الخميس، 2 أبريل 2026

أنيس ميرو يكتب ..... دثريني


 دثريني

الكاتب
أنيس ميرو
دثريني بحبكِ
دثريني
وبحنانكِ أكرميني
أي. قلب هذا ينبض
بهذا العشق
اغرقيني
اود ان احلق
مع الفراشات
في ربيع عمركِ
فرحيني
ذبل العمر
من الانتظار
متى به تحسسيني
مليت من
الايمائات
متى بحبك
تصارحيني
فديتكِ يا ام
العيون
نظراتكِ ان غابت
سوف تقتليني
ياحباً لم
اجد بمثيلهِ
في قصص الحب
منذ شيوع
الحب لدى الاوليني
حبكِ حبيبتي ترياق
عشقً ساعديني
اذا غاب عني طيفكِ
سوف تدمريني
لما لا تكونين
مثل شيرين
واثقة من نفسكِ
ليمجد اسمكِ
في سماء
الحب مع
العاشقينِ

نشتمان الكردي تكتب ....كلُّ إناءٍ ينضَحُ بما فيه

 

نفحات من كوردستان (اشاعرة نشتمان الكوردي)
كلُّ إناءٍ ينضَحُ بما فيه
شخصٌ ينشرُ الحبَّ
وآخرُ يقتلُ شعبَه وذويه
وكاتبٌ يُعارضُ بأدبٍ
وثانٍ يسبُّ أمَّه وأبيه
وإنسانٌ يمدُّ يدَ
العونِ لِمَن يتمنّى أن يُنهيه
فصيلٌ يُدافعُ عن أرضِه
وآخرُ يهدمُ البلدَ بما فيه
فما السبب ؟
أهيَ تربيةٌ خاطئةٌ؟
أم أساسٌ وُلدَ الإنسانُ عليه؟
ما قولُك في رَشّةِ ملحٍ في إناء،
عكّرتِ الطعمَ وأفسدتِ الصفاء
ككلمةٍ دُسّتْ
فأثارتْ في القلبِ استياء
فاستشرى الجفاء
من زيفِ صدقٍ وكذبٍ ورياء
وأصبحَ الكلامُ
يتكرّرُ في المجالسِ
وفي جميعِ المنابرِ والمدارسِ
نحنُ الصفوةُ،
لا نُجالسُ الدنائس
ومن على غيرِ ملّتِنا
فهوَ عبدٌ حقيرٌ ناقص
فكبرتِ الهوّة
واستفحلَت الوسواس
وكثرتِ الغربان
وغادرتِ النوارسُ
وأصبحَ حالُ
العالمِ كحالِ السائسِ
لا فرقَ بين الجاهلِ والدارسِ
وسَوّدَتِ الدنيا
وغطّى العالمَ ظلامٌ دامس
وتربّى جيلٌ جديدٌ
لا يرويهِ سوى الدسائسِ
رضّع حقدًاً
وفطم على الدنائسِ
فتشبّعَ بغضًا، وفاضَ غلُّه
فنظح حقدًا من قلب يائس
وارتشف منتشيا كأس
من دم هذا الشعب
البائس
Neshteman Alkurdi
☀️


أسمهان الرفاعي تكتب .... نحن زوار الحياة


 نحن زوار الحياة
نحن زوّارُ الحياة
فلنبادرْ بالعطاءْ
نزرعُ الأرضَ نخيلاً
في الصحاري الظّامئاتْ
ويحَ حقدٍ و تَعالٍ
بينَ عرقٍ تاهَ طولاً و عَداءْ ن
و شعوبٍ في الحديدِ
وشتات وعناءْ
وحشودٌ من زنوجٍٍ
غارقينَ في الوباءْ
ضاعَ آهٌ لجريحٍ
و رغيفٌ للعبيد
يرقبونَ فجرَ حبٍّ
و ضياءً من بعيد
يسألونَ الدهرَ كَمْداً
أينَ إصباحٌ جديد ؟!
كونُنا رحبٌ مداهُ
كلُّنا فيه سواء
لا عذابَ..لا شقاء
إنّما الدُّنيا محبّه
مثل زهرِ الياسمينْ
شُرُفاتٌ حطَّ فيها سربُ دوري
وحَمام
هدْلُها لحنُ الوئامْ
في رواييها هزازْ
رنّمَ العيدُ غناءْ
نحن عيدٌ وربيعْ
في وتينِ العزمِ نغلي
دفْقَ روحٍ ونجيعْ
هذه الدنيا عِشاشٌ
تحضنُ الطّفلَ الشّريد
في ودادٕ وحنانْ
إنّما الدنيا أمانٌ
شاعرٌ فيها تغنّى
ما تناهى من جمالْ
وحروفٌ من ضياء
روحُها المُثْلى تجلّتْ
مثلَ شمسٍ في السّماءْ
لا دمارَ في العصور
لا مآسي بل بناءْ
................
أسمهان الرفاعي

الأربعاء، 1 أبريل 2026

المستشار د . سند العبادي يكتب .... الزهد خفّة لاحرمان


 

الزهد خفّة لاحرمان

●●●●●●●
الزهد ليس أن تُغلق أبواب الدنيا،
بل أن تُغلق أبواب الفتنة بها في قلبك.
فكم من إنسانٍ قلّ ماله
وهو عبدٌ لما لا يملك،
وكم من عبدٍ وسّع الله عليه،
فظلّ قلبه حرًّا لا يسجد إلا لله.
ولنا في سليمان عليه السلام درسٌ يهزّ الغافلين:
ملك ما لم يملكه أحد،
ومع ذلك لم يقل: هذا لي،
بل قال:
"هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر"
هنا يتجلّى الزهد الحق:
أن تمرّ النعمة بيدك،
ولا تعبر إلى موضع العرش في روحك.
أن تنتفع بالدنيا،
لكن لا تتكئ عليها.
وأن تعلم أن المال خادمٌ إن أحسنتَ توجيهه،
وطاغيةٌ إن أسكنتَه قلبك.
خذ من الدنيا ما يقيمك،
وأعطِ منها ما يطهّرك،
ثم امضِ إلى الله خفيفًا...
فإن أثقل ما في الإنسان
ليس ما يحمله في يده،
بل ما يحمله في قلبه.
فليس العجب ممن ملك الدنيا،
بل ممن مرّت الدنيا بقلبه
فلم تترك فيه
إلا مزيدًا من الشوق إلى الله.
صائد الدرر

المستشارة د . هيام علامة تكتب ......أين ضمير العالم؟


أين ضمير العالم؟

في مشهدٍ يختصر قسوة هذا العصر، يخرج قرار من الكنيست يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، وكأنّ حياة الإنسان باتت ورقة تُحرق على طاولة السياسة، بلا رحمة ولا مساءلة.
أيّ قانون هذا الذي يشرّع الموت؟
وأيّ عدالة تلك التي تُفصّل على قياس القوة؟
إنّ الأسرى ليسوا أرقامًا في تقارير، بل بشرٌ لهم وجوه، وأسماء، وأمهات ينتظرن، وقلوب تنبض بالأمل رغم القضبان. إنّ إقرار مثل هذا القرار لا يمسّ الفلسطينيين وحدهم، بل يضرب في عمق القيم الإنسانية جمعاء، ويضع العالم أمام اختبار أخلاقي جديد.
فأين ضمير العالم؟
أين المؤسسات التي تدّعي حماية حقوق الإنسان؟
أين الأصوات التي تصدح حين تُنتهك الكرامة الإنسانية؟
الصمت اليوم ليس حيادًا… بل شراكة في الجريمة.
والتغاضي ليس موقفًا… بل سقوطًا مدوّيًا في امتحان الإنسانية.
إنّنا أمام لحظة تستدعي موقفًا واضحًا لا لبس فيه:
إمّا أن نكون مع الحق والعدالة، أو نصطفّ بصمتنا إلى جانب الظلم.
فأين ضمير العالم؟
المستشارة د . هيام علامة

المستشارة د , هيام علامة تكتب ..... آي تفاوض تحت نيران الحرب… هل يمكن للقوة أن تصنع قبول الآخر؟


 آي تفاوض تحت نيران الحرب… هل يمكن للقوة أن تصنع قبول الآخر؟

الحرب لا ترحم أحدًا. لا الإعلاميين الذين ينقلون الحقيقة، ولا المسعفين الذين يركضون لإنقاذ الأرواح، ولا المدنيين الذين يجدون أنفسهم هدفًا للفوضى. اليوم يضغطون على الحكومة اللبنانية بالتفاوض، وكأن دماء الأبرياء نسيت، وكأن الإجرام الذي نزفناه أصبح مجرد ورقة على طاولة السياسة.
كيف يمكن للوالد، الذي فقد ابنه في أحد الأيام السوداء، أن يرفع يده للجار الذي سيجلس معه على طاولة التفاوض ليقول كلمة “مرحبا”؟ كيف للأم التي ذاقت مرارة فقد فلذة كبدها أن تنظر للجانب الآخر بعين متسامحة، وكأن الألم لم يترك أثرًا عميقًا في قلبها؟
التفاوض تحت نيران الحرب ليس مجرد كلمات. إنه مواجهة مباشرة للغضب، للحزن، وللكراهية المتراكمة في النفوس. ليس بالإرهاب أو القوة يمكن فرض القبول؛ فالقوة تخلق انصياعًا مؤقتًا، لكنها لا تمحو ذاكرة الدم، ولا توقف القلوب عن تذكر الجراح.
القلوب التي شهدت الخراب، وفقدت الأحبة، ورأت الأبرياء يُقتلون بلا سبب، لا تنسى بسهولة، ولا يمكن أن تنحني أمام التهديد أو الضغوط. التفاوض الحقيقي يحتاج إلى أكثر من المفاوضات الرسمية؛ يحتاج إلى الاعتراف بالجرائم، وتحمل المسؤولية، وإرادة حقيقية لكسر دائرة العنف، ومصداقية في حماية المدنيين والمنقذين، وإيمان بأن العدالة جزء لا يتجزأ من السلام.
كل محاولة تفاوضية في ظل هذه الظروف تصبح اختبارًا أخلاقيًا لما تبقى من الإنسانية. هل يمكن للناس تجاوز الحقد المتراكم، وتقبل الآخر بعد أن دمّرته الحرب؟ أم أن الحقد في القلوب سيكبر، والعداوات ستتعمق، تاركة وراءها فشلًا جديدًا في مسار السلام؟
إن أي تفاوض يُجرى تحت نيران الحرب يحمل في طياته سؤالًا حقيقيًا: هل يمكن للقوة أن تصنع قبولًا حقيقيًا، أم أن كل الاتفاقيات ستظل مجرد وهم، لا يقف أمام الحقيقة الوحيدة: أن دماء الأبرياء لا تُنسى، وأن الإنسانية لا يمكن أن تُفرض بالقوة، بل تُستعاد بالإرادة والعدالة والشجاعة الأخلاقية.
المستشارة د . هيام علامة
لبنان الجريح ودوما يتحمل المآسي عن غيره

د.مقبول عزالدين يكتب ....حوار بين الأميّ والمثقف


 

حوار بين الأميّ والمثقف

جلس الأميُّ يومًا في الطريق مفكّرًا
والصمتُ في عينيه مثلُ تساؤلِ
مرَّ المثقفُ والكتابُ براحتيهِ
كالبدرِ يمشي في ظلالِ منازلِ
قال الأميُّ:
يا صاحِ، إنّي ما قرأتُ صحيفةً
ولا عرفتُ الحرفَ فوقَ جداولِ
لكنّني عشتُ الحياةَ بحلوِها
ورأيتُ وجهَ الصبرِ عندَ النوازلِ
علّمتني الأيامُ ألفَ حكايةٍ
في الصدقِ، في الإحسانِ، في التآمُلِ
فهل الجهالةُ أنني لم أقتنِ
حبرَ الدفاترِ أو سطورَ رسائلِ؟
أم أنَّ علمي في التجاربِ حكمةٌ
نبتتْ كزهرٍ في ثرى المراحلِ؟
فأجابه المثقفُ مبتسمًا:
يا صاحبي، إنَّ العلومَ منارةٌ
لكنّها لا تزدهِي بغيرِ فاضلِ
العلمُ إن لم يحتضنْ أخلاقَنا
صارَ الضياءُ كعابرٍ متمايلِ
كم عالمٍ ملأَ الدفاترَ كلَّها
لكنَّهُ في الناسِ قلبٌ خاملِ
وكم بسيطٍ لم يخطَّ رسالةً
لكنَّهُ في العدلِ خيرُ مناضلِ
يا صاحِ، إنَّ الحرفَ بابُ حضارةٍ
لكنَّ روحَ العدلِ خيرُ وسائلِ
فالناسُ تبني مجدَها بعقولِها
وبسعيِها في الخيرِ دونَ تقاعسِ
العلمُ بحرٌ، والحياةُ سفينةٌ
والحلمُ شُرعةُ مبحرٍ متفائلِ
فإذا التقينا، أنتَ بالصدقِ الذي
زرعَ التجاربَ في الدروبِ الطائلِ
وأنا بما قرأتُ من حكمِ الورى
نمضي معًا نحوَ الضياءِ الكاملِ
فالمجدُ ليس لمن يفاخرُ بالورى
لكن لمن يسمو بروحٍ عادلِ
وتصافحتْ كفّاهما في حكمةٍ
أنَّ الكرامةَ سرُّ كلِّ فضائلِ
فالعلمُ إن صافحتْهُ روحُ التقى
أضحى كنورِ الفجرِ فوقَ منازلِ
والناسُ إن جمعوا القلوبَ محبةً
صاروا كتابَ الخيرِ خيرَ دلائلِ.
د.مقبول عزالدين

محمد فتحي شعبان يكتب .....‏مثل موت بطئ

  ‏مثل موت بطئ ‏  ‏فوق وجهي وشم من الم ‏كابوس لا ينتهي ‏امراة تلتهم طفلها الرضيع ‏او لعلها تتقيأه ‏الجميع كانوا عراة ‏كأنهم جاءوا من رحم للت...