أنْـتِ بِـألْـفِ أنْـثـى
لا أقـايِـضُـكِ
لأنَّ فـيـكِ تَـجَـسَّـدتْ
كُـلُّ الإنـاثِ
مِـنْ أمِّـنـا حَـوَّاْءِ
الَّـتـي أغْـوَتْ
أبـانـا آدَمَ أوَّلَ الْـرِِّجـالِ
مُـنْـذُ انْ غـادرا جَـنَّـةَ الْـخُـلْـدِ
وَحَـتّـى آخِـرِ أنْـثـى
تُـعـيـدُنـي إلـى
مَـراتِـعِ الْـجَـنّـاتِ
فـي الْـغّـدِ الـْبـَعـيـدْ
نَـسَـجْـتُـكِ مِـنْ خُـيـوطِ
فِـكْـري الْـمُـعَـرْبِـدِ
وِرَسَـمْـتُ مـلامِـحَـكِ
بِـألْـوانِ الـورودِ
وَالْـقُـزَحِ فـي كَـبِـدِ الْـسَّـمـأ
وَالْـعَـسْـجَـدِ وَاْلْـزَّبَـرْجَدِ
وَلَـوْ خَـيَّـرونـي بِـالْـجَـنَّـةِ
مَـعْ طَـوابـيـرِ الْـحَـواري
بِـدونِـكِ
وَبَـيْـنَ جَـهَـنَّـمٍ مَـعـَكِ
وَسَـعـيـرَهـا الْـمُـتَـوَقِّـدِ
لَـمـا تَـرَدَّدْتُ لَـحـظَـةَ
واخْـتَـرْتُ جَـهَـنَّـمَ
مَـقْـصَـدي
وأطْـفَـأتُ نـيـرانَـهـا
بِـنـيـرانِ قَـلْـبـي الْـنَّـدي
وَهَـدَمْـتُ فـيـهـا
كُـلَّ مَـوْقِـدِ
بقلم فؤاد حلبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق