هروب الشمس
ربما ليس غضب
ممكن يكون زعل
الشمس تعطينا
الرؤيا
والحقيقة نحن
نكتشفها
وهذا مايزعج الغلاف
الجوي
في علاقات البشر
موقف النجوم محايد
في صراعات الليل
النجوم ليس لها
سلطة على مشاعرنا
نحن المحاربين
ذلك صراع بين الشمس
والقمر
عندما يغزو
القمر
الارض
الجيوش الكونية
في ممالك الفلك
عندما تهرب
الشمس
مازال المساء يحمل
الضوء
على الرغم
من صعوبه
مطبات اليوم واليوم
الذي كان قبل هذا اليوم
واليوم الذي كان قبل
ذلك اليوم
ثم بعد ذلك كل الايام
كانت في مثل هذا اليوم
لم اجد يوماً من الايام
يختلف عن الاخر
في شيء
ربما تكون الذكريات واحدة
اكثر الرسائل حنين
تلك التي تصل مساءً
اصدق شعور ذلك الشعور القادم
من المساء
يحمل اهات كثيرة وحسرات ثقيلة
ونضرات بعيدة
ربما يكون انعزال عن الرؤيا
وكسوف المشاهد في كل مكان
المساء مازال يحمل ضوء
ومازال المساء والرثاء واحد
في القصائد
ومازال الشعر يستذكر لحضات
المساء في صمت
وذكرها بعض الشعراء
في قصائدهم
تأكد اني ميت ليس لي حياة
رد قائلاً متى
قال عندما تهاجر الشمس
الى الظلام
هذه اللحظة يقولون
عنها
الغروب
في الحقيقة ليست غروب
انها الهروب
الهروب الى الاماكن السوداء
لولا المصابيح
كان كل شيء بعيد
كل شيء اسود
لاتعرف كيف تصل الى الخطوات القادمة تنتظر ولادة بصيص ادراك
ولمسه اثر
ذلك الشعور الغير مدرك
في جسم الطبيعة
الان سيكون النور في عالم ثاني
والحياة تتبدل
وتتبدل الادوار
الى ان تتوقف الارض
عن الحركه
ونعود الى الجزءالمفقود
في حركه الارض
مازال الغروب يقودنا
الى الحنين
اللغز الزمني المحير في هذا الوقت
الانسان يذبل
ويكون في ذمم الموت العائد
توقف نحن نودع الغروب
اين انت
في المحطة القريبة
من الضباب
حسناً
اني قادم إليك
.
قلم
الشاعر
شاكر السماوي جارداني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق