الأحد، 10 أكتوبر 2021

نبيل شاويش يكتب... حروف ودندنة


 .....حروف ودندنة.....

دندنة الحروف فوق جراحي
عشقت تراب أقصانا وللغاصب أصبح مستباحِ
وبكت طيور السماء واصبح الظلام صباحي
وسمعت ديك يدندن بدمعي كماء في الأقداحِ
وتاه عشقي بين تراب وطني وذاك الوشاح
وتناثرت اوتار حريتي بنارجراحي
واصبحت فلسطين غارقة بدماءٍ كعيد الأضاحي
سبعون عاماً وزعماء عويلٌ ونباحِ
وأغصان الزيتون تصحرت والصبايا لطم ونواح
وأطفال يتامى والدموع دماً في الأقداحِ
فدندنة أوتاري بكل أوطاني
وتمزقت من الفراق احشائي
فلا دمشق تغنت بياسمينها
ولا بغداد توقفت فيها تلك الجراح
اليمن جوع وقهرٌ واغتصابٌ
وبيروت أوجاع وأنين من شروق الشمس حتى الصباح
كيف أدندن طرباً والجراح كقوس قزح
والغاصب قرر إجتياحي
والحكام بنوا عروشهم فوق جماجم الشهداءِ
وأصبحوا نخاسين فباعوا الوطن بنداء فضاح
فهل أدندن فوق اضرحة وتعود البسمة وتلتئم جراحي
...........................
مع تحيات شاعر فلسطين
نبيل شاويش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...