الأحد، 10 أكتوبر 2021

سعدي النعيمي يكتب ... ​لمَ الحب طرق بابي


  لمَ الحب طرق بابي ..

وخريف عمري اقبل
وغربت شمس شبابي
ولي فؤاد بين الضلوع
ينبضُ حباً وأشواقاً
لكن الموج عالي الجناح
وانا لست بسباحٍ
أعينوني بنصحٍ
مرشد منكم أو قاضي
يحكم بقلب أضناه الهوى
ويضع بذلك حسابي
ينقذني لجرف آمن
فأخلع عني سقم عذابي
وكم طال شكوايا لهُ
لعلي أبلغ بذا مرادي
لكن الأمر ليس لنا به
إنما الأمر بيد القضاء
هكذا هو خلق الله
فأعني على وزر عذابي
أن ارتدى لباس النوى
فالموت اهون من بقائي
أأميل كما الناس
ام أجعل بيننا وادي
فتلك هموم اضنت فؤادي
وأنا لست بها مرائي
فتركت كتب الحب ومزقتها
لمَّا ألمَّ بيننا الوداع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...