الأربعاء، 23 سبتمبر 2020

محمد الأهدل يكتب...صمت أوطاني


 صـمـت أوطـانـي

انا أصلُ العرب انا الليثُ

الـــيـمــانــي

صنعاء روحـي والـقـدس

وجـــدانــي

يـمانـيٌ ولـي عـِشـقٌ اراه

بــكــل اقـرانـي

انا حيـفـا انا يافـا وغـــزه

مـوطنـي الثانـي

وبئر السبع لاتنسى وفـيها

كــــلُ خـــلانــي

أريحـا بـصـوتـهـا الـبـاكـي

آثارت فيني اشجاني

أرى الـخـليـل فـتُبـكـيـني

وحزن الضفة أبكاني

إذا نــادانـــي الأقـــصـى

تـُضـرم كـلُ نـيــرانـي

وتـشكوا الـظلـم رام الله

فـتُغـرِقُنـي بأحـزاني

صـُراخُ الـثكـلى يـؤلمُني

وجور الـظُلمِ أضنـاني

دمـوعـي تـنـهـمر كالسيل

أبـكي صمـت أوطـاني

زعاماتُ الـعـرب قِـطـعـان

كــالأنـعــامِ والـضانـي

يُسـيـرُهُـم ذئــابُ الـعُـهــرِ

لـتـطبـيعٍ مـع الـجـاني

انا الـيـمــنـيُ ولـــي فـخـرٌ

بـأسلامـي وإيــمـانـي

ولــي شـــرفٌ بــأن الـلــه

بـلـُغتي صـاغَ قـُرآنـي

انا عــربـي ومــن عــدنان

ومـتـصـلٌ بـقـحـطانِ

أفـــيـقـوا أيــهـا الــعـُربان

فــأنَ الـنـوم ٱذانــي

#محمد حسن الأهدل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كريستين أفرام تكتب .....الحبّ: صيرورة الكائن

    الحبّ: صيرورة الكائن الحبّ ليس شعورًا عابرًا ولا تملّكًا للآخر هو اهتزاز واعٍ ينسجم مع جماليات الكون مع المدارات التي تجعل الكائنات مختل...