الجمعة، 8 مايو 2026

Marian Dziwisz writes ......ZADUMA


 

Marian Dziwisz

ZADUMA
Obecność, troska i miłość matki,
są domem i schronieniem,
to w jej łonie jest
nasze pierwsze mieszkanie
i wszystko niezbędne
- dla życia,
ale najważniejsze jest,
jej serca bicie,
z którym puls serca
- dziecka się rymuje.
Ważny jest oddech matki,
którym też ono oddycha,
- przez swą pępowinę.
A gdy się dziecko
na świecie pojawi
ciepło matki czuć pragnie,
do piersi się tuli
i pokarmu szuka.
Ale, czy gdy dorośniemy
pamiętamy o tym,
że to mama i matka
tęsknią za obecnością dziecka,
aby się przytulić,
jego ciepło poczuć,
usłyszeć rytm serca?!
By być dla niej obecnym,
czasem rozmową,
niekiedy milczeniem,
lecz zawsze wsparciem,
lub też pocieszeniem.
Kraków 07.05.2026

الشاعر الشيخ رضوان الصادر العقيلي يكتب .....رحلة السفينة*


 

قصيدة ملحمة: رحلة السفينة*

*رحلة السفينة*
ارفع الشراع يا ربان، ودق طبول الرحيل
سفينة الشعر اليماني، تشق الموج شقٍ ثقيل
من صنعاء المجد انطلقنا، والوجهة للنيل الجميل
رحلة كتبها الوفاء، وتاريخها ما هو بقليل
*الإقلاع من صنعاء*
من فوق دار الحجر صاح المنادي: "هيا للسفر
حملوا القوافي والدواوين، والمسك والعود الأغر
هذي سفينة أهل اليمن، ما تعرف الخوف والخطر
وجهتنا مصر الكنانة، يا بحر سهّل لنا الممر"
*عدن ترمي حبال الوداع*
مرينا عروسة البحر، عدن تنادينا: "يا أهل الكرم
سلموا لي على مصر، قولوا لها: اليمن ما سلم
من بحرنا لبحركم، مودةٍ ما تعرف الألم
أنتم ونحن روحٍ واحدة، يجمعنا عهد القسم"
*باب المندب يشهد*
وعند باب المندب، وقفنا نهتف: "يا بوابة العرب
هنا التاريخ يكتبه، شعبٍ ما يرضى بالغضب
سفينتنا للوحدة تمشي، وعلى جبين المجد ننتصب
من اليمن لمصر رسالة، ما يمحيها ريح ولا شغب"
*عناق النيل*
حتى بان بر سيناء، وهلت أنوار مصر الحبيبة
صاح النيل بكل فخر: "أهلاً بسفينةٍ مهيبة
جايين من أرض الحضارة، لضفاف المجد القريبة
مصر واليمن يا خلايق، قصة عشقٍ ما هي غريبة"
رسينا والقلوب تراقصت، وتصافحت كفوف الرجال
وامتزج بن اليمن الأصيل، بماء النيل الزلال
وقلنا: "يا مصر عهدٍ علينا، تبقين في البال
وحدة الدم والقافية، تمشي على كل الأجيال"
*القفل:*
هذي رحلة السفينة... من صنعاء لسيناء مشت بالعز
تحمل شعرٍ ووفاء، وتزرع في الدروب ألف كنز
اليمن ومصر يا عالم، حكاية مجدٍ ما لها هز
سجل يا بحر، واشهد يا زمن: مرت من هنا سفينة اسمها "العروبة" 
🇾🇪⚓🇪🇬
مع تحياتي للجميع بالتوفيق والنجاح الدائم والعطاء المستمر أخوكم الشاعر الشيخ رضوان الصادر العقيلي
سلام 
👋

الخميس، 7 مايو 2026

عزالدين عبد الحميد العاشمى يكتب .....لما زفت فلسطين....عن غير حب!.


لما زفت فلسطين....عن غير حب!..
وانهارت ٫ لدينا العرب٫ قيم الحياء...
فما عاد بوجوهنا ....ماء....
بعنا سيف علي فى المواد العلني٫
وصرنا نستجدى ٫فى سوق النخاسة....
سلام الجبناء...
وصرنا نتسابق من الأول ٫
يلحقه شرف البطولة فى لعق....
نعال الاقوياء؟!...
بعنا فرس حمزة ....
ورهنا فى بنوك وول ستريت...
بزة العسكر ....لصدام...
بكته بغداد....
وبكته كربلاء....
وبكته شعوب العرب...
أما رسميا....
فجبننا ...منعنا من ان نقيم له عزاء!!!...
جاء الزمن ألذى تشنق فيه البطولة ...
ويشنق فيه تاريخ العرب..
وتخصى فيه الرجولة...
امة نزعوا عنها الشخصية...
ونزعوا عنها الهوية ...
فحتى تاريخها....ما عادت تبكيه....
فقد شطفوا من عينها المدامع...
ولم يبق من دينها....
سوى الصوامع.....سوى الجوامع....
بعد اربعين عاما...
ها هي ذا غزة ....خراب...
الم يكن الصلج مع الصهاينة....
سوى....سراب؟!!
وزفت فلسطين...عن غير حب ....
لاشرس الذىءاب...
وكانت دخلتها شبيهة....
بفعل اغتصاب!
وتمر الايام....
وتاتى الصورة قاتمة...
غزة ...استحالت ركاما على ركام...
وراية الإسلام ...راية التوحيد....
تلف خصر غانية اوروبية...
هل تاه اشراف قريش فى صحراء ( ميامى)...
أم ٫ تراهم٫ انسوا...يوم الحساب؟!!!...
عزالدين عبد الحميد العاشمى

محمد ابو رحيلة يكتب .....صدى فلسطين

  محمد أبو رحيلة   صدى فلسطين أحدث قلبا بارقى حنين تسامى مع الوقت كل حين سعي تجلى والقدر بحكمه حزين يا قاضي الزمان أورثني شيئا يقين مللت الص...