبكي جزَعًا منذ ُ أنْ غابَ عنِ الدوح ِ الغناءُ
ما لقاسيونِ تلظَّى واكتوَى ودمشقُ العربِ يحدُوها البكاءُ
يا كنارَ العربِ قدْ ضاقَ المدَى جَفّفتِ الأدمعُ...ما أجدَى العزاءُ
رائد التجديد في عصر ذوى فيه روضُ الشعر..جاء الدخلاءُ
يا نبيَّ الشعرِ فَي عصرِ الدُّجَى نُكّسَ الشعرُ وماتَ الأنبياءُ
كم دموع ٍ سُكِبَتْ في الغوطتي نِ كبحر ٍ...ماؤهُ الجاري دماءُ
أيُّها السَّيفُ الدمشقيُّ ائتلا قا وفي الغربِ امتشاقٌ ومَضَاءُ
أمَويٌّ تُهْتَ فخرا وندًى يا سليلَ العُربِ مِنْ فيكَ الشذاءُ
لكَ فوقَ النجمِ صرحٌ شاهقٌ وبرُكنَيْهِ لقدْ حَفّتْ سماءُ
فربيعُ الشرقِ ولى وانقضى منذ أن غبتَ خريفٌ وشتاءُ
ووهادُ الروح ِ ثكلى أقفرَتْ لفهَا الليلُ وأضناها العناءُ
مجلسُ اللهوِ منَ الأنس خَلا واختفى الصحبُ وولى الندماءُ
جنة ُ الدنيا غدتْ ملتاعةً إيهِ سوريا أرَّقَ الجفنَ الشقاءُ
إيهِ سوريا ليسَ من بعدِ النوى غيرُ ثوبِ الحزنِ.. ماعادَ انتشاءُ
" برَدَى " ما عاد َ عذبا ماؤُهُ رنقا صارَ وَعَزّ الاستقاءُ
وحمامُ الشامِ قدْ بُحَّ فما من هديلٍ ومنَ الدوح ِ خلاءُ
والدي في الشعر.. أستاذي وَنِبْ رَاسُ دربي.. وليَ الحرفُ اقتداءُ
لغة ُ القيثارِ والحُبِّ سَتبْ قى ، وأنتَ الحلمُ فينا والرَّجَاءُ
شاعرُ المرأةِ قد صوّرتهَا ببديع ِ الفنِّ.. . حلاها البهاءُ
فتجَلى الحبُّ في أسمى ضيا ءٍ وتاهتْ في أغانيكَ الظباءُ
أنت َ للسمراءِ تبقى هاويًا أنا للشقراءِ حبٌّ ووفاءُ
وبحبٍّ وحشيش ٍ قمرٌ أنتَ للتجديدِ فيه الإبتداءُ
أنت فوق الفَرقدينِ النيِّرَيْ نِ سناءً وائتلاقا... لا مِرَاءُ
أنت َ ربُّ الفنِّ والشعرِ ورب ُّ النهى والفكرِ... يكفيكَ الثناءُ
لفلسطينَ رسمت َ الشعرَ مَل ْ حَمة َ الخلدِ وكمْ كانَ العطاءُ
ولأطفالِ فلسطينَ شَدَ وْ ت َ..خيوط الفجرِ دوما والفداءُ
لقنوا المحتلَّ درسا ناجعًا بنضالٍ... منهُ للأرض ارتواءُ
ثورة ُ الاحجارِ قدْ واكبتهَا بلهيبِ الشعرِ ... هبَّ النُّجَباءُ
بدمِ الأبطالِ... منْ آلامِهمْ كُتِبَ التاريخُ قد زالَ الخفاءُ
راية ُ الشعرِ فمَنْ بعَدكَ يَرْ فَعُهَا ؟ .. يزهو المَدى ثم الفضاءُ
يا اميرَ الشعرِ منْ غيرِ مِرا ء ٍ أنا بعدكَ قالَ الخلصاءُ
إنَّ عرشَ الشعرِ مِنْ بعِدكَ لى ذاك حقىِّ وليخزَى السُّفهَاءُ
إننا في الداخلِ صرنا مثلا كم عميلٍ آبقٍ فيهِ الدهاءُ
كمْ خؤُون ٍ شِعره الزبلُ وأدْ نى .. نشازٌ صوتهُ دومًا عواءُ
يستغلُّ المنبرَ الهشَّ لَيَط ْ عَنَ بي ...لكنَّ مَسْعَاهُ خواءُ
وقلوبٍ أترعَتَ ْ بالحقد ِوالغد رِ ... نحوي لا ودادٌ لا صفاءُ
وحثالاتٍ غدَتْ بالزِّيفِ قا دَتِنا .. منهم فلا يُرْجَى الرجاءُ
لبسُوا ثوبَ نضالٍ زائفٍ وقريبًا عنهمُ ينضُو الطلاءُ
صُحفٌ صفراءُ تبقى لهمُ إنها الخزيُ لشعبي والَوَباءُ
حاربوا كلَّ أبيٍّ صادق ٍ خدمُوا الاعداءَ .. غابَ الامناءُ
وضعُوا حولي سياجًا شائكا إنهُم ْ أعداءُ شعبي العملاءُ
زرعُوا الألغامَ في دربي وكمْ منعُوا يأتي نسيم ٌ ورَخاءُ
وعلى شعري لكمْ ُهمْ عتموا خسئوا لنْ يحجبَ الشمسَ غطاءُ
أنا ربُّ الشعرِ في الداخلِ رُغ ْ مَ الاعادي ولأشعاري البقاءُ
رافعُ الهامة أبقى شامخا ولغيرِ الربِّ ما كان ولاءُ
جندُوا الاوغادَ كلَّ الآبقِي نَ فلن ْ يثني انطلاقي الجبناءُ
ثابت ٌ رغم متاهاتِ الردى عن حياض الحقِّ هيهاتَ جلاءُ
أنا صوتُ الحقِّ أبقى، والضَّمي رُ لشعبي ... وليخزى الخلعاءُ
فيسارٌ عندنا مثلُ يمين ٍ كلهم في حقِّ شعبي لسَواءُ
لن يمرُّوا سوفَ أصليهم أنا بلهيبٍ ... وغدا يأتي النداءُ
إنني الحقُّ تجلَّى ساطعًا وهم ُ في نظرِ الشعبِ حذاءُ
يا بلادًا رتّلت أنغامَهَا مهجُ الاهلِ وروَّاها السخاءُ
يا بلادي أنت روحي ودمي فوق أحضانكِ كم طابَ الفداءُ
نحنُ أقسمنا يميناً للفدا لبزوغ ِ الفجرِ إنَّا رقباءُ
شاعرَ الأجيالِ تبقَى علما إننا في الشرقِ دومًا أوفياءُ
نحن ُمن بعدِكَ نمضي للعلا بك َ حقا نقتدي ... أنتَ اللواءُ
بدأ الشعرَ امرؤُ القيسِ ففي ه ِ ارتقى الشعرُ وفيهِ الازدهاءُ
عصرُ شوقي قبله عصرُ أبي الطيِّ ب ِ الكنديِّ ... نورٌ وارتقاءُ
ونزارٌ لخَّصَ الشعرَ بعَصْ ر ٍ غدا فيهِ ركيكا... لا طلاءُ
وأنا مِنْ بعدهِ جدَّدْتُ في الشِّعْ رِ وأحدثتُ وما عادَ التواءُ
وتقمَّصْتُ الحضاراتِ وجئ تُ بما لم يَسْتَطِعْهُ العظماءُ
أنا للشعبِ ورودٌ وشذا وأنا للأرضِ التحامٌ والتقاءُ
قادمٌ منْ مدنِ الأحزان وَحْ دي فغنِّي واهتفي لي يا سماءُ
شعراءُ الجاهليينَ ارتقوا ببديع ِ النظمِ فنًّا .. كمْ يُضَاءُ
وسُموطٍ عُلّقتْ في كعبة ٍ تُرْجمَتْ في الغربِ أحلى ما نشاءُ
إنما الشعرُ غدا في يومِنا كالنفاياتِ أتاهُ البلهاءُ
طلسَمُوا أقوالهم منْ دونِ معنىً وعاف َ الشعرَ حتى البُسَطاءُ
" فنزار" و " أنا " "والمتنبّي " "وشوقي " نحنُ منهُمْ لبَرَاءُ
نمْ قريرَ العينِ لا تحفلْ أسى في بلادٍ قد فداها الشرفاءُ
جنة ُ الدنيا شآمٌ لم تزلْ إيهِ يا شامُ لكَم ْ طالَ الثوَاءُ
ولنا موعِدُنا فوقَ ذُرَى الشَّيْ خ ِ حيثُ الثلجُ سحرٌ وغواءُ
ورُبَى الجولانِ للعربِ فدا يرجعُ الجولانُ... يأتي الأقرباءُ
كانت ِ الأحلام ُ في أكتوبر ٍ عرسُ تشرينَ لهُ الغربُ انحناءُ
قُرَّة ُ العينِ شآم ٌ في دمي هيَ للأعرابِ نبضٌ ودماءُ
ليتني أغفوُ أنا فوقَ رُبا ها ، زهورُ الروضِ قبري والشذاءُ
"فصلاحُ الدينِ " يغفوُ هانئا في دمشقِ العربِ ثم َّ الأولياءُ
كم ْ شهيدٍ راقدٍ تحت ثرَا هَا وأزهار ٍ سقاهَا الشهداءُ
يا أميرَ الشعر ما بعدَ النَّوَى غيرُ حزنٍ وعويلٍ .. لا التقاءُ
لم تزلْ بلقيسُ في وجدانِنا وردةَ الطهرِ وحَلاهَا النقاءُ
إنها في جنةِ الفردوسِ منْ حولها الحورُ العذارى والظباءُ
بعدك َ الحبُّ يتيمًا قدْ غدا في ربوع الشرقِ ، والغيدُ إماءُ
كم فتاةٍ دمعُها الدّرُّ، ازدَهَى هاجَهَا الحُزنُ وما أجدى النداءُ
يا رسولَ العشق كم من غادةٍ أنتَ قدْ حَرَّرْتهَا... زالَ العَناءُ
من قيودِ القهرِ قدْ أطلقتها عَرفَتْ كيفَ العلا والإرتقاءُ
يُحشرُ العشاق من تحت لوا ئِكَ.. في ظلك كمْ يلقىَ العزَاءُ
أنت مَنْ أمسكتَ شمسًا بَيِمي ن وفي الأخرى نُجيماتٍ تُضاءُ
كذبَ النقادُ فيما غُرِّرُوا كلُّ ذمٍّ فيكَ قالوا لهُرَاءُ
ومسوخُ النقدِ في الداخلِ هُم ْ كحذائي قولُهُم ْ عندي هَبَاءُ
أنتَ فوقَ النقدِ..فوقَ الشعرِ..فو قَ النهَى ..للعربِ مجدٌ وسناءُ
والذي جئتهُ يبقى خالدًا لو مضى مليونُ جيلٍ لا انتهاءُ
وشعوبُ الأرضِ فيكَ انبهرُوا أنتَ عملاقٌ وصرحٌ وعلاءُ
أنتَ "دونجوانُ " جميع الغيدِ دَوْ مًا ... وحلمُ الغيدِ حقا وبهاءُ
وأنا بعَدك أمضي قُدُمًا أحملُ الراية َ يحدوني الإباءُ
تهتُ في الكونِ سناءً وسنًا وتهادَى في خطايَ الخيلاءُ
فالعذارى في هوانا تُيِّمَتْ نحنُ أحلى منْ تغنيهِ النساءُ
وَضَمْمَنا المجدَ منْ أطرافهِ وتسامَى الفنُّ فينا وَرُوَاءُ
يا أميرَ الشعرِ هلْ أجدَى العزاءُ عَجزَ الحرفُ وأعيَى الخطباءُ
رائدَ التجديدِ تبقىَ ملكا فوقَ عرشِ الشعرِ أنتَ الإبتداءُ
( شعر : حاتم جوعيه - المغار- الجليل )

الاثنين، 30 مايو 2022

شاكر محمد المدهون يكتب.... نظرة أخرى


 نظرة أخرى-------؟

بقلم شاكر محمد المدهون
ملة الكفر واحدة
قال لنا شيخنا
ونحن نسبح في سماء اللامنطق
يشاركنا الوهم في أفكارنا
عند ظلال الأماني
قال لنا شيخنا
لا يسمح الشيطان لإعوانه
أن يتقدمواصفوف الضلال
هل يقتل الشيطان أعوانه؟
سألنا الشيخ وهو يشرح
لنا سنة الكون في اللاوعي
عند بقية الكائنات
قال شيخنا
لا إستثناء في سنة الحياة
هل يقبل فرعون أن يشاركه ملكه هامان؟
شروخ الأنا مدمرة
قال شيخنا يشرح متن السرد
عند إصطفاف المصالح
فيأروقة المكرتتنازع الأطماع
قال الشيخ زلزال الخوف
يمزق أغشية الحذر
هل يستقم جسد بعدة رؤوس؟
إن زلزلة الخشية شيء عظيم
رتبو قائمة الأطماع
هل تسكن عناصر القوة في ذيلها؟
لامكان تحت الشمس
لمن لا يمهد الأرض لقوافل الخير
ينتصر الشر قليلا في دائرة الوعي
وتستمر قوافل النماء
رغم مزاعم القوة
إنتظروا تغير االمشهد
الزبد الطافح يخبو
وترسو ا السفن القادمة
من الشرق فوق الزيغ
---------------------------
شاكر محمد المدهون

عــمــاد فــهـمـي الـنـعـيـمي يكتب... أتــــــدري مــــــا الـــعـــراق


 أتــــــدري مــــــا الـــعـــراق

عــــرق تــشـكـل بــالأعـراق
نـــــور بــســطـع إن غــــاب
وجــه الـصبح عـن الـشعاب
عراق النخيل ... ترى الصبر
سـامـياً بـيـن أعـتـاق الـتمر
تــــــرى الـــنــور مـبـتـسـمـاً
بـــــــوجــــــه الــــربــــيــــع
يـــتـــراقــص الأطــــفــــال
عـــلــى ألـــحــان الــخـلـود
يـرفـعـون رايـــات الـصـمود
عـلى جـبل الـعزة مبتهجين
رغـــــم الـــجــراح تــراهــم
أســــوداً يــــزأرون بــوجـه
كــل مـحـتلِ وخـائـن لـعين
فـــمــن يــطـمـس هــويـتـه
مـــن يـجـرء عـلـى طـمـس
مـــــــــعـــــــــالــــــــمــــــــه
أقـــــرء الــتـاريـخ وتــعـلـم
مـــن بــابـل وأشــور وأكــد
وأور مــــــــــن يـــــكـــــون
الــــــعـــــراق الـــعـــظــيــم
ســـــــيـــــــفُ بـــــــتـــــــار
بــــصــــولـــة الأحــــــــــرار
لــــــن تــغــيـب الــشــمـس
وعـــلــى بــابــهـا الــمـغـوار
يـــبـــر بــقــســم الــعــهـود
عــمــاد فــهـمـي الـنـعـيـمي العراق

بلال هشهش يكتب.... حكاية طوو


 (((( حكاية طوو ))))

كفاياكي يا طوو
يا ام العيون نعسانه
والضحكه لها رنه
وبسحرها مش سيبانه
لساك بتجيبِ سيرة بهانه
عتتكلمي عليها وأنت فرحانه
خايف عليك يا طوو
أوعاكي بحديتك أتكوني
واخدة على خاطرك
انها مضيفتكيش إمبارح
وتكوني منها زعلانه
أوعاكي على خير عملتيه ندمانه
أعذريها وحياتك كات تعبانه
حملها تجيل والصبر جليل
والجرش يابت الناس حداها عويل
لع لخاطري متزعليش
بهانه دي الجلب الطيب
وزعلها يابت أجريب
بهانه بت اصول
وزعلها بيروح على طول
بس انت طلي بابتسامه
وبلاها تكشيرتك في وش بهانه
أوعاها يابت لأصول إتبات زعلانه
بهانه عاشت وسطينا يتيمه
واتي وخواتك عملتولها عزوة وجيمه
عارفه ياطوو لو تراضيها لاجل ربنا
عتلاجي الفرحة بتجري وسطينا
والدار حدانا عمرانه
والسعادة بالكيل غمرانه
وعتسأليني هو انت
لساك في الوهم دا عايش
أه لسَاتني فيه عايش
أكمني عاجول الحج
أنت عتتهميني لساكي مخربطه
الحديت ده كان جبل ماشوفك
وأتوه وانا بلمح طيفك
وأنت في نِجَابك الأسود الحرير
والجلابيه الزرجا الكشمير
معدتش شايف وكأني بطير
ماشي الطريج وحديا
وحياتك ماشيه وأنا خايف
كل ما احاول أشد الخطى أجى
جدامك ترجف عندي الشفايف
بقلم الضاحك الباكي بلال هشهش بيلا مصر
٣/٣/٢٠٢٢

د.عزالدّين يكتب...يَا غَافِلُ إِقْرَأْ


 د.عزالدّين أبوميزر

يَا غَافِلُ إِقْرَأْ ...
مَا سِرََا ذَلِكَ كَانْ
أوْ يَختَلِفُ عَلَيهِ اثنَانْ
هُوَ طَبعٌ فِيهِمْ لَم يَتَغَيًّرْ
مَا سُئِلَ يَهودِيٌّ عَنهُ
وَتَلَعثَمَ يَومََا أوْ أنكَرْ
لِمَ أنتَ قَتَلتَ فِلسطِينِيََا
فَلّاحََا يَعمَلُ فِي حَقلْ
وَسَرَقتَ الأرضَ، وَخُنتَ العَهدَ،
وَلَم تََرحَمْ شَيخََا أوْ طِفلْ
وَتَعِيثُ فَسَادََا وَتُدَمِّرْ
سَيُجِيبُ بِصَلفِ المُتَجَنّي
وَالعَاهِرِ أوْ مَن يَتَعَهّرْ
وَبِكُلّ غُرُورِ المُتَكَبّرْ
لَا شَيءَ سِوَى أنِّي أقدِرْ
وَسَأفعَلُ أفظَعَ مِن هَذَا
أوْ ذَاكَ وَذَلكَ بَلْ أكثَرْ
مَا دُمتُ الأقوَى والأقدَرْ
واللهُ تعالَى أخبَرَنَا
عَمّا أخفَوْهُ وَلَم يَظهَرْ
لَكِنّا عَجَبََا وَكَأنّا
لَسنَا الأتبَاعَ لِمَن فٍيهِمْ
نَزَلَ القُرآنُ وَحِينَ بَدَأْ
قَد كَانَت أُولَى أحرُفهِ
لِنَبِيّ اللهِ بِغَارِ حِرَاءِِ
قَد جَمَعَتهَا كَلِمَةُ : إقرَأْ
فَبِوَعيِِ إقْرَأْ ... وتَدَبَّرْ
يَا غَافِلُ إقرَأْ ... وتَدَبّرُ
د.عزالدّين

سامر حسن يكتب.... حلم يتوه

  حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...