أعلنتُ حبَّك:
أعـلـنـتُ حـبـَّك ِيـاحبـيبة فارقصيفـوق الـحـروف وعـطِّـري أوراقـيقد جال عشقُك في ربوع جوارحيثــمَ اســتـكان بــأعـمـق الأعـمــاقكـبَّـلت ِقـلـبـي بالسلاسل فـافرحيشدَّدْت ِقـيـدي واسـتـبـحت ِنطاقيوغـدوتُ بـيـن يـديـك ِمـثل عجينةٍفـالحـبُّ يـكسر شــوكـةَ الـعـشَّـاقفـأنـا بـحُبـِّك قـد فـقـدتُ تــوازنيوالـنـوم فـارق في الـدجى أحداقيفـرجـوتُ ربِّي أن يُـعـيـد سـكـينتيقـد بـات حـلمـي في الدنا إعتاقيداء الـغـرام إذا تــلـبَّـس عــاشـقــاًأودى بـــه.... وأطـاح بــالــتـريــاقبقلمي لمياء فرعونسورية-دمشق11\9\2020
الخميس، 17 سبتمبر 2020
لميا فرعون تكتب... أعلنت حبك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
د ـ علاء أبو شحاتة يكتب.... لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟
لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟ لا تنساق خلف مشاعرك وتسلم قلبك دفعة واحدة ، وإن كان من أحببت يستحق ويؤتمن ، أما عن السبب فلا تسألني لماذا ؟...
-
البُحَيْرَةُ الحَسْنَاءْ علي صفحةِ المَاءِ كتبنا أسامينا وذُبنا وغِبنا وغابَ كُلُّ ما فينا على صفحه الماء عند الصخره الصماء كُنْتِ شاهدةٌ ...
-
.وما زلت انتظر.. لطالما نادمت الشتاء ،وكنت لصقيعه خير مضيفه.. فلا أذكر يوماً أنني أطبقت باباً بوجه رياحه مهما كانت عاتيه، ولا يخطر لي تلحّ...
-
الحياة بهجة ازاى تعرف اننا بقينا مجتمع تافه ؟؟لما بدل ما نتباهي بتعليمنا و اختراعتنا و ابتكارتنا و لا اختفاء الامية او الفقر و الجوع و ...
-
أبتي جزء ١ ألف أنوار يرتسم ُ في رونق مشرقها العظم ُ باء بسمات مصدرها قلب بالرقة يتسم ُ تاء ترنيمة إحساس تتدفق داخلها القيم ُ...
-
#Rights and Human Rights [Part II]] M A Zaman Ahasanuzzaman Bangladesh ------------------ Language rights are a very important issue. Dif...
-
عانقيني وكأن العناق جريمة فنحن شعب يستمتع إذا إقترف الجريمةْ مزقي قميصي من قُبلٍ ومن دُبُرٍ وقبليني بشتى الطرق الحديثة والقديمةْ وعلميني...
-
dented Life! Of Saki @ M.A. Zaman Ahasanuzzaman Bangladesh ********* You are weak - you are weak, you are not Handsome Fogetting - you dec...
-
"" تراتيل "" رأفت عبد العال هذي العيون قناديل تخطف شغاف القلوب وتحكي بصدق فعل الزمان تراتيل عشق لوجه صبوح وشريان عم...
-
لَجبُ البَحْرِ: سَلامًا يا سَلوةَ النَّفسِ قدسُنا كَيْسٌ مِن اللَّبسِ الرُّوحُ مَصُونَةٌ وإن دُنِّسَت عُمرُ الغُبارِ ما لاثَ في الشَّمسِ ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق