السبت، 9 أكتوبر 2021

سعدي النعيمي يكتب... من الحياة


 ------ من الحياة ------

وليَّ من شعرِ الغزلِ تلذذاً
كتلذذ اللسان بشهدِ العسلِ
والنحل يستطعم رحيق الزهر
والفراش حين تلامس أجنحته
رقائق الورد طيف الشمس ونور القمر
فهل سألتَ عن الحبِ
ولمَ تذوب به قلوب البشر
إنه العمر والحياة يا سيدي
ونشوة الوجود والروح والقدر
هل علمتَ لمَ يسهر في الليل القمر
ولمَ السواقي تقبل الأرض
فتغفو على الثيب النظر
ولمَ النخل يخبأ في أكنه الثمر
فيرقد في حضن أمه طفل
شده الشوق فنام مؤتمن
على وقع الحياة مستبشراً
لنهارٍ مشمسٍ أو لليلٍ مقمرٍ
ولمَ تسهر عيون العاشقين عند السحر
ولمَ الربى ترقص طرباً على وقع المطر
فتجري الجداول تسقي الزرع الخضل
هذا هو عطاء الله للبشرِ
فهل علمتَ ما هي النعم
حين تسير في الأرض ومن حولكَ
كل ذو بهاء نظير يطري البصر
فتذكر عطاء الله ولا تمنن
فكلنا لنا من الحياة وطر
فستأنس بها وعش سعيداً
وتمنى ذلك لغيركَ من البشرِ
قبل أن ينفد العمر
وتحين ساعة القدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...